آخر الأخبارسورية الآن

“لا للسلاح” حملة توعية للحد من استخدام السلاح عشوائيًا في دير الزور

نفذت شبكة دير الزور، خلال الأشهر الستة الأخيرة من العام الفائت، حملة تستهدف توعية المدنيين والعسكريين من خطر السلاح واستخدامه العشوائي.

ووفقًا لما نشرت الشبكة على موقعها الرسمي، فإن الحملة التي حملت عنوان “لا للسلاح” انطلقت في الـ 25 من تموز/ يوليو 2019، وشملت مناطق في ريف دير الزور الشرقي (شرق الفرات)، كمدن الشحيل والبصيرة ومنطقة الشعيطات وناحية الصور.

وأضافت الشبكة أن نشاطات المرحلة تركزت على توزيع مطبوعات (بروشورات) توعية، تحث أهالي دير الزور على الابتعاد عن استخدام السلاح العشوائي، لما يشكله ذلك من خطر على المدنيين الآمنين.

وأشارت الشبكة إلى أن التركيز كان على فئة الشباب، كونها الفئة الأكبر التي تستخدم السلاح عشوائيًا من خلال استخدامه في الأعراس والمناسبات، أو استخدامه أثناء النزاعات العائلية والشخصية.

وأضافت أن القائمين على الحملة أجروا لقاءات على الأرض مع أشخاص فاعلين، وشخصيات عشائرية، وشخصيات ذات تأثير مجتمعي، إضافة إلى مجموعات من الشباب، تمّ من خلالها توضيح مخاطر استخدام السلاح العشوائي، ومناقشة نسبة استخدامه المرتفعة في مناطق دير الزور، واستعراض العديد من الحوادث السلبية التي نتجت عن استخدام السلاح وحصدت في بعض المناسبات أرواحًا بشريةً.

وشملت الحملة في مرحلتها الثانية ريف محافظة الحسكة في مدينة الشدادي وبلدة تل حميس، ومدينة الصور في ريف دير الزور الشمالي للمرة الثانية. وبحسب الشبكة، فإن الحملة لاقت قبولًا واسعًا لدى أهالي المناطق المذكورة.

وأكدت الشبكة أنّ الحملة ما تزال مستمرة، وستصل إلى مناطق أخرى في ريف دير الزور ومحافظتي الرقة والحسكة، حتى تحقيق أهدافها بالحد من الكوارث التي تخلفها ظاهرة استخدام السلاح عشوائيًا.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق