آخر الأخبارسورية الآن

النظام يستعيد السيطرة على قرية تل ملح الاستراتيجية شماليّ حماة

استعادت قوّات النظام والميليشيات المساندة لها، ليل أمس الأحد، السيطرة على قرية تل ملح الاستراتيجية في ريف حماة الشمالي الغربي، وذلك بعد اشتباكات دامت عدّة ساعات مع فصائل المعارضة المشاركة في عمليات (الفتح المبين).

وقال مصدر محلي لـ (جيرون) إن “قوات النظام والفيلق الخامس الذي يتلقى دعمًا من (قاعدة حميميم الروسية) وميليشيات أخرى تتلقى دعمًا من ايران، تمكنوا -بغطاء جوي روسي- من استعادة السيطرة على قرية تل ملح شماليّ حماة، بعد عدّة محاولات تقدّم باءت بالفشل”، موضحًا أن “كثافة قصف طائرات النظام وروسيا التي تجاوزت 300 غارة جوية، على نقاط تمركز فصائل المعارضة داخل القرية والخطوط الدفاعية عنها، أجبرتهم على الانسحاب منها نحو بلدة الجبَين بريف حماة الشمالي”.

وأشار المصدر إلى أن “طائرات النظام وروسيا واصلت القصف بمئات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، واستهدفت مواقع فصائل المعارضة، في قرية الجبين المصاقبة لقرية تل ملح، بهدف كسر الخطوط الدفاعية الأولى لفصائل المعارضة، وتسهيل عملية دخول قواتها إلى القرية”، لافتًا إلى أن “فصائل المعارضة تصدّت لعدّة محاولات تقدم، وقتلت أكثر من 20 عنصرًا لقوات النظام”.

تكمن أهمية قرية تل ملح في ريف حماة الشمالي، بالنسبة إلى قوات النظام وروسيا، في كونها أهم مناطق تمركزه في المنطقة الشمالية لحماة، على اعتبار أنها خط الدفاع الأول عن مدينتي محردة وسقيلبية، ذواتي المخزون البشري لقوات (الفيلق الخامس) المدعوم من روسيا، حيث تؤمن خطوط إمدادها على الطرقات الواصلة بين مناطق ريف حماة الشمالي وريف حماة الغربي.

وسبق أن كبّدت فصائل المعارضة، خلال الأسابيع الماضية، قوات النظام والميليشيات المساندة له، خسائر بالأرواح والعتاد، في أثناء محاولتهم التقدم الى قرية تل ملح من محور بلدة كرناز شمالي حماة.

وكانت فصائل المعارضة المشاركة في عمليات (الفتح المبين) قد سيطرت على قرية تل ملح الاستراتيجية في ريف حماة الشمالي، في 6 حزيران/ يونيو الماضي، بعد إعلانها عملًا عسكريًا موسّعًا قتلت خلاله أكثر من 200 عنصر، إضافة إلى تدمير آليات عسكرية ثقيلة لقوات النظام واغتنام بعض منها.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق