آخر الأخبارسورية الآن

إدلب: مطالبات للأمم المتحدة بتفعيل قوانين الحماية الإنسانية خلال الحرب

أصدرت فعاليات مدنية وسياسية ونقابية عدة في محافظة إدلب (الدفاع المدني السوري، الهيئة السياسية، تجمع سوريّة الثورة، تجمع المرأة السورية، مديرية صحّة إدلب، مديرية التربية والتعليم، تجمّع النقابات والاتحادات)، مساء أمس الثلاثاء، بيانًا موحدًا طالبت فيه الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بتفعيل قوانين الحماية الدولية والإنسانية في زمن الحرب”.

وجاء في البيان الموحّد “يعيش أكثر من 4 ملايين مدني في محافظة إدلب، تحت نيران روسيا و إيران الداعمين لقوات النظام، التي قتلت وجرحت آلاف المدنيين، ودمرت كل المرافق الطبية والصحية (مراكز الدفاع المدني، والمدارس، والأسواق، والمنازل)، وتسببت بتهجير أكثر من نصف مليون مدني إلى المجهول”.

وأشار البيان الموحد إلى أن “كل ما يحصل في إدلب، هو عملية إبادة جماعية مُورست فيها كل جرائم الحرب الموصوفة والموثقة، وأن استمرار الوضع على حاله يعني آلاف القتلى والجرحى و المشردين”.

وطالب البيان الموحّد الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتفعيل قوانين الحماية الدولية والإنسانية تجاه المدنيين في إدلب، وبإيقاف آلة القتل الروسية والإيرانية وحلفائهما على الأرض، التي جعلت من أرض إدلب حقل تجارب لكافة أنواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية والمحرمة دوليًا. كما طالبوا بالتدخل الفوري قبل أن تحصل كارثة إنسانية كبيرة، وبتنفيذ القرارين 2118 و 2254 للبدء فورًا بمسار الحل السياسي الدائم”.

وشهدت مناطق ريف إدلب الجنوبي، حملة عسكرية برية وجوية غير مسبوقة منذ أكثر من 12 يومًا، بعد إلغاء النظام للهدنة التي أُبرمت في 2 آب/ أغسطس، بين الدول الضامنة في الجولة الثالثة من مباحثات أستانا في العاصمة الكازاخية، وواصلت تقدمها العسكري في مناطق جنوب إدلب، في عمق (المنطقة المنزوعة السلاح)، وسيطرت على أكثر من 10 قرى، وصولًا إلى الأطراف الشمالية لمدينة خان شيخون.

وتسبب الحملة العسكرية خلال الفترة الواقعة بين 11 آب/ أغسطس حتى 19 آب/ أغسطس الجاري، بمقتل 78 مدنيًا بينهم 24 طفلًا، ونزوح أكثر من 21789 عائلة، (141193) نسمة، إلى أماكن أقل خطورة نسبيًا في شمال إدلب.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق