آخر الأخبارسورية الآن

ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة معرة النعمان وبلدات أخرى في إدلب

ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين، يوم أمس الاثنين، إلى 52 ضحيّة، بينهم أطفال وسيدات ومتطوع في الدفاع المدني السوري، فضلًا عن إصابة أكثر من 70 شخصًا، معظمهم في المجزرة التي ارتكبها الطيران الروسي في معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وآخرون قضوا في قصف للنظام على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

قال محمد العلي، ناشط من ريف إدلب الجنوبي، لـ (جيرون) إن “حصيلة غارات طائرات روسيا على الأحياء السكنية وسوق الخضار في معرة النعمان جنوبي إدلب، ارتفعت إلى 39 قتيلًا، بينهم أربعة أطفال وأربع سيدات ومتطوع في الدفاع المدني، في حصيلة غير نهائية، وإصابة ما يزيد عن 60 شخصًا، جلّهم في حالات بالغة الخطورة”.

وأضاف العلي: “كما استهدفت طائرات النظام الحربية، بعدّة غارات جوية، الأحياء السكنية والسوق الشعبي لمدينة سراقب شرقي إدلب، ما أدى إلى مقتل 8 مدنيين، بينهم عائلة مؤلفة من سيدة وأربعة أطفال، وإصابة 5 آخرين بجروح، إضافة إلى دمار (مدرسة ثانوية البنات) بشكل كلّي، في إثر استهدافها المباشر بإحدى الغارات”.

وفي كفروما بريف إدلب الجنوبي، تسببت طائرات النظام المروحية في مقتل رجل وسيدة وإصابة 14 آخرين بينهم أطفال، في استهداف البلدة بأكثر من 10 براميل متفجرة، خلفت دمارًا واسعًا في (مدرسة الفاروق) ومبنى البريد وسط البلدة، إضافة إلى دمار كبير في منازل المدنيين والممتلكات. كما قُتل مدني في مدينة كفرنبل جنوبي إدلب في غارة جوية من قبل طائرات النظام استهدفت البلدة، في حين قتل مدني آخر في بلدة جدار بريف إدلب الجنوبي، من جرّاء استهداف البلدة بغارة جوية روسية.

وفي بداما بريف إدلب الغربي، استهدفت قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين وسط ومحيط البلدة، بعدّة قذائف مدفعية تحوي مادة الفوسفور الحارق المحرم دوليًا، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بجروح، إضافة إلى نشوب حرائق في الأراضي الزراعية المجاورة للبلدة.

في السياق ذاته، تعرضت قرى وبلدات (ركايا، خان شيخون، سجنة، كنصفرة، كفرسجنة، حيش، ترعي، حزارين، الهبيط، الشيخ مصطفى، معرزيتا، الفطيرة، مدايا، مرعند) في ريف إدلب الجنوبي، لأكثر من 50 غارة جوية من قبل طائرات النظام وروسيا، خلفت دمارًا هائلًا في منازل المدنيين والممتلكات.

في المقابل، ردت (الجبهة الوطنية للتحرير) المشاركة في عمليات (الفتح المبين) على قصف طائرات روسيا والنظام، واستهدفت مواقعهم العسكرية في (سلحب، ومصاف، وجورين، والحويز، والعزيزية، وشطحة) في ريف حماة الغربي، بعشرات القذائف المدفعية وصواريخ (غراد)، متسببة في مقتل العشرات من عناصر قوات النظام والروس، وذلك ردًا على قصف المدنيين في ريفي إدلب وحماة.

وسبق أن أصدر (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) تقريرًا، أمس الاثنين، وثق خلاله مقتل 1010 مدنيين، بينهم 281 طفلًا، إضافة إلى نزوح أكثر من 103050 عائلة (670837) نسمة، من جرّاء حملة التصعيد الجوي التي بدأتها روسيا والنظام على منطقتي إدلب وحماة، في نهاية شباط/ فبراير، وما زالت مستمرة حتى الآن.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق