تحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

(أمان) تدعو حكومة نتنياهو إلى إنهاء التموضع العسكري الإيراني في سورية خلال 2020

مخاوف من المحور الشيعي الإيراني، وتوافق روسي - إسرائيلي على قواعد اللعبة داخل سورية

ترسم المؤسّسات الأمنية والمراكز البحثية الإستراتيجية الرسمية في تل أبيب، في الشهر الأوّل من كل عام، ملامح سياسات الحكومة والجيش والاستخبارات الداخلية والخارجية خلال العام. وفي هذا السياق، نشرت شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش العدو الإسرائيلي (أمان)، الأحد 19 من الشهر الجاري، خريطة التحديات الأمنية أمام (إسرائيل) خلال العام 2020، كما صدر قبله بأيام قليلة “التقدير الإستراتيجي” للعام الحالي، الذي جاء في ظلِّ تصفية مجرم الحرب الجنرال قاسم سليماني، قائد ما يسمّى (فيلق القدس) في الحرس الثوري الإيراني، التي تخلق سياقًا جديدًا، وتنطوي على احتمالية انعطافة إستراتيجية، من السابق لأوانه بعدُ تقدير حجمها وأبعادها.

دعوة لتعزيز الهجمات ضدّ الوجود الإيراني في سورية

جاء التقرير الحالي للعام 2020 الذي تصدره شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، الذي صدر هذا الأسبوع، على ضوء أحداث مهمّة في منطقة الشرق الأوسط، أبرزها اغتيال سليماني، الذي رأت فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنّه يحمل فرصة لإخراج إيران من سورية، وفي الوقت نفسه ينذر باحتمال اندلاع حرب بين (إسرائيل) وبين إيران، عبر سورية أو لبنان أو قطاع غزة، حيث يؤكد التقرير أنّ إيران وحلفاءها لن يستمروا في سياسة الاحتواء التي كانت في السابق، في ردهم على الهجمات الإسرائيلية المتكررة.

وشدّد التقرير على أنّ اغتيال سليماني هو “حدث كابح” للإيرانيين على المدى القريب، وحدث إيجابي لـ (إسرائيل). ولذلك فإنّ شعبة الاستخبارات توصي القيادة السياسية الإسرائيلية بتعزيز الهجمات ضدّ الوجود الإيراني في سورية خلال العام 2020 من أجل منع إيران من التموضع في سورية، كما يؤكد أنّ على (إسرائيل) استغلال مقتل سليماني من أجل إخراج إيران نهائيًا من سورية.

وإلى جانب ذلك، يقترح التقرير تعزيز مراقبة النشاط النووي الإيراني داخل إيران خلال العام 2020.

كما أبرز تقرير (أمان) أنّ استمرار الانسحاب الإيراني التدريجي من الاتّفاق النووي، وذلك كجزء من الضغط الذي تمارسه طهران على الدول الكبرى بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، من أجل العودة إلى الاتّفاق الأساسي أو التوقيع على اتّفاق جديد يزيل العقوبات الاقتصادية عنها.

مراقبون سياسيون في تل أبيب استنتجوا من تقرير (أمان) أنّ “(إسرائيل) لا تزال تنظر إلى إيران ومشروعها النووي ومحاولات تموضعها في المنطقة، باعتبارها التحدي الأمني الأساسي لها في العام 2020”.

وأشار التقرير الذي أعدّته شعبة (أمان) برئاسة الجنرال الإسرائيلي تمير هايمان، إلى أنّ هناك توقعًا ضئيلًا بنشوب “حرب مخططة” العام 2020، والمقصود بـ “حرب مخططة” حربٌ لا تندلع من جراء تراكم أحداث أو تصعيد تدريجي في إحدى الجبهات، وإنّما حرب يبادر لها أحد الأطراف من دون تراكم أحداث مباشرة تؤدي لها.

وأكد التقرير، بناءً على ما سبق، أنّ “هناك إمكانية متوسطة حتى مرتفعة للحفاظ على معادلة الرد في الجبهة الشمالية (على الحدود بين شمال فلسطين المحتلة وجنوب لبنان)، وما تقصده (أمان) هو ما يحدث الآن، من رد وردة فعل على الجبهة الشمالية، ولكنها تشير إلى أنّ هذه المعادلة قد تؤدي في النهاية إلى اندلاع حرب على هذه الجبهة”.

بكلمات أخرى، وفق مصادر فلسطينية إعلامية متابعة، فإنّ التقرير يلمح إلى أنّه إذا ما استمرت (إسرائيل) في هجماتها في سورية ولبنان، فإنّ الطرف الآخر سوف يرد بالضرورة، ولن يقبل بأن يحتوي الأحداث.

وتُعدّ شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان) مسؤولة عن تقديم تصورات للواقع العسكري والتحديات الإستراتيجية على المدى القريب، ولا سيّما من الناحية الأمنية العسكرية، فهي تشكل الذراع الاستخباراتي للجيش والمؤسسة العسكرية، فضلًا عن أنّها تقدم تصوراتها وتقاريرها إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست (البرلمان الإسرائيلي).

سيناريوهات تل أبيب بعد تصفية سليماني

خلُص “التقدير الإستراتيجي” في (إسرائيل) للعام 2020 على الصعيد السياسي والأمني والعسكري، في أعقاب مقتل سليماني، وقد اطلعت عليه شبكة (جيرون) الإعلامية، إلى أنّه “بعد سنوات عدّة من التحسن في وضع (إسرائيل) الإستراتيجي، يلوح إغلاق لنافذة فرص إستراتيجية لم تستغل بشكل كاف”، وأنّه “ثمّة تفاقم في التهديدات يستوجب تفكيرًا متجددًا في مفهوم الأمن، وسياسة الأمن وتخصيص المقدرات والإستراتيجيات المحدثة”.

“التقدير الإستراتيجي” الذي يصدر في مطلع كل عام في تل أبيب، لفت إلى أنّه “يوجد نهجان لإمكانيات إستراتيجية لـ (إسرائيل): الأوّل حذر واستقراري، في ظلِّ التشديد على الحوارات والتسويات والتسليم بالتهديدات الموجودة والمتشكلة، لتحييدها وعدم خروجه من القوة إلى الفعل؛ والثاني يؤيد الفاعلية الوقائية – الهجومية، الذي يتصدى للتهديدات ويزيلها، ولكن قد يؤدي إلى درجة الحرب متعدّدة الجبهات”.

ورأى التقرير أنّ “على (إسرائيل) أن تستعد لسيناريوهين أكثر واقعية: مفاوضات متجددة (احتماليتها قلت على ما يبدو بعد تصفية سليماني)، و (زحف) إيراني نحو حافة النووي”. وأنّ “هذين السيناريوهين يفترضان تفاهمات قريبة وخطة عمل مشتركة مع الولايات المتحدة. في البداية يجب الوصول إلى توافقات حول مضمون الاتّفاق النووي المحسن مع إيران مقارنة بالاتّفاق في 2015، إلى جانب التوصل إلى “اتّفاقٍ موازٍ” حول سياسة مشتركة ضدّ إيران وحول إستراتيجية للتصدي للزحف الإيراني نحو النووي”. وأنّه “من المهم أن نفحص مع الولايات المتحدة كيف يمكن مساعدة الشعب الإيراني للثورة ضدّ النظام. ومع ذلك، على (إسرائيل) أن تستعد لأن تبقى وحدها في المعركة، وتضمن أن يكون تحت تصرفها خيار هجومي مصداق. هذه خطوة صعبة تستوجب حرف المقدرات وتخصيصها لتعزيز هذه القدرة”.

“التقدير الإستراتيجي” الإسرائيلي للعام 2020، أكد أنّ الانسحاب الأميركي من الاتّفاق النووي واستئناف العقوبات الأميركية تجاه النظام في طهران “أدى إلى توقع أن يتحقق واحد من ثلاثة سيناريوهات: انهيار النظام؛ وتغيير سلوكه؛ أو هجوم أميركي في إيران، في حالة عملية إيرانية فاعلة تجاه الأميركيين أو التقدم في البرنامج النووي. إلّا أنّ السيناريوهات الثلاثة بدت كأُمنية متفائلة لا واقعية. فالنظام الإيراني يتصدى بنجاح للاحتجاجات والتظاهرات ولا يعتزم تغيير سلوكه، واختارت الولايات المتحدة احتواء الاستفزازات العسكرية الإيرانية”.

ووفقًا للمحلل السياسي الإسرائيلي عاموس يدلين، فإنّه “في بداية العام 2020 تُعدّ (إسرائيل) دولة قوية ذات قوة عسكرية وسياسية وتكنولوجية واقتصادية بالغة، ولكنها تجد صعوبة في ترجمة قوتها إلى نفوذ إستراتيجي وتحقيق أهداف الأمن القومي المركزية: إزالة التهديدات، وتحقيق السلام، وخلق أحلاف، وإملاء شروط لإنهاءٍ مرضٍ للمواجهات. كل ذلك بسبب محدودية خطواتها العسكرية تجاه أعدائها الأساسيين، إضافة إلى الثمن الاقتصادي والاجتماعي الجسيم الذي ينطوي على الحرب والحساسية الكبرى تجاه الخسائر”.

تحت عنوان “تثبيت الوجود الإيراني في سورية ومشروع الدقة” جاء في “التقدير الإستراتيجي”، أنّه “من المهم أن نستوعب بأنّ نجاحات (إسرائيل) في وقف تثبيت الوجود الإيراني في سورية في 2018 و2019 مؤقتة ونسبية وليست مطلقة. سيكون من الخطـأ البقاء في إطار الإستراتيجية ذاتها في الوقت الذي يتغير فيه الواقع. وسعت إيران إلى تثبيت وجودها في العراق ولبنان، واتّخذت سياسة أكثر جرأة وفورية (حتى تصفية سليماني). حان الوقت لاستيعاب الدور المتناقص للصيغة الحالية للمعركة بين الحروب، والتطوير لحل عملي غايته خطوة مركزة تجاه عناصر حرجة لذاك التموضع، وعلى رأسها (مشروع الدقة). مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد كبير”.

ولفت التقرير في هذا الصدد إلى أنّ “تهديد مئات أو آلاف الصواريخ الدقيقة من لبنان وسورية وإيران هو تهديد إستراتيجي من الدرجة العليا، وإذا لم يعالج في الوقت المناسب قد يتطور في المدى البعيد إلى تهديد وجودي. هذا تهديد من نوعٍ يستوجب فحصًا معمقًا لشكل تنفيذ مفهوم الأمن الإسرائيلي تجاهه”.

وشخص “التقدير الإستراتيجي” خمس إستراتيجيات محتملة للتصدي هي: استمرار المعركة ما بين الحروب، وإستراتيجية دفاعية فاعلة وسلبية، والردع، والضربة المسبقة، وأخيرًا الهجوم الوقائي.

وعن الجبهة الشمالية لم يخفِ التقرير المخاوف الإسرائيلية من نشوب حرب متعدّدة الساحات كسيناريو متصدر. داعيًا القيادة السياسية في تل أبيب إلى أن تسمح للجيش ببناء القوة والجاهزية للقتال في الشمال أمام 3 كيانات: (حزب الله)، وإيران، وسورية، وفي الوقت نفسه التصدي للمنظمات الفلسطينية في غزة، التي يصفها العدو الإسرائيلي بـ (الإرهابية).

أما عن علاقات تل أبيب مع روسيا، الحليف الأوّل لرئيس النظام السوري بشار الأسد، فلفت التقرير إلى أنّ “روسيا ليست عدو (إسرائيل)”، وأنّه يجب مواصلة الحوار الإستراتيجي لمنع الصدام في الأماكن التي تكون فيها القوات العسكرية للدولتين متجاورتين ومصالحهما متعارضة.

وبيّن “التقدير الإستراتيجي” أنّه “ينبغي الاعتراف بأنّ روسيا هي حليف لاثنين من أعداء (إسرائيل): إيران وسورية. ومن هنا، فهي تغض النظر في ضوء تعاظم (حزب الله)”. وأنّ “تقدم الوعد الروسي بإبعاد الإيرانيين على سورية سيشكل إمكانية لتعزيز العلاقات بين روسيا وسورية، ونتيجة لذلك ستقيد النشاطات الإسرائيلية في سورية، الأمر الذي يفترض انتباهًا عملياتيًا”.

منع تموضع إيران العسكري في سورية

عملية اغتيال سليماني شكّلت ذروة التوتر بين النظام الإيراني وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقًا لما ذكر تقرير صادر عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية “مدار”.

بحسب “مدار”، وهو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله المحتلة، فإنّ مصادر إعلامية إسرائيلية أشارت، الأسبوع الماضي، إلى أنّ الإدارة الأميركية بلغت (إسرائيل) بعملية الاغتيال قبل وقوعها، تحسبًا لأيّ ردة فعل إيرانية ضدّ هذه الأخيرة. وفي أعقاب الاغتيال هددت طهران بأنّها سوف تضرب مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، واضعة لنفسها هدفًا إستراتيجيًا هو إنهاء الوجود الأميركي في المنطقة.

وفي تقدير موقف، تساءل باحثون في مركز (مدار) عن تأثير هذا التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة على (إسرائيل)، التي تقود منذ سنوات حربًا ضدّ إيران بأشكال مختلفة، مباشرة وغير مباشرة، خاصّة بعد أن تمحورت المعركة الأخيرة بين الطرفين على الساحة السورية بالأساس وفي العراق بدرجة أقل.

ولفت هؤلاء إلى أنّ حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وضعت لنفسها أهدافًا عدة في صراعها مع طهران، يتمثل الهدف الأوّل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويتمثل الهدف الثاني في منع تموضعها العسكري في سورية. ويشكل هذان الهدفان الأساسَ التي تقوم عليه الإستراتيجية الإسرائيلية في صراعها مع إيران، وتضاف إليهما أهداف أخرى تتعلق بإجهاض محاولات إيران تسليح المنظمات الفلسطينية وميليشيات (حزب الله) اللبناني بسلاح نوعي يُوصف بأنّه “كاسر للتوازن”، وتنجح (إسرائيل) بذلك أحيانًا وتخفق في أحيان أخرى.

تقرير (مدار) رأى أنّ ردود فعل النظام الإيراني “الهادئة” على الهجمات الإسرائيلية على مواقع قواتها في سورية والعراق أفقدها كثيرًا من هيبتها الإقليمية، و”يبدو أنّ ضعف الدول المجاورة لها، مثل العراق واليمن ودول خليجية، هو العامل الرئيس الذي لا يزال يحفظ هيبة إيران الإقليمية في المنطقة العربية”.

في السياق، قال المحلل العسكري لصحيفة (معاريف) طال ليف رام: إنّ “ردة فعل الحكومة الإسرائيلية في أعقاب تصفية سليماني، التي وصفت بأنّها محافظة أو (منضبطة)، ستتغير في الأمد المتوسط”، و”في الأشهر القريبة قد نشعر بتأثير الحدث، من ناحيتي التهديدات والتصعيد الفعلي، وكذلك من خلال الاعتبارات الإسرائيلية إزاء استمرار التموضع الإيراني في سورية”.

وأشار تقرير (مدار) إلى أنّ “(إسرائيل) غير راغبة في حرب في المنطقة، حيث استطاعت في السنوات الأخيرة تأسيس أدوات إستراتيجيتها التي تتمثل في منع التموضع الإيراني في سورية، من خلال سياسة الهجمات المتكررة على القواعد الإيرانية في سورية، وهي تقوم بذلك من دون إزعاج عسكري كبير من سورية وإيران، وضمن ما يبدو أنّه توافق روسي – إسرائيلي على قواعد اللعبة داخل سورية”.

نصر الله في سياسة إيران في الشرق الأوسط

بالعودة إلى التقرير السنوي لشعبة (أمان) الاستخبارية، يرصد المتابع أنّه ركز في جوانب عدّة تتعلق بسياسات النظام الإيراني، وما يشكله من خطر على وجود (إسرائيل) وعلى مجمل الأوضاع في المنطقة بشكل عام، حيث بيّن أنّ طهران “تقوم بفحص جديد لسياساتها في الشرق الأوسط بعد اغتيال سليماني، حيث إنّ البديل لسليماني (العميد إسماعيل قاآني) لا يملك الصفات الكاريزمية التي تمتع بها سلفه، وهذا الأمر، بحسب التقرير، سوف يعزز من مكانة الأمين العام لـ (حزب الله) حسن نصر الله في السياسة الإيرانية في الشرق الأوسط”.

إلى جانب ذلك، أشار التقرير إلى أنّ “إيران ستتمكن من صنع قنبلة نووية ورؤوس حربية خلال عامين، إذا ما أرادت ذلك، وعززت من مشروعها النووي إلى حدوده القصوى”. وأوضح أنّ “المشروع النووي الإيراني هو الوسيلة لنشر فكرة الثورة الإيرانية، وفي الوقت نفسه هو وسيلة للدفاع عن النظام الإيراني”.

وقدرت (أمان) أنّ طهران تحاول أن تقوم بعملية في “العمق” الإسرائيلي، من خلال دعم منظمات فلسطينية، وعلى رأسها حركة (الجهاد الإسلامي) في قطاع غزة، وذلك من خلال الدعم والتخطيط الذي يقوم به “فيلق القدس” الإيراني حيث يدير هذا المشروع سعيد عيزادي (رئيس قطاع فلسطين في “فيلق القدس”). وإضافة إلى ذلك فإنّ إيران تريد تحضير الجولان والحدود اللبنانية، كحيّز تقوم من خلاله بالهجوم على (إسرائيل)، كما أنّها تحاول بناء قواعد وسيطة ولوجستية في العراق واليمن، حيث تكون إيران بذاتها العمق الإستراتيجي والصناعي لهذه القواعد.

وبحسب (أمان)، فإنّ عام 2020 سيكون عام القرارات الصعبة، بالنسبة إلى النظام الإيراني، في ظلِّ القرارات التي يجب أن يتّخذها وتتعلق بمواصلة المشروع النووي، والأزمة الاقتصادية التي تشهدها إيران، إضافة إلى مشروع التمركز العسكري في سورية، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية الإيرانية المرتقبة.

وأكد التقرير أنّ المحور الشيعي الإيراني هو الخطر أو التحدي الذي يواجه (إسرائيل) في العام 2020، في الوقت نفسه، يوضح أنّ إيران تواجه أزمة اقتصادية كبيرة جدًا، لعدّة أسباب بينها تراجع بيع النفط الإيراني من 2.8 مليون برميل نفط إلى 300-400 ألف برميل، الأمر الذي يضع نظام الملالي في المرحلة الأكثر تحديًا في تاريخ نظام ولاية الفقيه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق