تحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

تل أبيب تتوسع باستهداف قوات إيران ووكلائها في سورية ولبنان والعراق

واشنطن: ندعم عمليات “إسرائيل” الهادفة لمواجهة تهديدات الحرس الثوري الإيراني

وسع جيش العدو الإسرائيلي، في الأيام القليلة الماضية، من عدوانه على سورية ولبنان والعراق، بدعم وتنسيق أميركيين كاملين مع الحلفاء المعنيين في المنطقة، وفي مقدمتهم الروس، لإحباط جهود النظام الإيراني هناك، بحسب زعم القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب.

آخر التطورات، على مستوى التصعيد العسكري، هو شنُّ الطيران الإسرائيلي، ليلة الأحد إلى الاثنين 25 و26 من الشهر الحالي، عدّة غارات على مواقع للجبهة الشعبية الفلسطينية “القيادة العامة” (أمينها العام أحمد جبريل) وهو حليف قوي لنظام الأسد، في منطقة قوسايا في البقاع اللبناني على القرب من الحدود السورية. سبقها بساعات استهداف طائرتين مسيرتين مجهولتين مواقع تابعة لميليشيات (الحشد الشعبي) العراقي (قوة عسكرية شيعية موالية لنظام الملالي في طهران)، وذلك على الحدود العراقية السورية في غرب العراق.

واتهم (الحشد الشعبي) في بيان، الاثنين، “إسرائيل” للمرة الأولى رسميًا، بالوقوف وراء الهجوم الأخير بطائرتين مسيرتين على أحد ألويته قرب الحدود العراقية السورية، فيما اعتبر (تحالف الفتح) بقيادة هادي العامري، وهو يعدّ الجناح السياسي لميليشيات (الحشد)، أنّ استهداف مقار (الحشد) وقياداته يمثل “إعلان حرب على العراق وشعبه وسيادته”.

بيان (الحشد) الرسمي أشار إلى دور أميركي في تسهيل الاستهداف، كاشفًا عن سلسلة من الاستهدافات الإسرائيلية السابقة التي تعرضت لها مقارّه داخل الأراضي العراقية. وأكد البيان مقتل أحد عناصره وإصابة آخر في اللواء 45، بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف قاعدة تابعة لـ (الحشد) في محافظة الأنبار، على الطريق بين مدينتي عكاشات والقائم، وعلى بعد 15 كيلومترًا من الحدود مع سورية.

وأفاد مراسلون إعلاميون من العراق أنّ “أحد القتيلين قيادي في (حزب الله) العراقي التابع لميليشيات (الحشد الشعبي)، يدعى “أبو علي الدبي”، وأنّ القصف وقع في جنوب مدينة القائم العراقية الحدودية مع سورية”.

مراقبون رأوا أنّ طهران تكبدت خسائر في الأرواح، خلال مئات الغارات الجوية في الأراضي السورية، التي نسبت إلى طيران العدو الإسرائيلي. ولذلك قررت نقل مركز جهودها الرامية لترسيخ نفسها في المنطقة شرقًا، باتجاه العراق.

تقارير صحفية غربية ذكرت أنّ التحرك الإسرائيلي رافق هذه الحركة الإيرانية، والغرض من الخطوة الإسرائيلية هو منع إنشاء قواعد للصواريخ البالستية القادرة على ضرب “إسرائيل” من الأراضي العراقية.

التقارير أوضحت أنّ “إسرائيل” عازمة على منع النظام الإيراني من “تقصير مدى” هذه الصواريخ، مع الحدِّ من الآثار التي تربطها بتلك الهجمات، والهدف الآخر هو منع رصف ممر تهريب بري يمكن من خلاله نقل الصواريخ والأسلحة، من إيران إلى مستودعات (حزب الله) في بيروت.

وتأتي الغارة الإسرائيلية الأخيرة، بعد أيام قليلة على قصف غامض طال قواعد لميليشيات (الحشد) ومستودعات للصواريخ، وجهت أصابع الاتهام فيه إلى الولايات المتحدة، مع التلميح بضلوع “إسرائيل”، من دون توجيه اتهام مباشر.

ولمحت تل أبيب إلى مسؤوليتها عن الهجمات التي طالت (حزب الله) العراقي خلال الأسابيع الماضية. وكان هذا الهجوم الخامس أو السادس من نوعه، منذ 19 تموز/ يوليو، وعلى الرغم من تصريحات وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، بأنّ بلاده لن تسمح بتحويل العراق إلى سورية أخرى، فإنّ الهجمات الإسرائيلية “تسير بثبات”، كما يذكر موقع (المونيتور) الأميركي المتعاطف مع النظام الإيراني.

نصر الله يهدد ونتنياهو يتوعد

في لبنان، قالت مصادر إعلامية عربية، صباح الاثنين، إنّ ثلاث غارات جوية إسرائيلية استهدفت الحدود اللبنانية السورية شرقي زحلة، وأنه سُمع دوي انفجارات في عدة مناطق من سهل البقاع.

وكانت قيادة الجيش اللبناني قد أعلنت في بيان، الأحد، أن طائرتي استطلاع إسرائيليتين خرقتا الأجواء اللبنانية فوق منطقة معوض – حي ماضي، في الضاحية الجنوبية لبيروت، سقطت الأولى أرضًا، وانفجرت الثانية في الأجواء متسببة بأضرار اقتصرت على الماديات.

وأفاد البيان أنّ الطائرة التي أسقطت بمنطقة معوض في الضاحية الجنوبية، المعقل الرئيس لميليشيات (حزب الله)، هي طائرة استطلاع إسرائيلية صغيرة من نوع Matrice 600  بإمكانها أن تطير حتى 2.5 كلم، ما يعني أنّ التحكم فيها فوق الضاحية تم على الأرجح من البحر، ربما عبر زورق حربي، ولديها مهمات عسكرية لزرع عبوات ناسفة، ومجهزة لتنفيذ عمليات اغتيال.

وتأتي هذه التطورات مع دخول “سلاح” الطائرات المسيرة الإسرائيلية لأول مرة إلى الأجواء اللبنانية، بعدما كان محصورًا في سورية، لاستهداف مواقع تابعة لإيران ولميليشيات (حزب الله) ذراعها الإرهابية في المنطقة.

أمين عام ميليشيات (حزب الله)، حسن نصر الله، كان قد تعهّد في خطابه، الأحد، بالرد على “إسرائيل” عقب سقوط الطائرتين في الضاحية الجنوبية، معقل الحزب الطائفي الشيعي، كما تعهد بعدم السماح بوجود طائرات إسرائيلية مسيرة في سماء لبنان، مشيرًا إلى أنّ الرد على مقتل عناصرَ للحزب في سورية في الهجمات الإسرائيلية (ليل السبت/ الأحد)، “سيكون على الأراضي اللبنانية”، واصفًا ما جرى بأنه “خطيرٌ جدًا، ولا يمكن السكوتُ عليه”.

كما وصف نصر الله هجومَ الطائرتين المسيرتين فوق الضاحية الجنوبية، بأنه تكرارٌ لسيناريو استهداف مقار ميليشيات (الحشد الشعبي)، ولكن هذه المرة في لبنان.

محللون سياسيون عرب توقعوا، بعد خطاب نصر الله، ردًا من قبل الحزب، “ربما لا يكون على شاكلة الردود السابقة التي تميزت بعبور جنود من الحزب للجدار والأسلاك الشائكة وقتل جنود إسرائيليين. وإنما من المتوقع أن نشهد عملًا مختلفًا عمّا سبق، وسيكون له وقع كبير على الحسابات الإسرائيلية، وعلى معادلة القوى في المنطقة”.

من الجانب الآخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخوض حملة انتخابية صعبة، إنه “بعد جهود معقدة من قبل أجهزة الأمن، كشفنا أنّ (فيلق القدس) التابع للحرس الثوري الإيراني، أرسل وحدة خاصة مكونة من عناصر شيعية إلى سورية بهدف قتل الإسرائيليين في الجولان عن طريق مُسيّرات متفجرة”. وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي هاجم، أمس (ليل السبت/ الأحد) موقعًا للقوة الإيرانية في قرية عقربا في سورية، وتمكن من إحباط هجوم خططت له القوات الخاصة للحرس الثوري ضدّ أهداف إسرائيلية”.

وعاد نتنياهو هذا الأسبوع، لتكرار التهديدات التي أطلقها مرارًا ضدّ القوات الإيرانية و(حزب الله) اللبناني، بما في ذلك “الدول التي تنطلق منها” هجمات ضدّ “إسرائيل”، وذلك خلال جولة ميدانية في الجولان السوري المحتل، برفقة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي.

وادعى نتنياهو أنّ “المخطط إيراني، بقيادة إيرانية ومبادرة إيرانية وتنفيذ إيراني. في قرار جريء ونشاط استخباراتي وعملياتي ممتاز للجيش الإسرائيلي، استبقناهم وأحبطنا هذا الهجوم، ومنعنا تنفيذ هذه الهجمات القاسية”.

وتابع: “سنكشف مبكرًا، وفي الوقت المناسب، كل محاولات إيران لمهاجمتنا وكل محاولة للاختباء وراء كل أنواع الأعذار. لن نتسامح مع أيّ هجمات على إسرائيل من أيّ دولة في المنطقة، وأيّ دولة تسمح بشنِّ هجمات ضدّ إسرائيل من أراضيها ستتحمل العواقب، وأؤكد أنّ الدولة ستتحمل العواقب”. في تهديد مباشر بشنِّ حربٍ عدوانية ضدّ لبنان وسورية.

وفي وقت سابق، قال نتنياهو، في تغريدة عبر (تويتر): “أحبطنا هجومًا من جانب (فيلق القدس) والميليشيات.. إيران ليس لها حصانة في أيّ مكان.. وقواتنا تعمل في كل اتجاه ضدّ العدوان الإيراني”.

منع إيران من تعزيز نفوذها داخل سورية

وكالات استخبارات غربية تعتقد، وفقًا لتقارير إعلامية، أنّ “إسرائيل” تشعر بالارتياح إزاء نجاح مجهودها العسكري المستمر في سورية، لمنع إنشاء ممر تهريب بري يربط بين طهران وبيروت. بمعنى آخر: لمنع الارتباط بين قائد (فيلق القدس) الإيرانية اللواء قاسم سليماني وأمين عام (حزب الله) حسن نصر الله، ويعتقدون أنّ هذه الموجة من النجاحات انتقلت إلى العراق.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان جيش العدو الإسرائيلي، أنّ طائراته قصفت “قوات إيرانية” بالقرب من العاصمة السورية دمشق، لمنع “هجمات قاتلة” بطائرات دون طيار.

وقال جيش العدو في بيان: إنّ القصف استهدف “عناصر تابعة لـ (فيلق القدس) وميليشيات شيعية” في سورية. موضحًا أنّ مقاتلاته استهدفت “عددًا من الأهداف الإرهابية في منطقة عقربا في جنوب شرق دمشق”.

وأكد نتنياهو، في وقت سابق من الأحد، أنّ إيران “ليست لديها حصانة في أيّ مكان وأنّ إسرائيل ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وأراضيها”. وفق تعبيره.

وكانت تل أبيب قد أعلنت، في وقت سابق، عن العديد من الغارات في سورية على ما سمته أهدافًا إيرانية، وأخرى استهدفت شحنات أسلحة متطورة لميليشيات (حزب الله) اللبناني.

وكررت تل أبيب أكثر من مرة أنها عازمة على منع غريمتها إيران، من تعزيز نفوذها داخل الأراضي السورية، وحذرت نظام الأسد من التعاون مع طهران، حليفه الرئيسي في حربه المعلنة ضدّ السوريين الرافضين حكمه.

في السياق، أعرب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في مكالمة هاتفية أجراها مساء الأحد مع نتنياهو، دعم الولايات المتحدة لعمليات “إسرائيل” في سورية الهادفة لمواجهة “تهديدات الحرس الثوري الإيراني”.

وأفادت الخارجية الأميركية، في بيان لها، بأنّ بومبيو ناقش مع نتنياهو “الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة في سورية”.

وقال مكتب نتنياهو، وكذلك الجيش الإسرائيلي، إن نتنياهو حضر، إلى جانب رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، في “البئر” (غرفة قيادة عمليات سلاح الجو)، أثناء الغارة في عقربا.

وتوقع المحلل العسكري في صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية عاموس هرئيل، أنّ تواجد نتنياهو في “البئر” سببه أنّ “الحديث يدور عن عملية إحباط استباقية، قبل وقت قصير من هجوم إيراني. ومن الجائز، طبعًا، أنه استخدمت هنا اعتبارات (دعاية) انتخابية”.

وكان المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي رونين منيليس، قد ادعى خلال لقاء مع المراسلين العسكريين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، الأحد، أنّ (فيلق القدس) التابع للحرس الثوري الإيراني، سعى إلى شنِّ هجومٍ بعدد من الطائرات المسيرة الصغيرة والمفخخة، وأنّ الغارة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على موقع في قرية عقربا قرب دمشق، كان هدفها إحباط الهجوم الإيراني.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن منيليس أنّ “خطة الهجوم شملت إطلاق عدد من الطائرات المسيرة الصغيرة باتجاه أهداف إسرائيلية في شمال البلاد”. وأنّ الجيش الإسرائيلي رصد، يوم الخميس الماضي، أربعة ناشطين قاموا بتشغيل عتاد طائرات مسيرة صغيرة في شمال هضبة الجولان، واستعدوا لتنفيذ الهجوم. وأضاف منيليس: “توصلنا إلى مستوى رصد بيت ومخزن، وبالأمس اتّخذ القرار بمهاجمة المبنيين بعد الإدراك أنّ المعلومات دقيقة”.

وتابع منيليس أنه جرى تنفيذ عمليات بهدف عرقلة محاولة (فيلق القدس)، مبينًا أنّ “النشطاء لم ينجحوا في مهمتهم بعد عدّة عمليات عرقلة، واضطررنا إلى العودة إلى نقطة البداية مع الطائرات المسيرة الصغيرة”. وأردف قائلًا: إنّ العتاد الذي كان سيستخدم في الهجوم جرى تدميره داخل المخزن، بينما كان الناشطون في البيت.

بالتزامن، قال رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي: إنّ “الهجوم الذي قمنا بإحباطه كان يفترض أن يشمل مهاجمة عدّة طائرات مسيرة صغيرة مفخخة عددًا من الأهداف في البلاد. وقائد (فيلق القدس) قاسم سليماني، قاد الهجوم شخصيًا. وعلينا أن نستعد لكافة الاحتمالات”.

ونقلت صحف في تل أبيب، عن الاستخبارات الإسرائيلية، قولها إنّ هذا هجوم لقوة (فيلق القدس). وإن الفيلق أحضر الميليشيات الشيعية إلى سورية، ودربهم ومولهم. وجهز عتاد هذه الخلية، حيث حضر ناشطون إيرانيون في الأسابيع الأخيرة في مطار دمشق الدولي، واجتمعوا في مكان معروف كمبنى مدني في قرية عقربا. وسكنت الخلية في فيلا تحيطها حديقة كبيرة وبركة سباحة، وفيما كان أفرادها منعزلة وسرية”.

إلى ذلك، أعلن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تمير هايمان أنّ “الجيش الإسرائيلي، بفضل عمليات استخبارية حثيثة، أحبط الليلة الماضية هجومًا إيرانيًا، ومنع ضربة في الأراضي الإسرائيلية. وحاولت أذرع إيران في سورية، في الأيام الأخيرة، إطلاق طائرات مسيرة صغيرة مفخخة إلى الأراضي الإسرائيلية. وكشفت مراقبة استخبارية استعداد الخلية في مبنى إيراني، بقيادة قائد (فيلق القدس) قاسم سليماني، ما سمح بإحباط محاولة الهجوم. ويواصل (فيلق القدس) جهوده من أجل دهورة الاستقرار في المنطقة. ونحن نواصل الجهود من أجل وقف محاولات (فيلق القدس) للمس بإسرائيل ومواطنيها”.

ورأى المحلل العسكري في موقع (يديعوت أحرونوت) الإلكتروني رون بن يشاي، الأحد، أنّ المواجهة المتواصلة بين “إسرائيل” وإيران اتسعت، “وتركيز العمليات (الإسرائيلية المتمثلة بسلسلة تفجيرات) في العراق أدت في الأيام الأخيرة إلى محاولة تنفيذ هجوم (إيراني) غير مسبوق في إسرائيل، انطلق من الأراضي السورية”، في إشارة إلى الطائرات المسيرة الصغيرة. مشددًا على أنّ إطلاق قوات إيرانية للطائرات المسيرة الصغيرة من الأراضي السورية باتجاه تل أبيب “كان عملية انتقامية من جانب الإيرانيين، للهجمات (التفجيرات) المنسوبة إلى إسرائيل في العراق”.

المحلل العسكري الإسرائيلي أشار إلى أنّ تل أبيب تُحبط هجمات بطائرات مسيرة صغيرة، من خلال تشويش اتصالها بالأرض. “ويبدو أنه في أعقاب المحاولة الفاشلة، حاول الإيرانيون وأذرعهم، تنفيذ هجوم مشابه، وكان إحباطه هذه المرة مدويًا أكثر بكثير”.

وبحسب بن يشاي، فإنّ قرار “إسرائيل” الإعلان عن شنِّ غارات قرب دمشق، ليل السبت/ الأحد الماضي، جاء من أجل “ردع الإيرانيين عن تكرار محاولات كهذه في المستقبل، وإظهار مدى تغلغل الاستخبارات الإسرائيلية في صفوفهم. وثمة سبب آخر، هو أن تستعرض “إسرائيل” أمام روسيا والعالم أنّ الإيرانيين يواصلون استخدام الأراضي السورية من أجل تصفية الحساب مع “إسرائيل”، في حيز 80 كيلومترًا عن الحدود في الجولان، وهي المنطقة التي تعهد الروس بأن يمنعوا منها هجمات ضدّ “إسرائيل”.

إزاء كل هذه التصريحات، اكتفى نظام الأسد بما ذكرته وكالة (سانا) الرسمية للأنباء، نقلًا عن بيان صدر عن الجيش، أنه “تم التعامل مع العدوان بكل كفاءة، وتم تدمير أغلبية الصواريخ الإسرائيلية المعادية قبل الوصول إلى أهدافها”. بينما رأى متابعون أنّ حجم الانفجارات وألسنة اللهب التي تصاعدت جراء القصف الإسرائيلي في تسجيل مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تعكس دمارًا في طائرات مسيرة وحسب، وإنما يعتقد بأنها انفجارات لمستودعات ذخيرة أيضًا، طالها العدوان الإسرائيلي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق