آخر الأخبارسورية الآن

الأمم المتحدة: تزايد أعداد القتلى في إدلب يقابله لامبالاة دولية واضحة

قال ديفيد سوانسون، مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة: إن هناك “أكثر من 400 ألف شخص نزحوا، منذ نهاية نيسان/ أبريل، في شمال غرب سورية، بالتزامن مع قصف مكثف من قوات النظام وروسيا على تلك المناطق”.

وذكر بيان أصدره مكتب تنسيق المساعدة الإنسانية أن “حركة النزوح تركزت في بلدات ريف إدلب الجنوبي وشمال محافظة حماة، حيث يتجه النازحون إلى مناطق الشمال البعيدة من القصف، نسبيًا، ويصلون في بعض الأحيان إلى مناطق قريبة من الحدود مع تركيا، تضم مخيمات للنازحين تكتظ بالمدنيين الذين يضطر كثير منهن إلى المبيت في الهواء الطلق تحت الأشجار”.

أشار البيان إلى أن “حوالي ثلثي النازحين موجودون خارج المخيمات، وأن غالبيتهم يفرّون إلى خارج محافظة إدلب، فيما يتوجه عدد قليل منهم إلى شمال محافظة حلب”. وأكد البيان أن “مدنًا وقرى بأكملها خلت من سكانها الذين هربوا بحثًا عن الأمان والخدمات الأساسية”.

في السياق ذاته، قالت ميشيل باشليه، مفوضة حقوق الإنسان، اليوم الجمعة: إن “ضربات جوية نفذها طيرات النظام وروسيا، على مدارس ومستشفيات وأسواق ومخابز، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 103 مدنيين، في الأيام العشرة الماضية، بينهم 26 طفلًا”.

واستبعدت باشليه أن يكون استهداف المراكز الحيوية المدنية “عن طريق الخطأ”، مشيرةً إلى أن “ارتفاع حصيلة الضحايا تقابله لا مبالاة دولية واضحة”.

وتسببت الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحماة، منذ شباط/ فبراير الماضي، في مقتل 1079 مدنيًا، بينهم 294 طفلًا، ونزوح أكثر من 680837 عائلة، بحسب (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) إلى مناطق أكثر أمنًا في ريف إدلب الشمالي، ومناطق (درع الفرات – غصن الزيتون) في ريف حلب الشمالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق