آخر الأخبارسورية الآن

منعًا للتظاهر.. “تحرير الشام” تغلق جميع الطرق المؤدية إلى معبر باب الهوى

أغلقت (هيئة تحرير الشام) اليوم الجمعة، جميع الطرقات المؤدية إلى معبر (باب الهوى) الحدودي مع تركيا في ريف إدلب الشمالي، بالكتل الإسمنتية، بالتزامن مع دعوات إلى تظاهرات شعبية في مدن وبلدات إدلب، لوقف العمليات العسكرية وتحميل مجلس الأمن والضامن التركي، مسؤولية حماية أكثر من أربعة ملايين نسمة في عموم محافظة إدلب.

وقال مصدر خاص لـ (جيرون): “إن (هيئة تحرير الشام) انتشرت، صباح اليوم، على طرقات (أطمة – باب الهوى)، (بابسقا – باب الهوى)، (سرمدا – باب الهوى)، وأغلقتها بالكتل الإسمنتية، للحيلولة دون تدفق المتظاهرين ووصولهم إلى المعبر، واقتحامه والوصول إلى الجانب التركي، كما حدث يوم الجمعة الماضية، عندما قام المتظاهرون باقتحام المعبر، وتكسير الحافلات الخاصة بنقل الوافدين من تركيا إلى سورية، وتوجيه الشتائم إلى الجيش التركي”.

وأكد المصدر أن “الجانب التركي أغلق المعبر بشكل تام، حتى أمام الحالات الإسعافية، ومنع عبور المدنيين المسافرين من وإلى تركيا، والسيارات التجارية والإغاثية، تحسبًا لاقتحام المتظاهرين للمعبر، على أن يسـتأنف المعبر عمله بعد انتهاء التظاهرات”.

يأتي انتشار الهيئة واستنفارها الأمني، بالقرب من معبر (باب الهوى) الحدودي، بالتزامن مع دعوات أطلقها ناشطون في إدلب، للتظاهر اليوم الجمعة، تحت اسم (لا لسوتشي، نعم للشرعية الدولية)، حيث تتجهز مدن (أريحا، سرمدا، معرة النعمان، كفرتخاريم، جسر الشغور، ساحة باب الهوى القديمة، إدلب)، للخروج في تظاهرة شعبية عقب صلاة الجمعة، تطالب تركيا بالسعي إلى وقف العمليات العسكرية التي ينفذها النظام وروسيا على إدلب، وبتأمين حماية المدنيين، أو فتح ممرات آمنة للعبور إلى تركيا والهجرة إلى أوروبا.

في المقابل، شهدت مدن (سلقين، حارم، ساحة باب الهوى القديم) وغيرها من القرى والبلدات في محافظة إدلب، صباح اليوم، تجهيزات لتظاهرات مؤيدة لـ (هيئة تحرير الشام)، بإشراف عناصر تابعين للهيئة، قاموا بوضع أجهزة صوت تبث أناشيد جهادية، مع تعليق أعلام الهيئة في الأماكن العامة، تأكيدًا منهم على استمرار وجود (هيئة تحرير الشام) في إدلب، وردًا على التظاهرات التي خرجت قبل أيام في (كفرتخاريم، معرة النعمان، سراقب) في أرياف إدلب الجنوبي والشرقي والغربي، حيث طالبوا بإسقاط (هيئة تحرير الشام) وزعيمها أبو محمد الجولاني.

ودخلت محافظة إدلب في هدنة (وقف إطلاق النار) التي أعلنتها روسيا في 31 آب/ أغسطس الماضي، دون تحديد مدة انتهائها، وسط خروقات مستمرة من قبل النظام، بالمدفعية الثقيلة على مناطق جنوب إدلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق