آخر الأخبارسورية الآن

شكوى للضامن التركي ضد قيام النظام بتحطيب الأشجار المثمرة

تستعد المجالس المحلية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، لعقد لقاء مع مسؤولين أتراك في نقطة (مراقبة خفض التوتر)، المتمركزة في بلدة الصرمان شرقيّ إدلب، لتقديم شكوى بخصوص عملية احتطاب الأشجار في المناطق التي سيطر عليها النظام أخيرًا.

وفي هذا الشأن، قال أحمد مصطفى، رئيس المجلس المحلي لبلدة عطشان شمالي حماة، التي سيطرت عليها النظام أخيرًا لـ (جيرون): “الهدف من هذا اللقاء هو أن يرفع الضامن التركي شكوانا إلى الجانب الروسي، لمنع استمرار عمليات تحطيب أشجار الزيتون والفستق الحلبي التي يقوم بها النظام، آملين أن يُوضع حد لهذه الممارسات”، لافتًا إلى “أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد الاجتماع”.

وبحسب مصطفى، “تُقدر المساحة المزروعة من أشجار الفستق الحلبي التي طالتها عمليات الاحتطاب من قبل قوّات النظام، بنحو 130 ألف دونم، إضافة إلى 50 ألف دونم من أشجار الزيتون، وتعود ملكيتها لأكثر من 250 ألف نسمة من أبناء بلدات (عطشان، وكفرزيتا، ومورك، واللطامنة، واللطيمين، والصياد)، وغيرها من منطقة ريف حماة الشمالي”.

وأوضح مصطفى أن “استمرار قطع أشجار الفستق الحلبي والزيتون سوف يؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة، والقضاء على الثروة الزراعية في المنطقة، حيث إن أعمار الأشجار تراوح بين 50 إلى 75 عامًا، وهي مصدر رزق أساسي للأهالي قبل سيطرة النظام على المنطقة”.

ويأمل مصطفى أن يتجاوب الضامن التركي مع شكاوى أبناء المنطقة، وأن يضع حدًا لقوات النظام، بمساعي حليفه الضامن الروسي.

وكانت قوات النظام وميليشيات من (الفيلق الخامس) ومن (حزب الله اللبناني) قد سيطرت، بغطاء جوّي روسي، على منطقة ريف حماة الشمالي، في آب/ أغسطس الماضي، بعد عزلها بالكامل، عقب سيطرتها على منطقة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق