آخر الأخبارسورية الآن

“إدلب تحت النار” هاشتاغ يسلط الضوء على مجازر النظام وروسيا

أطلق ناشطون محليون في إدلب، أمس الأحد، هاشتاغ (إدلب تحت النار) على مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على مجازر روسيا والنظام التي تُرتكب بحق المدنيين، في مناطق جنوب وجنوب شرق إدلب، شماليّ سورية، في ظل صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة حيّال القصف.

تأتي حملة الهاشتاغ (إدلب تحت النار) بعد حملة التصعيد الجوي الأخيرة على مناطق جنوب إدلب خاصة، وجبل الزاوية عامّة، التي قامت بها طائرات روسيا والنظام، وقد تسببت، أول أمس السبت، في مقتل 21 مدنيًا، بينهم تسعة أطفال وخمس سيّدات، فضلًا عن استهدافها المباشر للمرافق الحيوية وإخراجها عن الخدمة”.

لاقت الحملة تفاعلًا واسعًا على منصّات التواصل الاجتماعي، وأُرفقت بصور ومقاطع فيديو تُظهر الغارات الجوية والبراميل المتفجرة التي تتساقط على منازل المدنيين، بهدف لفت أنظار العالم أجمع إلى ما يحدث في إدلب.

تواصل قوّات النظام وروسيا، منذ شباط/ فبراير من العام الجاري، تصعيدها الجوي على مناطق ريف إدلب الجنوبي، وقد تسببت في مقتل المئات من المدنيين وتهجير الآلاف منهم، فضلًا عن قصفها المنشآت الحيوية، كالمشافي والمدارس والمساجد والمراكز الخدمية، وإخراجها عن الخدمة.

وسبق أن أصدر (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) تقريرًا ميدانيًا، أمس الأحد، وثق خلاله مقتل 156 مدنيًا، بينهم 52 طفلًا، إضافة إلى نزوح 16.751 عائلة بمعدل (92.109) نسمة، من جرّاء حملة التصعيد الجوي من قبل طائرات روسيا والنظام، على مناطق ريفي إدلب وحماة، منذ مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي حتى 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق