آخر الأخبارسورية الآن

بعد نفي واشنطن.. النظام يتبنى استهداف نقاط تكرير النفط في حلب

قالت وكالة (سانا) التابعة للنظام السوري إن الأخير هو من شن الغارات الجوية التي استهدفت مساء الاثنين مجمّعات تكرير النفط، في ريف حلب الشمالي الشرقي.

ونقلت الوكالة عن مصدر ميداني لم تسمّه أن تدمير مراكز تكرير النفط جاء بعد التحقق من قيام ما سمّاها بالتنظيمات الكردية في منطقة الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري، عبر صهاريج عن طريق جرابلس ومنطقة أربيل في شمال العراق، إلى تركيا.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد نفت صحة مزاعم أطلقتها وكالة (سبوتنيك) الروسية، حول قيام طائرات أميركية بقصف هذه المجمعات.

وقال متحدث باسم القيادة يوم أمس لمراسل (ديفينس بوست) في البنتاغون: “إن طائرات التحالف غير مسؤولة عن الهجمات الجوية التي راح ضحيتها الليلة الماضية عدد من المدنيين العاملين في مجمعات لتكرير النفط الخام، في ريف حلب الشمالي الشرقي”.

وكانت الوكالة الروسية قد ذكرت أن مقاتلات (إف 16) أميركية تابعة للتحالف الدولي استهدفت، ليل الاثنين، بسلسلة غارات مقارَّ لـ “الجيش الوطني السوري” شرق حلب، وأوقعت قتلى في صفوفه، لافتةً إلى أن بعض هذه المواقع تُستخدم لـ “تكرير النفط السوري”.

وذكرت مواقع إعلامية -نقلًا عن ناشطين ومصادر محلية- أن الغارات تركّزت على قرية ترحين قرب مدينة الباب، وقرية البرج التابعة لبلدة الراعي (الحدودية مع تركيا) شرق حلب، إضافةً إلى قريتي الكوسا وتل شعير قرب مدينة جرابلس الحدودية أيضًا في الريف الشمالي الشرقي.

وأضافت أن عددًا مِن المدنيين العاملين في مجمعات تكرير النفط (حراقات) قضَوا وأصيب آخرون، وسط تضارب الأنباء عن هوية الطائرات، لكن مصادر عدة رجّحت أن الطائرات تتبع لـ سلاح الجو الروسي.

وتعدّ هذه الغارات الأولى من نوعها التي تستهدف مناطق يسيطر عليها “الجيش الوطني السوري” المدعوم من الجانب التركي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق