آخر الأخبارسورية الآن

دخول رتل عسكري تركي إلى جنوب إدلب وسط محاولات لإعاقة مروره

دخل رتل عسكري تابع للقوات التركية، من الحدود السورية في ريف إدلب الغربي، باتجاه مناطق جنوب إدلب، مؤلف من 28 آلية عسكرية، بينها 5 دبابات وعربات مصفحة من طراز (BMB)، وآليات أخرى محملة بالذخائر، وسط غارات جوية مكثفة من طائرات روسيا والنظام، استهدفت الطريق الدولي مكان عبور الرتل.

وقال مصدر محلي لـ (جيرون): “إن طائرات النظام وروسيا استهدفت الطريق الدولي الواصل بين معرة النعمان ومدينة خان شيخون جنوبي إدلب، في محاولة منها لمنع وصول الرتل العسكري التركي إلى مدينة خان شيخون”.

وأضاف: “طالت غارات روسيا والنظام الجوية آليات (فيلق الشام) المرافقة للرتل العسكري، عند جسر العبور المحاذي لمدينة معرة النعمان جنوبيّ إدلب، وقتلت عنصرًا من الفيلق وأصابت 7 آخرين، بينهم اثنان في حالة خطرة، فيما واصل الرتل التركي طريقه متجهًا عبر الطريق الدولي، وتوقف بالقرب من بلدة حيش (التي تبعد عن مدينة خان شيخون مسافة 11 كم)، نتيجة القصف الجوي”.

ورجّح المصدر “أن تقوم القوات التركية بإنشاء نقطة عسكرية لها، في مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، لمنع قوات النظام من دخولها، ولا سيما بعد اقترابها من الأطراف الغربية للمدينة”.

وسجّلت (مراصد حركة تتبع الطائرات) التابعة للمعارضة السورية جنوبي إدلب، مكالمات صوتية للقواعد العسكرية التابعة للنظام، عبر أجهزة التنصت، تُطالب فيها الطائرات بقصف الطريق الواصل، بين معرة النعمان وخان شيخون، بهدف إعاقة مرور الرتل العسكري التركي، ومنعه من الوصول إلى مدينة خان شيخون.

يأتي دخول الرتل العسكري التركي إلى مناطق جنوب إدلب، بالتزامن مع اقتراب قوات النظام والميليشيات المساندة له، من أطراف مدينة خان شيخون من الجهة الغربية، سعيًا منها للتقدم إلى عمق المدينة والسيطرة عليها، بهدف فصل الريف الجنوبي لمحافظة إدلب عن مناطق شمال حماة، وإطباق الحصار على معاقل (جيش العزة) في مدينتي كفرزيتا واللطامنة، المحاذيتين لنقطة مراقبة خفض التوتر التركية، في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق