آخر الأخبارسورية الآن

10 دول في مجلس الأمن تطالب بفتح تحقيق بشأن الهجمات على المشافي في سورية

طالب ثلثا أعضاء مجلس الأمن الدولي، أمس، الأمينَ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، بفتح تحقيق بشأن تعرض منشآت طبية تدعمها الأمم المتحدة في شمال غرب سورية، لهجمات عسكرية، وفي سبب إخفاق ما تسمى “آلية عدم الاشتباك” في ردع الهجمات.

وسلّمت الدول المطالبة بفتح التحقيق -وهي بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وبيرو وبولندا والكويت وجمهورية الدومنيكان وإندونيسيا- التماسًا دبلوماسيًا رسميًا لغوتيريس، بشأن عدم إجراء تحقيق في الهجمات التي تتعرض لها المرافق والمنشآت الطبية التي تدعمها الأمم المتحدة.

وجاء في الالتماس المقدّم لغوتيريس: “تعرضت ما لا يقل عن أربع عشرة منشأة مدعومة من الأمم المتحدة، لأضرار، أو دمرت بشكل كلّي في شمال غرب سورية، منذ نهاية نيسان/ أبريل حتى الآن، لذا نطلب منك أن تدرس فتح تحقيق داخلي بالأمم المتحدة في الهجمات التي ألحقت أضرارًا أو دمّرت مرافق تدعمها الأمم المتحدة، في شمال غرب سورية، ورفع تقرير بشكل فوري”.

في السياق ذاته، ندد مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، بتقاعس أعضاء مجلس الأمن الدولي، حيال ما وصفها بالمذبحة المستمرة في إدلب، مؤكدًا أنه ومكتبه “قد أحاطوهم علمًا سبع مرات بهذا الأمر، منذ تاريخ 29 نيسان/ أبريل، عندما بدأ الهجوم”، مشيرًا إلى دقة وصحة المعلومات التي قدمها مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، والمصادر التي وفرها.

كما شرح المسؤول الأممي لمجلس الأمن طريقة عمل نظام خفض التصعيد في إدلب، الذي تقوم بموجبه المنظمات الإنسانية غير الحكومية بنقل المعلومات إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، لتحديد المواقع المدنية الثابتة والتحركات الإنسانية، لتقوم الأمم المتحدة عندئذ بمشاركة إحداثيات هذه المواقع والتحركات مع قوات التحالف الدولية وتركيا وروسيا.

وأضاف لوكوك أن مكتبه قد “أرسل أيضًا رسائل شفهية إلى أطراف النزاع، في ما يتعلق بست هجمات مختلفة، في شمال غرب سورية في عام 2019، ووصلنا رد رسمي من تركيا، فيما لم نتلق أي رد من الجانب الروسي”.

وبدأت روسيا وقوات النظام، منذ ثلاثة أشهر، هجومًا عسكريًا شرسًا على محافظة إدلب شمالي سورية، أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 450 قتيلًا من المدنيين، وتشريد أكثر من 440 ألف شخص، وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق