ترجمات

الحرب ضد داعش: معارضون متحالفون مع الولايات المتحدة الأميركية يحققون “سيطرة شبه كاملة” على معقل استراتيجي سوري

حققت قوات سورية الديمقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة الأميركية، والتي تقاتل منذ شهرين في منبج، “سيطرة شبه كاملة” على المدينة السورية، بعد طرد مقاتلي داعش من معقلها السابق.

كما استولت القوات المذكورة على مساحات واسعة في محيط منبج من التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية”.

فقد أفاد شرفان درويش، من المجلس العسكري لقوات سورية الديمقراطية في منبج، لرويترز أن المعارك انتهت، وأن نحو 90 بالمئة من منبج قد تم تنظيفها من مقاتلي داعش.

في هذه الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، أن قوات سورية الديمقراطية “سيطرت بشكل شبه كامل” على المدينة صباح السبت، ولكن مع وجود جيوب لداعش، ما تزال تخوض بعض المعارك.

وقال الناشط الكردي السوري مصطفى بالي: إن التنظيم الإرهابي ما زال يحتفظ بمنطقة سراقب المهمة في الشمال الغربي، لكنها “مسألة وقت”؛ لتتمكن قوات سورية الديمقراطية من السيطرة على المدينة.

وقوات سورية الديمقراطية، المؤلفة في معظمها من ميليشيات كردية، تدعمها قوات أميركية خاصة، وضربات جوية ينفذها التحالف الدولي في الحملة التي بدأت في يونيو/ حزيران.

لقد حقق الهجوم نجاحًا عسكريًا باهرًا، مع رؤية الثوار يتقدمون عبر الأراضي التي تسيطر عليها داعش، ويحاصرون المتشددين وسط منبج، غير أن المنظمات الإنسانية تقول: إن الثمن كان باهظًا.

فمعارضو داعش في الرقة يُذبحون بصمت، وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تُتهم بقتل عشرات المدنيين كجزء من “سياسة الأرض المحروقة”، وتمر جرائم حرب مزعومة، ترتكبها قوات سورية الديمقراطية دون عقاب. وقد جرى التحقيق بشأن اثنتين -على الأقل- من الضربات الجوية الأميركية، بعد تقارير أفادت بأنهما تسببتا في مقتل أكثر من مئة من المدنيين، وما تزال هناك مخاوف بشأن الوضع الإنساني الذي يعاني المدنيون منه، في المناطق التي تسيطر داعش عليها.

وصار الهجوم على منبج يشكل أولوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، كأحد أشكال الضغط؛ لوقف تمويل الموارد والدعاية التي تلهم موجات هجمات الإرهاب الدولي المتواصلة.

 

ففي الشهر الماضي قُتل البريطاني، دين كارل إيفانس، أثناء قتاله مع القوات الكردية في المدينة ضد داعش، ويُعتقد أنه كان واحدًا من عديد المتطوعين الأجانب في صفوف قوات الدفاع الذاتي.

واجتاح المتطرفون المنطقة، خلال تقدمهم السريع عبر العراق وسورية صيف العام 2014، وتحولت منبج -سريعًا- إلى مركز لتجارة مربحة من القطع الأثرية المنهوبة، وغيرها من أعمال داعش، نظرًا لموقع المدينة القريب من الحدود التركية، وعلى مفترق طرق رئيسة عدة.

وتهدف الحملة الحالية إلى إعادة السيطرة على مساحات من الريف المحيط بالمدينة، على أمل خنق طرق إمداد التنظيم الإرهابي.

وقد لحق تنظيم داعش سلسلة من الخسائر العسكرية في سورية، بما فيها مدينة تل أبيض على الحدود التركية، ومدينة تدمر التاريخية.

إلى ذلك، كانت المعارك الرئيسة في حلب ما زالت مستمرة صباح السبت، حيث اقتحمت فصائل إسلامية متحالفة قاعدةً مدفعية للنظام، كجزء من الجهود الرامية لفك الحصار عن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة .

 

عنوان المادة الأصلي بالإنكليزية   War against Isis: Rebels backed by US-led coalition in ‘almost complete control’ of strategic Syrian stronghold

 

اسم الكاتب بالعربية والإنكليزية Lizzie Dearden                       ليزي دياردين
مصدر المادة أو مكان نشرها الأصلي     Independent
تاريخ النشر     06\08\2016
رابط المادة
اسم المترجم مروان زكريا
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق