آخر الأخبارسورية الآن

النظام يتوسع بالسيطرة في إدلب ويقترب من خان شيخون

سيطرت قوّات النظام والميليشيات المساندة له، فجر اليوم الأربعاء، على قرى (كفرعين، أم زيتونة، تل عاس، ومزارع المنطار) في ريف إدلب الجنوبي، بعد مواجهات عنيفة مع فصائل المعارضة المنضوية في عمليات (الفتح المبين).

وقال مصدر خاص لـ (جيرون): إن “قوات النظام وميليشيات (الفيلق الخامس وحزب الله اللبناني)، شنّت هجومًا عسكريًا، بغطاء جوي روسي وقصف مدفعي، على بلدة كفرعين من جهة بلدة الهبيط جنوبي إدلب، وتمكنت من السيطرة عليها، ومن ثم واصلت تقدمها نحو قرى (أم زيتونة، وتل عاس، ومزارع المنطار) المحيطة لبلدة كفرعين، لتبسط سيطرتها عليها أيضًا، بعد غارات جوية مكثفة أجبرت فصائل المعارضة على الانسحاب، ووصلت قوات النظام إلى محيط مدينة خان شيخون، وباتت تبعد من مركز المدينة مسافة 4.5 كم”.

في المقابل، أحبطت فصائل المعارضة عدّة محاولات تقدم لقوات النظام والميليشيات المساندة له، من محور تل سكيك باتجاه تل ترعي جنوب شرق محافظة إدلب، وقتلت نحو 70 عنصرًا، من بينهم 12 ضابطًا من قوّات النظام وميليشيا (حزب الله) اللبناني، بعضهم قُتلوا بتفجير سيارة مفخخة نفذته (هيئة تحرير الشام) وسط تجمعهم في تل سكيك، فيما قُتل 15 آخرين باستهدافهم بصاروخ (م.د) على محور تل ترعي، فضلًا عن تدمير مدفعين عيار 57 مم، وعربة مصفحة من طراز (BMB)”.

وفي السياق، ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين الذين قضوا يوم أمس الثلاثاء، إلى ستّة مدنيين بينهم أطفال وسيّدة، وأصيب أكثر من 10 آخرين بجروح، بقصف روسي استهدف مناطق متفرقة في ريف إدلب الجنوبي.

وقال محمد العلي، ناشط إعلامي في المنطقة، لـ (جيرون): إن “طائرات حربية روسية استهدفت مدينة خان شيخون جنوبيّ إدلب، بعدّة غارات جويّة بصواريخ فراغية شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين بجروح، كما قتل ثلاثة مدنيين آخرين (طفلين وسيّدة)، في قصف مماثل على بلدة الصالحية في ريف إدلب الجنوبي”.

وفي جرجناز جنوبيّ إدلب، أُصيب أكثر من 10 مدنيين، معظمهم أطفال، بقصف لطائرات النظام الحربية استهدف وسط البلدة، وتعرضت قرى وبلدات (التمانعة، الشيخ مصطفى، ركايا سجنة، تفتناز، ترعي، النقير، حيش، معرزيتا، الحامدية، معرحطاط، ترملا، موقا، أم زيتونة، الخوين، وحزارين)، ومناطق أخرى في ريف إدلب الجنوبي، لعشرات الغارات الجوية من طائرات روسيا والنظام الحربية، أحدثت دمارًا واسعًا في الممتلكات”.

وكانت قوات النظام والميليشيات المساندة له قد بدأت عملياتها العسكرية على مواقع سيطرة فصائل المعارضة، في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، بعدما ألغت الهدنة التي أُعلنت في مباحثات أستانا 13، واستطاعت -بغطاء جوي روسي- التقدم إلى قرية الأربعين والزكاة في ريف حماة الشمالي، والهبيط وقرية السكيك وتلها الاستراتيجي، وصولًا إلى تل عاس جنوب إدلب، سعيًا منها للوصول إلى مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق الدولي من الجهة الغربية، وإطباق الحصار على آخر معقلين لفصائل المعارضة، في مدينتي اللطامنة وكفرزيتا شمالي حماة، وفصلها عن الريف الجنوبي لمحافظة إدلب بشكل دائم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق