آخر الأخبارسورية الآن

الائتلاف السوري والحكومة المؤقتة يعلنان دمج “الوطنية للتحرير” و”الجيش الوطني” في جيش واحد

عقدت وزارة الدفاع التابعة لـ (الحكومة السورية المؤقتة) برئاسة اللواء سليم إدريس، و(الائتلاف الوطني السوري) برئاسة عبد الرحمن المصطفى، مؤتمرًا صحفيًا اليوم الجمعة، في مدينة أورفا التركية، بحضور ضبّاط أتراك رفيعي المستوى، وأعلنوا دمج (الجبهة الوطنية للتحرير) و(الجيش الوطني السوري) في جيش واحد، يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة.

وقال عبد الرحمن المصطفى، رئيس الائتلاف الوطني السوري، خلال المؤتمر: “في أعقاب الأنشطة الحاسمة للتنظيم وقادة القطاع، والوحدة التابعة لـ (الجيش الوطني السوري) و(الجبهة الوطنية للتحرير)، نعلن اليوم اندماج الفصيلين تحت سقف جيش عسكري نظامي واحد، يتبع لوزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة”.

وتابع: “هذا الجيش الموحد الذي أعلن عنه اليوم، سيواصل جهوده لتحرير الأراضي السورية، من كل أنواع القهر والطائفية والديكتاتورية في سورية، ولتحقيق السلام والأمن وفق مبادئ السلامة الإقليمية”.

وأشار المصطفى إلى أن “الشعب السوري في شرق الفرات يتعرض للمذابح من قبل (قوات سوريا الديمقراطية)، وأن الجيش الموحد سيقضي على الاضطهاد، ويقدم الدعم لمعركة تركيا ضد الإرهاب في المنطقة”.

في السياق ذاته، قال مصدر عسكري لـ (جيرون): إن الفصائل المنضوية في (الجيش الموحد) ستنقسم إلى سبعة فيالق في الشمال السوري: أربعة منها ستوزع في منطقة (خفض التصعيد) الرابعة في إدلب، وثلاثة منها في مناطق سيطرة (درع الفرات – غصن الزيتون) بريف حلب الشمالي، وسيتم اختيار قائد للجيش ونائب لأركانه، خلال الساعات المقبلة”.

تأتي التطورات العسكرية في الشمال السوري، بعد أن تواردت أنباء عن نية (هيئة تحرير الشام) حلّ نفسها، وتولّي قوات من (الجيش السوري الحر) المدعوم من تركيا شؤون محافظة إدلب، بينما تتولى الحكومة السورية المؤقتة الملف الإداري للمحافظة ذاتها، من دون تأكيد على ما ورد.

وسبق أن أعلنت (هيئة الأركان) التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، في كانون الأول/ ديسمبر عام 2017، تشكيل (الجيش الوطني السوري) في مناطق (درع الفرات)، في ريف حلب الشمالي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق