آخر الأخبارسورية الآن

“ديمقراطيات في طور التشكّل” في المؤتمر السنوي للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في باريس

اختتم “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات” مؤتمره السنوي في العاصمة الفرنسية باريس، بالتعاون مع “الكوليج دو فرانس”، حيث ناقش عدد كبير من الباحثين والأكاديميين العرب والأوروبيين الثورات العربية والتحولات السياسية والديمقراطيات المرجوّة.

حمل المؤتمر الذي نظّمه وأشرف عليه فرع المركز في باريس، يوم الخميس 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، عنوان “ديمقراطيات في طور التشكل: البلدان العربية بوصفها مختبرًا لتحولات سياسية جديدة“.

واستهل المؤتمر أعماله بمحاضرة افتتاحية للدكتور عزمي بشارة، المدير العام للمركز، تناول فيها مسألة الانتقال الديمقراطي في المنطقة العربية، وما يرتبط بها من إشكاليات نظرية وعملية، وانتقد الثقافة السياسية التمييزية للنخب الحاكمة في العديد من الدول العربية، وشدد على عدم وجود شروط مسبقة للديمقراطيات، وبحث في شروط الانتقال الديمقراطي، وعرض دور النخب الحاكمة والجيش والشعب في أي انتقال.

تناول المؤتمر معوقات الانتقال الديمقراطي في الدول العربية، معتمدًا معالجات أكاديمية، وهدف إلى تقديم إجابات علمية عن الأسئلة التالية: هل ظل سؤال الديمقراطية مطروحًا عربيًا، كما تشير إلى ذلك الانتفاضة الشعبية الجزائرية؟ وهل سيشهد العالم العربي ظهور ممارسات ديمقراطية وسياسية جديدة قادرة على تجديد المقاربات الماكرو سياسية التي تسيطر على المجال البحثي في تلك المسائل، وتؤثّر في مسار الحراك الموازي في أوروبا؟ وكيف يمكن مقاربة التجارب الديمقراطية في المغرب والمشرق العربيَين، مع تطور الحركات الاجتماعية في الضفة الشمالية للمتوسط، في ظل ما تشهده الديمقراطيات الغربية من صعود الشعبوية، ومعاداة الأجانب، والامتناع عن التصويت، وأزمة التمثيل، والتخلي عن القيم المؤسسة؟

شمل جدول أعمال المؤتمر أربع جلسات، ضمّت اثنتي عشرة ورقة بحثية، فضلًا عن جلسة ختامية نقاشية ترأسها هنري لويس، أستاذ كرسي دراسات التاريخ العربي المعاصر في الكوليج دو فراسن.

وتناولت الجلسة الأولى واقع بحث العلوم الاجتماعية، في عمليات التحول الديمقراطي في العالم العربي: مساهمات جديدة، تجديد المناهج. شارك فيها كل من: كلير تالون، ستيفان لاكروا، محمد محمود ولد محمدو وجليلة السباعي.

فيما تناولت الجلسة الثانية الموجات الجديدة من التحديات الشعبية: ممارسات وقضايا العمل الجماعي. وشارك فيها كل من: رولا الحسيني، جان فرانسوا بايار، عبد الواحد الأفندي وحسني عبيدي. وتناولت الجلسة الثالثة تقلبات التحول الديمقراطي: بين الأنظمة الاستبدادية والتدخل الخارجي، وشارك فيها كل من: سلام الكواكبي، مورييل آسيبورغ، عبد الفتاح ماضي ولولوة الرشيد.

وأخيرًا، تناولت الجلسة الرابعة الممارسات العقلانية والديمقراطية في أوروبا والعالم العربي: مناهج مقارنة. وشارك فيها كل من: آلان غريش، أسما نويرة، جيل دورونسورو وفرانسوا بورغا.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق