آخر الأخبارسورية الآن

النظام يسيطر على نقاط جديدة جنوبيّ شرق إدلب ويوقع قتلى مدنيين

سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة له، فجر اليوم الجمعة، على قرى (أم توينة، أم جلال، فريضة، وربيعة) التابعة لناحية التمانعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بعد مواجهات عنيفة مع فصائل المعارضة ضمن عمليات (الفتح المبين).

قال مصدر عسكري لـ (جيرون): “إن قوات النظام سيطرت على قرى أم توينة وأم جلال جنوبي شرق إدلب بمساندة قوات من الفيلق الخامس وفيلق القدس، بدعم جوي من طائرات روسيا، وأُجبرت (الجبهة الوطنية للتحرير) التابعة لـ (الجيش الوطني السوري)، و (هيئة تحرير الشام) على الانسحاب إلى الخطوط الخلفية نتيجة كثافة الغارات الجوية والبراميل المتفجرة التي طالت مواقعهم، وسط محاولات تقدم واسعة لقوات النظام على محور تل الشيخ في المنطقة ذاتها”.

وأشار المصدر إلى “أن فصائل (الفتح المبين) تمكنت من قتل 20 عنصرًا لقوات النظام، بينهم ضبّاط، بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، أثناء محاولتهم التقدم إلى قرية أم جلال، فضلًا عن تدمير عدّة آليات ثقيلة لهم من بينها عربة bmb”.

وفي السياق ذاته، ارتفعت حصيلة قتلى غارات طائرات النظام وروسيا في ريف إدلب الجنوبي، ليل أمس الخميس، إلى 17 مدنيًا، بينهم أطفال وسيّدات، وإصابة أكثر من 30 مدنيًا آخر، وسط حركة نزوح كبيرة تشهدها المنطقة إلى أماكن أكثر أمنًا شمالي إدلب.

وفي التفاصيل، قُتل 8 مدنيين بينهم ثلاثة سيدات وطفلين، وأُصيب 25 آخرون بقصف صاروخي بعيد المدى (أرض- أرض) وغارات من طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان، كما قُتل 4 مدنيين، بينهم سيّدة وثلاثة أطفال، بقصف روسي على بلدة مرديخ جنوبيّ إدلب، في حين قُتل مدنيان اثنان (رجل وسيّدة) بقصف لطائرات النظام الحربية على بلدة دير سنبل، و4 آخرون، بينهم طفل، بقصف روسي على بلدات (خان السبل، الهلبة، جرجناز، وسراقب) في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي بالإضافة إلى إصابة أكثر من 15 آخر بجروح.

وطال قصف طائرات النظام (الحربية والمروحية) وطائرات روسيا، منذ ساعات صباح الخميس حتى فجر الجمعة، أكثر من 35 قرية وبلدة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، من بينها (معرشورين، تل جعفر، الدير الغربي، الدير الشرقي، سمكة، البارة، فركيا، سرجة، بزابور، إبلين، معرزاف، معردبس، الغدفة، التح، معرشمشة، أبو مكي، الربيعة، الشعرة)، وتسببت في إصابة عدد من المدنيين ودمار في الممتلكات الخاصة.

وبلغت حصيلة القتلى المدنيين خلال حملة التصعيد الجوي من قبل طائرات النظام وروسيا على مناطق جنوب وجنوب شرق إدلب خلال الأربعة أيّام الماضية 46 مدنيًا بينهم أطفال وسيّدات، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، فضلًا عن موجة نزوح أهالي المنطقة باتجاه الحدود السورية التركية، التي بلغت أعدادهم خلال تلك الفترة أكثر من 100 ألف نسمة، جلّهم من منطقة معرة النعمان وريفها الشرقي، ما يزال معظمهم في العراء، وسط مناشدات عدّة للمنظمات الإنسانية والجهات المعنية لتأمين مأوى لهم في ظل الظروف الصعبة القاسية.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق