ترجمات

أبٌ سوري يهرع للوصول إلى أولاده بعد غارة جوية على إدلب

ترك القصف العنيف في محافظة إدلب السورية أبًا ينطلق بسرعة لإنقاذ أطفاله، بينما كانت ابنته الرضيعة تتدلى من حافة مبنى مدمر.

أظهرت الصورة التي نُشرت على نطاق واسع، نتائج غارة روسية أو لنظام الأسد على بلدة أريحا، غربيّ محافظة إدلب التي هي آخر معقل يسيطر عليه المتمردون في سورية.

الرجل، أمجد العبد الله، ينظر إلى الرعب وهو يحاول الوصول إلى أولاده. طفلته، روان، عالقة بقصاصات من الملابس بينما دُفنت الابنتان الأكبر جزئيًا تحت الأنقاض.

سقطت روان من الحافة، وأمضت الليلة الماضية في حالة حرجة في المشفى. كما نجت إحدى شقيقاتها الأكبر سنًا من القصف، وكانت تُعالج في المشفى.

ووفق ما نَقل ناشطون سوريون، فإن رهام، الشقيقة الأخرى والبالغة من العمر خمس سنوات، وكذلك أمهم، أسماء، قُتلوا في القصف.

كرسي متحرك وسط أنقاض المباني المدمرة في أعقاب غارة جوية من النظام على بلدة أريحا. عمر قدور/ وكالة الصحافة الفرنسية/ صور جيتي

بشار الشيخ، وهو المصور في Sy24 الذي التقط الصورة، قال: “كان يحاول تهدئتهم وإبعادهم من الحافة، لكنهم سقطوا في النهاية. وضعت الكاميرا جانبًا وهرعت نحوهم. ابنتي في نفس العمر”.

تُقدّر الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن أكثر من 600 مدني قد قُتلوا نتيجة للغارات الروسية أو نظام الأسد منذ نيسان/ أبريل، عندما بدأت القوات السورية الهجوم في محاولة لاستعادة إدلب.

محمد قطوب ، مدير المناصرة في الجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز)، قال: “يدفع المدنيون في شمال غرب سورية ثمنًا باهظًا في هذا الصراع. مشافينا مكتظة بالمصابين، تلقينا أكثر من أربعة آلاف إصابة في مشافي سامز في الشمال الغربي، منذ 26 نيسان/ أبريل. لا يمكن للفرق الطبية تحمّل الظروف الحالية”.

اشتدت حدة القتال في الأيام الأخيرة، وقُتل 59 شخصًا على الأقل، من بينهم خمسة أطفال، وفقًا للأمم المتحدة. وقالت الأمم المتحدة إن أكثر الغارات الجوية دموية كانت من نصيب السوق في بلدة معرة النعمان، حيث قُتل حوالي 40 شخصًا بينهم ثماني نساء وخمسة أطفال.

حظي عدد من صور الأطفال الجرحى أو القتلى باهتمام دولي، خلال الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات، لكن لم تثر أي منها الكثير من الإجراءات الدولية.

شغلت صورة آيلان الكردي، وهو الصبي السوري البالغ من العمر ثلاث سنوات، الذي عُثر على جثته الغارقة على أحد شواطئ تركيا، الصفحات الأولى في جميع أنحاء العالم. وصورة أخرى لصبي مصاب من حلب، عمران دقنيش، جاءت أيضًا لترمز إلى معاناة الأطفال السوريين في الحرب.

اسم المقالة الأساسية Syrian father scrambles to reach his children after airstrike in Idlib
الكاتب راف سانشيز،Raf Sanchez
مكان النشر وتاريخه تيليغراف،The Telegraph، 24/7
رابط المقالة https://www.telegraph.co.uk/news/2019/07/24/syrian-father-scrambles-reach-children-airstrike-idlib/
عدد الكلمات 385
ترجمة وحدة الترجمة/ أحمد عيشة

صورة الغلاف: الأب، الذي لم تكن هويته معروفة، ينظر مذعورًا وهو يحاول الوصول إلى أطفاله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق