تحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

لليوم الثاني.. النظام يعرقل جلسات “الدستورية” … والمعارضة: نرفض المزاودات الوطنية

يستمر وفد النظام السوري لليوم الثاني في عرقلة بدء الجولة الثانية من اجتماعات أعمال اللجنة الدستورية المصغرة في جنيف، عبر رفض جدولَين لأعمال الجلسة قدمتهما المعارضة، وطرح جدول أعمال آخر، إضافة إلى طرح ما سماه “ركائز وطنية تهمّ الشعب السوري” للموافقة كشرط لبدء الجلسة.

وأكدت مصادر من هيئة التفاوض المعارضة لـ (جيرون) أن “الاجتماعات ما زالت معلقة”، حتى لحظة كتابة هذا الخبر، مشيرة إلى “أن وفد المعارضة مستعد للتقدم بمباحثات تتعلق بالشأن الدستوري لسورية”، مشددة على رفض المعارضة للمزاودات الوطنية الهادفة لتعطيل الجلسة.

وأوضحت المصادر أن النظام قدّم جدولًا، صباح أمس الاثنين، لا يتوافق مع تفويض ومهام اللجنة الدستورية، مطالبًا ببحثه “خارج الإطار الدستوري”.

وأضافت المصادر أن وفد النظام رفض المناقشة في إطار المبادئ الأساسية لمسودة الدستور، معتبرةً أن “كل ما قدمه وفد النظام من بنود لا تصلح إلا لأن تكون مادة لبيان سياسي صادر عن النظام”.

من جهة ثانية، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التابعة للنظام، إن وفد الأخير غادر مقر الأمم المتحدة، بسبب عدم حصوله على رد حول مقترحه لجدول أعماله.

وبخصوص جدولي المعارضة، أفادت المصادر بأن الوفد اقترح -بعد مراجعة ما ورد في الجولة الأولى والأوراق المقدمة- اعتماد مناقشة عدة عناصر كخطة عمل أولية، وهي المبادئ الأساسية والدولة، الحقوق والحريات، سيادة القانون، السلطة التشريعية، السلطة التنفيذية، السلطة القضائية، المحكمة الدستورية، تعديل الدستور، الهيئات المستقلة، مؤسسات الأمن، والجيش والشرطة، الأحكام العامة والانتقالية.

ولفتت المصادر إلى أن جدولي المعارضة تركزا -إضافة إلى اعتماد ما سبق كخطة أولية- على مناقشة الثوابت الوطنية والمبادئ الأساسية ذات الصلة لإعداد وصياغة الدستور، إضافة إلى المبادئ الأساسية الدستورية.

وكان من المقرر أن تبدأ الجولة الثانية يوم أمس، في تمام الساعة 11 صباحًا بتوقيت جنيف، بعد 17 يومًا على انتهاء الجولة الأولى التي اختتمت دون أي تقدم واضح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق