اقتصاد

(البوكيمون غو) تربح أكثر من 2 مليون دولار يوميًا

لعبة (البوكيمون غو) هوس جديد جذب ملايين المستخدمين حول العالم، أدى إلى ارتفاع مؤشر أسهم مجموعة (نينتندو) اليابانية خلال أسبوع واحد على طرح اللعبة، بنسبة 120 في المئة ليتجاوز 22 ألف ين، كما صعدت أسهم (ماكدونالدز اليابان)، بنسبة 12في المئة بعد الإعلان عن تقديم شخصيات الـ (بوكيمون) مع جميع الطلبات الخاصة بالأطفال.

بدأت ظاهرة لعبة الـ (بوكيمون غو) في 6 تموز/ يوليو 2016، لتصبح شركة (نينتندو) اليابانية الأكثر شهرة في تاريخ ألعاب الفيديو بالولايات المتحدة، وارتفعت قيمة (نينتندو) إلى 4.5 تريليون ين أي، 32 مليار استرليني، لتتفوق على شركة سوني التي تبلغ قيمتها 4.1 تريليون ين، ووصلت أرباح نينتندو المطورة للعبة إلى 2.3 مليون دولار يوميًا خلال الأسبوع الأول من إطلاق (بوكيمون غو)، وكما تم تحميل اللعبة على أكثر من 10 في المئة من أجهزة الأندرويد فى الولايات المتحدة، وأكثر من 15 في المئة في البلدان الأخرى، وتم تحميل اللعبة في أكثر من 32 دولة حول العالم، الأمر الذي جعل أغلب الوكالات الاقتصادية يقوم بتحليل الأرباح الهائلة التي حققتها الشركة المطورة للعبة خلال فترة قصيرة، حيث عبّر بعض المحليين الاقتصاديين عن عدم قدرتهم على تفسير ماهية ارتفاع القيمة السوقية لشركة (نينتندو) المصنعة للعبة إلى أكثر من 2 تريليون ين، وارتفاع شعبية اللعبة والإيرادات الداخلة إلى الشركة المصنعة.

وأشار المحلل لدى ماكواري كابيتال لتداول الأوراق المالية في اليابان ديفيد جيبسون، إلى أن الرسم البياني للعبة تصدر سباق الأوراق المالية في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأول من طرح اللعبة، وتوقع كثير من المحللين وصول أرباح شركة (آبل) من وراء نجاح لعبة (بوكيمون غو) الموجودة على متجر (آب ستور) إلى 3 مليار دولار خلال عام أو عامين على الأكثر، لكثرة إقبال العالم على تحميل اللعبة من المتجر.

من جهته، كشف موقع (health day news) في تقريره عن الأضرار الصحية للعبة (البوكيمون) أنه من الممكن أن يتعرض الشخص الذي يلعبها إلى شد عضلي بسبب الحركات المفاجئة، خاصة إذا اكتشف وجود الشخصيات في محيط المكان الموجود خلاله، إضافة إلى مخاطر تعرضه للدهس في الشارع نظرًا إلى أن كل تركيزك ينصب في القبض على البوكيمون فحسب؛ وقد يتعرض الشخص للاصطدام بالأجسام الصلبة الموجودة في الشوارع، مثل الأشجار وأعمدة الإنارة في أثناء سعيه للقبض على الـ (بوكيمون)، وأنها تسبب إجهادًا ذهنيًا وبدنيًا نظرًا إلى حالة الشد والانتباه التي تسيطر على لاعبي البوكيمون، علمًا أن التركيز في التطبيق الإلكتروني لفترات طويلة مع النظر المتواصل في اللعبة أثناء البحث عن شخصيات الـ (بوكيمون) قد يصيب بقصر النظر على المدى البعيد.

يذكر أن لعبة بوكيمون مجانية وبلا اشتراكات، وهي مستوحاة من شخصيات كارتون (بوكيمون)، ومخترعها الأصلي الياباني ساتوشي تاجيري، وطورّت شركة (نينتندو) اليابانية اللعبة، وجعلتها تفاعلية تقوم على تقنية (الواقع المُعزز)، وتستخدم نظام تحديد المواقع الجغرافي، ما يجعل اللاعب يرى شخصيات (بوكيمون) ليقوم بتجميعها عبر شاشة هاتفه المحمول.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق