آخر الأخبارسورية الآن

مسؤول أممي: دمج اللاجئين السوريين في لبنان ليس خيارًا مطروحًا

قال فيليب لازاريني، منسق الأمم المتحدة في لبنان، أمس الاثنين، إن “دمج اللاجئين السوريين في لبنان ليس خيارًا مطروحًا، بما يتماشى مع رأي الحكومة اللبنانية”، مضيفًا أنه “لا يوجد جدول أعمال للمنظمات الدولية العاملة في هذا المجال”.

وأشار لازاريني إلى أن “الحديث اليوم هو عن كيفية مساعدة الشعب اللبناني، في التعامل مع موقف صعب للغاية، حتى يتمكن اللاجئون السوريون من العودة إلى ديارهم، بشكل طوعي وبأمان وكرامة”.

جاء حديث المسؤول الأممي، خلال اجتماع للجنة التيسيرية لبرنامج الاستجابة للأزمة السورية، الذي يديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، بهدف تقييم أداء البرنامج ونتائجه والتحضير لعام 2020.

مخيم للاجئين السوريين في لبنان

من جانب آخر، قال ريشار قيومجيان، وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني: إن “هذا الاجتماع ليس إلا ترجمة لأهمية تشارك المسؤوليات المترتبة عن أزمة النزوح السوري، بين لبنان والمجتمع الدولي”، داعيًا إلى “زيادة تمويل مشروع دعم الأسر الأكثر فقرًا في لبنان، بمبلغ يقارب 65 مليون دولار، للتمكن من تقديم المساعدات، ولا سيما بطاقة التغذية، لجميع العائلات اللبنانية المستفيدة من البرنامج، وعددها 44 ألف عائلة”.

ويعاني السوريون في لبنان، وعددهم حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري، 74 بالمئة منهم يقيمون بطريقة غير شرعية، بحسب تقرير لمنظمة (هيومن رايتس ووتش) الحقوقية الدولية عن عام 2018، من تضييق وممارسات عنصرية بحقهم، ولا سيما المقيمين في المخيمات الأكثر اكتظاظًا في عرسال والبقاع.

الجيش اللبناني يداهم مخيمات السوريين في عرسال

كما داهم الجيش اللبناني مخيمات النازحين مرارًا، وقام بهدم الخيام وحرقها، بحجة البحث عن مطلوبين وإرهابيين، إضافة إلى قيام الأمن العام اللبناني بترحيل العشرات من السوريين قسرًا، بعد إجبارهم على توقيع استمارة عودة طوعية، على الرغم من أن لبنان طرف في (اتفاقية مناهضة التعذيب) الملزمة بعدم  إعادة أو تسليم أي شخص، في حال وجود أسباب وجيهة تشير إلى أنه قد يواجه خطر التعرض للتعذيب.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق