سورية الآن

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يرد على عشاق الأسد والقذافي

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يرد على محاولة تعطيل مؤتمره الذي يُعقد في تونس حول “مقاطعة إسرائيل” في تونس، من جانب عشاق الأسد والقذافي 

 

حاولت مجموعةٌ من شبيحة النظام السوري، ومن يسمون أنفسهم “عاشقي معمر القذافي” تعطيل الجلسة الثانية من أعمال المؤتمر الأكاديمي للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الذي يناقش إستراتيجيات مقاومة التطبيع وتعزيز حملة المقاطعة العالمية ضد نظام الأبارتهايد الإسرائيلي، والذي يُعقد في تونس خلال الفترة 4 – 6 آب/ أغسطس 2016، ويشارك فيه نخبة من الأكاديميين والناشطين في حركة المقاطعة من فلسطين والوطن العربي والعالم. وعلى الرغم من أنّ هذه المحاولة البائسة باءت بالفشل، فإنها تعكس بالضرورة أنّ شبيحة النظام السوري يتعاملون مع القضية الفلسطينية كأداةٍ لخدمة الاستبداد وقتل المواطنين.

 

وفي هذا الصدد، يؤكد المركز العربي على استمراره في عقد المؤتمرات الأكاديمية بشأن القضية الفلسطينية، وبأنه ليس في حاجة إلى إذنٍ من أي جهةٍ تدعي احتكار القضية أو وسائلها في النضال. كما يعبر المركز عن انحيازه الكامل لقضايا حقوق الإنسان والديمقراطية ورفض الاستبداد ومناصرة تطلعات الشعوب العربية تجاه الحياة بكرامة وحرية. ويؤمن المركز بأنّ هدف العلوم الاجتماعية الارتقاء بالمواطن وإسعاده، وليست الشعوب العربية استثناءً في هذا المجال. وسوف يستمر المركز بالتزامه المبدئي بهذه المواقف الأخلاقية. ويؤكد أنّ محاولة شبيحة النظام السوري والقذافي بمحاولاتهم التشويش على مؤتمرات ضد التطبيع يؤكدون على نتيجةٍ واحدةٍ مفادها أنّ الاستعمار والاستبداد وجهان لعملة واحدة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق