آخر الأخبارسورية الآن

النظام يوقع المزيد من القتلى ويوسع نفوذه جنوبي إدلب

قُتل سبعة مدنيين، اليوم الخميس، بغارة جوية من طائرات نظام الأسد على بلدتي التح ومعرشمشة، في ريف إدلب الجنوبي، فيما ارتفعت حصيلة القتلى الذين قضوا يوم أمس الأربعاء إلى 18 مدنيًا، بينهم 13 قتيلًا في معرة النعمان جنوبيّ إدلب، من جرّاء استهداف طائرات النظام وسط المدينة بعدّة صواريخ متفجرة.

وفي بلدة معصران جنوبيّ إدلب، قُتل مدنيان اثنان (رجل وطفلة) وأصيب آخرون بجروح، بقصفٍ استهدف وسط البلدة، كما قُتل اثنان آخران بقصف على بلدة الكنائس ومدينة سراقب، إضافة إلى مقتل مدني بقصف مدفعي، من قبل قوات النظام المتمركزة في “تلة النمر”، استهدف بلدة جرجناز في ريف إدلب الجنوبي.

وتعرضت قرى وبلدات (التح، كفرنبل، الدير الغربي، كفرسجنة، بلشون، مرديخ، الزرزور، أم الخلاخيل، تحتايا، تل الشيخ، معرشمارين، النقير، الشيخ مصطفى، حيش، الغدفة، سراقب، أبو حبة، الحامدية)، لقصف جوي روسي، ومدفعي من قبل النظام، أسفر عن إصابة أكثر من 15 مدنيًا بجروح.

في السياق ذاته، سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة له، فجر اليوم الخميس، على قرية الخوين وتل غبار في ريف إدلب الجنوبي، بعد مواجهات مع فصائل المعارضة المشاركة في عمليات (الفتح المبين).

وقال مصدر محلي لـ (جيرون): “إن قوّات النظام وميليشيا (الفيلق الخامس) شنّت هجومًا عسكريًا، بدعم جوي روسي، على تل غبار وقرية الخوية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتمكنت من السيطرة عليهما، بعد قصف جوي عنيف أجبر فصائل المعارضة على الانسحاب إلى الخطوط الخلفية”.

تمكن أهمية قرية تل غبار، بالنسبة إلى قوات النظام (بحسب المصدر)، في كونها ملاصقة للمزارع الشرقية التابعة لناحية التمانعة، الخاضعة لسيطرة فصائل (الفتح المبين) في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وهي تبعد من مركز الناحية مسافة 4 كم، وترصد الطريق المؤدي إلى بلدة (أم جلال) التي تسعى قوات النظام للسيطرة عليها، لإطباق الحصار على بلدة التمانعة بشكل كامل، باعتبارها من أهم بوابات ريف إدلب الجنوبي، حيث تقع على الأطراف الشرقية لمدينة خان شيخون، وتبعد نحو 6 كم.

يشار إلى أن طائرات النظام وروسيا صعّدت قصفها على مناطق جنوب وشرق محافظة إدلب، خلال حملتها العسكرية الأخيرة على مدينة خان شيخون، والقرى والبلدات المجاورة لها، التي سيطرت عليها حديثًا، مُستهدفة بشكل مكثف مدينتي معرة النعمان وسراقب، الواقعتين على الطريق الدولي (حلب – اللاذقية)، وسط حركة نزوح كبيرة تشهدها تلك المدن، إلى أماكن أكثر أمنًا على الحدود السورية التركي شماليّ إدلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق