آخر الأخبارسورية الآن

روسيا تخالف التقارير وتنفي مسؤوليتها عن استهداف المنشآت الطبية في إدلب

قدمت روسيا الداعمة للنظام السوري صورًا قالت إنها تثبت سلامة المستشفيات في محافظة إدلب، التي شهدت في الآونة الأخيرة معارك بين النظام وحلفائه وبين المعارضة السورية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، يوم أمس، نفى خلاله صحة التقارير التي تتهم روسيا بالمسؤولية عن مقتل مدنيين في المحافظة.

ووفقًا لما نقلت وكالة (تاس) الروسية، فإن الصور المقدمة أظهرت مباني مدمرة، قال نيبينزيا إنها تعرضت للدمار قبل القصف أو بعده، من دون وجود علامات على أنها دُمرت بفعل قصف الطيران الحربي الروسي.

وأضاف نيبينزيا أن قائمة النقاط الطبية التي منحتها الأمم المتحدة لروسيا، لكيلا تُستهدف، أصبحت ملجأ للمسلحين الذين يتحصنون فيها عند حدوث غارة جوية.

من جانب آخر، وثقت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان) 450 حادثة اعتداء على مراكز حيوية، نفذتها قوات النظام وحليفه الروسي، في محافظة إدلب، منذ 26 نيسان/ أبريل الفائت حتى الـ 15 من الشهر الجاري.

وأوضحت الشبكة أن الحالات شملت 109 اعتداءات على أماكن عبادة، و125 على مدارس، و56 على منشآت طبية، و21 على أسواق، و43 على مراكز للدفاع المدني.

وفي تقرير لها صدر يوم أمس، قالت الشبكة المعنية بتوثيق الانتهاكات في سورية: إن مدينة خان شيخون جنوب إدلب حلّ بها دمار هائل، نتيجة سعي النظام وروسيا لتطبيق نموذج “غروزني والغوطة الشرقية”، وتدمير أكبر قدر ممكن من المباني لتأديب المجتمع السوري.

وأضافت أن عملية التدمير الواسعة عبر القصف الجوي الكثيف ليست اعتباطية، بل إنها عملية مدروسة تهدف إلى تدمير أكبر قدر ممكن من المباني والمنشآت، بهدف تأديب سكان تلك المناطق، وإجبارهم على دفع أعظم ثمن ممكن.

وتُوجه إلى روسيا اتهامات دولية بقصف المستشفيات والنقاط الطبية خلال عملياتها العسكرية في سورية، فيما تطالب الأمم المتحدة موسكو بالكشف عن كيفية استخدام إحداثيات المراكز الطبية في إدلب.

وأعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الفائت -عقب مطالبة ثلثي أعضاء مجلس الأمن- تشكيل لجنة أممية للتحقيق في التقارير الواردة عن استهداف روسيا والنظام السوري للنقاط الطبية في إدلب.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق