آخر الأخبارسورية الآن

تحذيرات من تأثير أزمة الوقود على القطاع الصحي في إدلب

حذّرت (مديرية صحة إدلب الحرّة) في بيان أصدرته اليوم الخميس، من إمكانية توقف العديد من الأقسام والمرافق الطبية المنقذة للحياة عن العمل، كـ (غرف العمليات، وأقسام العناية المشددة، وحواضن الأطفال، ومراكز غسيل الكلى)، إضافة إلى توقف عمل سيارات منظومة الإسعاف؛ نتيجة انعدام مادة الديزل، الأمر الذي سيتسبب في كارثة إنسانية كبيرة، خاصة في ظروف القصف المستمر، من قبل النظام وروسيا، على قرى وبلدات محافظة إدلب، وما خلفته من موجات كبيرة وأعداد ضخمة من المصابين الذين هم بأمس الحاجة إلى الرعاية الصحية المنقذة للحياة.

وأشار البيان إلى أن “أزمة انعدام المشتقات النفطية، وخاصة مادة الديزل، في الأسواق تتعمق على نحو خطير، حيث باتت عشرات المشافي والمنشآت الطبية مهددة بإغلاق أبوابها، والتوقف عن تقديم خدماتها؛ نتيجة انعدام المحروقات المستخدمة في تشغيل المولدات الكهربائية، أو ارتفاع أسعارها، في حال توفرها”، لافتًا النظر إلى أن “سعر مادة الديزل المتوفرة في الأسواق وصل إلى مستوى مرتفع جدًا، تزامنًا مع انعدام الإمكانات وغياب الدعم المقدم من المنظمات الدولية”.

وطالب البيان المنظمات والمؤسسات والجهات المعنية، بالتدخل للحيلولة دون وقوع كارثة صحية وإنسانية كبيرة، خاصة في ظل هذه الظروف الإنسانية والمعيشية القاسية التي يعيشها أبناء المحافظة.

ويعتمد أكثر من 4 مليون نسمة في محافظة إدلب على الوقود الخام القادم من المناطق الشرقية (الحسكة، دير الزور) التي تسيطر عليها ما يسمى بـ (قوات سوريا الديمقراطية) وصولًا إلى ريف حلب الشمالي ثم إدلب، حيث توقف تدفق المحروقات إلى المحافظة، بالتزامن مع إطلاق تركيا عملية (نبع السلام) العسكرية على منطقة شرق سورية.

في المقابل، تستورد شركة (وتد للبترول) التابعة للجناح الاقتصادي في (هيئة تحرير الشام) المازوت والبنزين الأوكراني، بنسبة 10 بالمئة فقط من استهلاك المواطنين، لأن معظم قاطني إدلب يستهلكون الوقود الخام السوري، وتُدخله الشركة إلى سورية عبر (معبر باب الهوى الحدودي) مع تركيا، بسعر وصل إلى 750 ليرة سورية لليتر الواحد، نتيجة تدهور قيمة الليرة السورية مقابل سعر صرف الدولار الأميركي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق