آخر الأخبارسورية الآن

النظام يوسع نفوذه في جنوب شرق إدلب ويقترب من النقطة التركية في الصرمان

سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة له، خلال يومي الجمعة والسبت، على أكثر من 10 قرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، من بعد مواجهات عنيفة مع فصائل المعارضة المنضوية في عمليات (الفتح المبين)، وباتت على مشارف نقطة مراقبة خفض التوتر التابعة للقوات التركية، في قرية الصرمان على مسافة 5 كم.

وقال مصدر عسكري لـ (جيرون): “إن قوّات النظام وميليشيات من (فيلق القدس) المرتبط بإيران و(الفيلق الخامس) المدعوم من روسيا، تمكنت من السيطرة على قرى (أم جلال، ربيعة، برنان، شعرة، خريبة، تل الشيح، فرجة، أبو حبة، البريصة، سحال، أم تينة، الصيادي، الرفةّ، تل دم، قطرة، حرّان)، بعد أن شنّت هجومًا عسكريًا، من محوري ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بمساندة جوية من الطيران الروسي، وأجبرت فصائل (الجبهة الوطنية للتحرير، وهيئة تحرير الشام) على الانسحاب إلى الخطوط الخلفية”.

وأشار المصدر إلى أن “قوات النظام باتت على مشارف نقطة مراقبة خفض التوتر التابعة للقوات التركية في الصرمان شرق جنوب إدلب، على مسافة تُقدر بنحو 5 كم، وتكاد أن تُصبح تلك النقطة في دائرة الحصار؛ في حال تقدّم قوّات النظام باتجاه بلدة الحراكي التي تشهد اشتباكات بين الطرفين، وصولًا إلى جرجناز في ريف معرة النعمان الشرقي، وحينذاك تُصبح وجهة قوات النظام بعد جرجناز باتجاه بلدتي تلمنس ومعرشمشة في ريف معرة النعمان الشرقي”.

وأضاف المصدر: “في حال السيطرة عليهما؛ تُصبح منطقة وادي الضيف ساقطة ناريًا، وبذلك يسهل تقدّم قوات النظام على معرة النعمان المحاذية للطريق الدولي (حلب – دمشق)، وقطع طريق الإمداد عن نقطة مراقبة خفض التوتر التركية في معرحطاط جنوبيّ إدلب، ومن ثم يواصل تقدمه عسكريًا باتجاه بلدتي بابولين وصهيان، وصولًا إلى منطقة خان شيخون”.

تزامن تقدم قوات النظام على مناطق جنوب وجنوب شرق إدلب، مع دخول 9 أرتال عسكرية تركية، مؤلفة من نحو 80 آلية متنوعة بين سيارات ومصفحات وشاحنات تحمل دبابات، من معبر باب الهوى الحدودي باتحاه نقاطها في معرحطاط وشير مغار والصرمان في ريفي إدلب وحماة.

من جانب آخر، أعلنت (هيئة تحرير الشام) مقتل 30 عنصرًا من قوات النظام وإصابة أكثر من 50 آخرين، على إثر تفجير عربة مفخخة بصفوفهم، في قرية الرفّة جنوب شرق إدلب، إضافة إلى تدمير أكثر من 5 آليات ثقيلة لهم.

يأتي التقدم العسكري لقوات النظام مدعومة بميليشيات روسية وأخرى إيرانية، على مناطق جنوب وجنوب شرق إدلب المحاذية للطريق الدولي (حلب – دمشق)، بعد أنباء عن فشل التفاهمات (التركية – الروسية) بشأن حل (هيئة تحرير الشام) ودمجها في (الجيش الوطني السوري) مقابل حل الميليشيات الكردية ودمجها في الفيلق السادس، على غرار فيلق المصالحات الخامس التابع لروسيا، وذلك بعد اجتماع عُقد بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والأميركي دونالد ترامب، إذ طرحت واشنطن على أنقرة خلال الاجتماع عروضًا عدّة، من بينها تسليح (الجيش الحر) مقابل إيقاف تركيا صفقة S400 مع روسيا، عند الحد الذي وصلت إليه.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق