آخر الأخبارسورية الآن

“الجيش الوطني” و”الجبهة الوطنية” يعلنان مشاركتهما القتال في إدلب

عقدت القيادة العامّة لـ (الجيش الوطني السوري) الذي تدعمه القوات التركية في مناطق (درع الفرات – غصن الزيتون) شماليّ حلب، أمس الخميس، اجتماعًا مع قيادة (الجبهة الوطنية للتحرير)، بهدف مناقشة الوضع العسكري في محافظة إدلب، والعمل على إنشاء غرفة عمليات عسكرية مشتركة بين الطرفين، لتنسيق الجهود المشتركة في المعركة ضدّ قوّات النظام والميليشيات المساندة له جنوب إدلب.

قال الرائد يوسف الحمود، المتحدث العسكري باسم (الجيش الوطني السوري)، لـ (جيرون): “تقديرًا للموقف القتالي في جنوب إدلب، تمّ الاتفاق بين الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير، على إنشاء غرفة عمليات مشتركة، لتنسيق الجهود في المعركة التي ستخوضها قواتنا على جبهات جنوب إدلب”. وأضاف: “سيبدأ الجيش الوطني، اليوم الجمعة، بإرسال أولى دفعاته من المقاتلين المدعومين بأسلحة متوسطة وثقيلة، إضافة إلى إرسال معدات لوجستية إلى محافظة إدلب -دون الإفصاح عن هوية الألوية- وذلك لمساندة فصائل المعارضة على جبهات ريف إدلب الجنوبي، ورد العدوان الروسي والإيراني عن تلك المناطق”.

وأكّد الحمود أن “جميع الألوية المنضوية في (الجيش الوطني السوري) على جاهزية تامة، لخوض المعارك ضد الميليشيات في جنوب إدلب، وسيتم تزويد (الجبهة الوطنية للتحرير) بأرتال عسكرية أخرى، حين الطلب”.

وأكد مصدر خاص من منطقة عفرين لـ (جيرون) أن “(لواء السلطان سليمان شاه، فرقة الحمزة، أحرار الشرقية، الجبهة الشامية، وجيش الشرقية) شماليّ حلب، في حالة استنفار، استعدادًا للذهاب إلى جبهات إدلب خلال الساعات المقبلة”.

وفي السياق ذاته، سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة له، بغطاء جوي روسي، على تل مردام وبلدة مدايا في ريف إدلب الجنوبي، بعد مواجهات مع فصائل المعارضة المنضوية في عمليات (الفتح المبين).

وقال مصدر خاص لـ (جيرون): إن قوّات النظام وميليشيات (الفيلق الخامس، وحزب الله اللبناني)، شنّت هجومًا عسكريًا بغطاء جوي روسي، من محور أم زيتونة باتجاه تل مردام جنوبيّ إدلب، وتمكنت من السيطرة عليه، ومن ثم واصلت تقدمها العسكري نحو بلدة مدايا، وسيطرت عليها بالكامل”، لافتًا إلى أن “بلدة مدايا تكشف الأحياء الغربية لمدينة خان شيخون، وتبعد من مركز المدينة نحو 4 كم”.

في المقابل، شنّت فصائل المعارضة، هجومًا عسكريًا على قرية السكيك، بدأته بتفجير سيارة مفخخة وسط تجمع قوّات النظام وميليشيا (حزب الله) اللبناني، وقتلت نحو 15 عنصرًا، من بينهم مجموعة من ميليشيا (حزب الله)، ومن ثم تراجعت إلى الخطوط الخلفية، نتيجة كثافة قصف طائرات روسيا على نقاط مواقهم، كما قتلت فصائل المعارضة 14 عنصرًا من ميليشيا (حزب الله)، ضمن كمين في محور تل ترعي جنوب شرق محافظة إدلب.

كذلك دمّرت فصائل المعارضة دبابتين، وعربة (BMB) وبيك آب يحمل رشاشًا عيار 23 مم، وسيارتي نقل جنود عسكرية، بصواريخ مضادة للدروع على محوري سكيك، وتل عاس في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، فضلًا عن مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصرًا، أثناء استهداف بصواريخ (م.د).

وكانت قوات النظام المساندة له قد سيطرت، فجر أمس الخميس، على حرش الهبيط وقرية عابدين جنوبيّ إدلب، وتمكنت من خلالها تأمين مواقعها في بلدة الهبيط والقصابية، وأجزاء واسعة في ريف حماة الشمالي كون بلدة عابدين تمتاز بأهمية كبيرة لوقوعها في منطقة مرتفعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق