آخر الأخبارسورية الآن

إدلب.. اجتماع بين مسؤولين أتراك وشخصيات سورية لمناقشة وضع المنطقة

عقد مسؤولون أتراك رفيعو المستوى، مساء أمس الأربعاء، اجتماعًا مُغلقًا، مع إعلاميين وأكاديميين وفعاليات مدنية من محافظة إدلب، داخل معبر (باب الهوى) الحدودي مع تركيا، لمناقشة مستقبل محافظة إدلب، وما ستؤول إليها الأحوال، وبخاصة بعد تقدّم النظام على مناطق ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

وقال مصدر خاص، حضر الاجتماع، لـ (جيرون): “حضر الاجتماع مسؤولون عسكريون من القوات التركية، وعدد من إعلاميي الداخل والخارج، وأكاديميون وفعاليات مدنية من إدلب، واستمر الاجتماع مدة 5 ساعات، وقد نوقش خلاله مصير محافظة إدلب، على الصعيدين السياسي والعسكري”.

وأشار المصدر، نقلًا عن المسؤولين الأتراك، إلى أن “الحكومة التركية لن تعترف بالواقع الجديد الذي حصل أخيرًا في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، لأنه مخالف لاتفاق (سوتشي) الذي أُبرم بين تركيا وروسيا في منتصف العام الماضي”. وأضاف المصدر: “أكد المسؤولون الأتراك أن الشائعات التي تروّج لها بعض وسائل إعلام النظام، حول مقايضات أو تنازلات بين الأتراك وروسيا، عارية عن الصحة، وأن موقف تركيا ثابت ولن يتغير”.

وأكد المصدر أن تركيا “ستواصل دعم الفصائل العسكرية المعارضة العاملة في إدلب، حتى يتم التوصل إلى حل سياسي، ينهي الصراعات العسكرية في سورية”. وأن “نقاط مراقبة خفض التوتر الـ (12) لن تتحرك من مواضعها في الشمال السوري، وأن تركيا لن تقبل بفتح الطرقات الدولية (حلب-دمشق-اللاذقية) و(حلب-اللاذقية)، بالقوة أو تحت ضغط سياسة الأمر الواقع”.

في سياق متصل، دخل رتل عسكري للقوات التركية إلى الأراضي السورية عبر الحدود التركية، ظهر أمس الأربعاء، واتجه إلى نقطة مراقبة خفض التوتر التركية الخامسة، المتمركزة في قرية تل الطوكان في ريف إدلب الشرقي، ومن ثم اتجه إلى النقطة السادسة في قرية الصرمان بريف معرة النعمان الشرقي، وتوقف هناك”.

يُذكر أن القوات التركية أنهت نشر نقاطها العسكرية، ضمن خطة مناطق خفض التصعيد المتفق عليها في مؤتمر أستانا، حيث توزعت النقطة الأولى في صلوة بريف إدلب الشمالي، والثانية في قلعة سمعان بريف حلب الغربي، والثالثة في الشيخ عقيل بريف حلب الغربي، والرابعة في تلة العيس بريف حلب الجنوبي، والخامسة في تل الطوكان بريف إدلب الشرقي، والسادسة في قرية الصرمان بريف معرة النعمان الشرقي، والسابعة في جبل عندان بريف حلب الشمالي، والثامنة في بلدة الزيتونة بجبل التركمان بريف اللاذقية، والتاسعة شرق مورك بريف حماة الشمالي، والعاشرة في الراشدين بريف حلب الغربي، والحادية عشرة في شير مغار بريف حماة الغربي، والنقطة الثانية عشرة والأخيرة في استبرق بريف إدلب الغربي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق