آخر الأخبارسورية الآن

“الهيئة” تحشد قواتها في كفرتخاريم.. والمدنيون يتظاهرون ضد اقتحامها البلدة

خرجت تظاهرات شعبية، ليل أمس الأربعاء، في محافظة إدلب وفي مدن (معرة النعمان، وبنش، وأرمناز، وكللي، وكورين) في ريفي إدلب الجنوبي والغربي، تنديدًا بحشود “هيئة تحرير الشام” ضد المدنيين في كفرتخاريم شماليّ إدلب.

وقال ناشط إعلامي في إدلب، فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ (جيرون): “خرجنا في هذه التظاهرة استنكارًا لحصار (هيئة تحرير الشام) مدينة كفرتخاريم، تمهيدًا لاقتحامها من أجل اعتقال المتظاهرين السلميين الذين خرجوا أمس ضد ممارسات (حكومة الإنقاذ)”. وأضاف: “ما تفعله (الهيئة) يشابه ممارسات النظام، في اقتحام المدن واعتقال المدنيين والمتظاهرين السلميين”.

وأضاف: “كان على (هيئة تحرير الشام) أن تحشد قوتها العسكرية على جبهات قوات النظام التي تبعد عنها بضع كيلومترات، فطريق خان شيخون لا يمر من كفرتخاريم”.

وتأتي حشود “هيئة تحرير الشام” بآلياتها العسكرية، على مداخل مدينة كفرتخاريم شماليّ إدلب، على خلفية خروج أهالي المدينة بتظاهرة ضد (حكومة الإنقاذ) وسياسة إدارتها للمدينة، حيث توجه المتظاهرون نحو المؤسسات التي تديرها (حكومة الإنقاذ) في المدينة، وأخرجوا العاملين فيها، فضلًا عن طرد (لجان الزكاة) من معاصر الزيتون، وطرد عناصر (الهيئة) من مخفر المدينة.

وبحسب مصدر أهلي من مدينة كفرتخاريم، فإن “حكومة الإنقاذ التقت مع وجهاء المدينة، عصر أمس الخميس، وتم الاتفاق على تعيين 20 شخصًا من أبناء المدينة في المخفر، مقابل أن تضع (الهيئة)  10 عناصر من طرفها، وأن يعود موظفو الزكاة إلى معاصر الزيتون”.

وعقب هذا الاتفاق، أشار المصدر إلى أن “(الهيئة) طالبت (فيلق الشام) الذي يسيطر على مدينة كفرتخاريم، بتسليمها أكثر من 50 شخصًا من أبناء المدينة، بسبب خروجهم في تظاهرات طالبت (حكومة الإنقاذ) بحل نفسها”، وأكد المصدر أن “(فيلق الشام) رفض تسليم الأشخاص للهيئة؛ ما دفعها إلى حشد قواها العسكرية إلى محيط المدينة، بهدف اقتحامها واعتقال المدنيين بقوة السلاح”.

يُذكر أن العديد من المدن والبلدات في محافظة إدلب خرجت، خلال اليومين الماضيين، في تظاهرات شعبية ضد ما يسمى بـ (حكومة الإنقاذ) الذراع المدني لـ (هيئة تحرير الشام) على خلفية الضرائب التي تفرضها على المواطنين، واحتجاجًا على تردي الأوضاع الخدمية في المحافظة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق