آخر الأخبارسورية الآن

اعتقالات للمطلوبين للخدمة العسكرية ومسلحو المعارضة يغلقون مداخل مخيم درعا

بدأت أجهزة النظام الأمنية، صباح أمس السبت، بنشر قوائم المطلوبين من أبناء محافظة درعا للخدمة العسكرية، على الحواجز المنتشرة في مداخل المدينة، في خرق ليس الأول من نوعه، لأحد بنود اتفاق التسوية القاضي بعفو عام عن كافة المطلوبين، شريطة أن تتم خدمتهم العسكرية في المحافظة.

وقال مصدر خاص لـ (جيرون): إن “مهمة إيقاف الشبان واعتقالهم من أجل اقتيادهم للخدمة العسكرية، أُسندت إلى المخابرات الجوية التي انتشر عناصرها في مداخل مدينة درعا، وقاموا باعتقال عشرات الشبان بعد رؤية هوياتهم الشخصية وتفييشها”، موضحًا أن “توترًا حصل يوم الجمعة الفائت بين أهالي المدينة والمخابرات الجوية، في المنطقة الصناعية، أدى إلى اشتباك محدود بين الطرفين، تدخل فيه مقاتلون سابقون من المعارضة المسلحة”.

من جهة ثانية، قال مصدر من تجمع أحرار حوران، لـ (جيرون): إن “ما يُعرف بحاجز الشرع التابع للمخابرات الجوية، أغلق صباح يوم أمس السبت مداخل مدينة درعا، لإجبار الأهالي على العبور من خلاله فقط، لتسهيل التعرف إلى الشبان المطلوبين واعتقال أكبر عدد ممكن منهم”.

وأكد المصدر أن “مقاتلين سابقين في المعارضة المسلحة قاموا السبت برفع سواتر ترابية على مداخل مخيم مدينة درعا، الذي يفصل بين المخيم والمنطقة الصناعية، حيث يوجد حاجز وفرع المخابرات الجوية، لمنع الأهالي من المرور باتجاه الحاجز، وتحسبًا لأي اقتحام أمني للمنطقة”.

يذكر أن مدينة درعا تشهد، في الآونة الأخيرة، توترًا كبيرًا بين الأهالي والأجهزة الأمنية، خاصة بعد تعيين قيادات أمنية جديدة، في رئاسة اللجنة الأمنية، والفرقة الخامسة، والمخابرات الجوية التي تسلم رئاسة فرعها في المحافظة العقيد خردل ديوب، وهو أحد المتهمين باستخدام السلاح الكيمياوي في الغوطة الشرقية صيف العام 2013.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق