آخر الأخبارسورية الآن

روسيا ترتكب مجزرة في سوق شعبي وسط مدينة معرة النعمان

قُتل 14 مدنيًا، بينهم متطوع في الدفاع المدني، في حصيلة أولية، وأصيب آخرون بجروح، اليوم الاثنين، من جرّاء استهداف الطيران الروسي أحياء سكنية متفرقة وسوقًا شعبيًا وسط مدينة معرة النعمان، في ريف إدلب الجنوبي.

وقال محمد الضاهر، ناشط في معرة النعمان، لـ (جيرون): إن “طائرات روسيا من طراز (SU24) استهدفت بعدّة غارات جوية أحياء سكنية متفرقة والسوق الشعبي المكتظ بالمدنيين، وسط مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل 14 مدنيًا في حصيلة ليست نهائية، بينهم متطوع في الدفاع المدني السوري، وإصابة أكثر من 15 آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى دمار كبير في الممتلكات العامة والخاصة”، مشيرًا إلى أن “الطيران الروسي ما زال في أجواء المنطقة، وسط مخاوف كبيرة من استهداف فرق الدفاع المدني والإنقاذ بغارة مزدوجة، في أثناء عملية البحث عن المدنيين تحت الأنقاض”.

في السياق ذاته، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين الذين قُتلوا يوم أمس إلى 19 ضحية، من بينهم 8 أطفال وسيدتان ومتطوع إعلامي في الدفاع المدني السوري، فضلًا عن إصابة أكثر من 30 آخرين، في قصف طائرات النظام وروسيا على مدن وبلدات (خان شيخون، وأورم الجوز، وجبالا، وسراقب) في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، إضافة إلى استهداف بلدة كفرنبل جنوبي إدلب، بعشرات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية والصاروخية، ما أحدث دمارًا كبيرًا في منازل المدنيين، فضلًا عن الدمار الذي أصاب مدرسة (الشهيد فضل الخطيب) للتعليم الأساسي، ومسجد الكبير وسط البلدة.

كما طال قصف طائرات النظام مدرسة بلدة النقيّر للتعليم الأساسي، وأسفر عن دمار جزئي فيها، إضافة إلى بلدات (حاس، الشيخ إدريس، أم الصير، أرينبة، معرة حرمة، سطوح الدير، معرة الصين، سجنة، حيش، حزارين، التمانعة، معرة شورين) بريف إدلب الجنوبي، وأسفر عن دمار واسع في الممتلكات العامة والخاصة.

من جانب آخر، دان (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) في بيان صدر مساء أمس، عمليات الاستهداف المباشر لكوادر العمل الإنساني في شمال غرب سورية، من الجهات الداخلية والخارجية. وأكد البيان أن “الاستهدافات المتكررة من قبل النظام وروسيا، ترقى إلى جرائم حرب، وأن كافة الجهات تتحمل المسؤولية عن استهداف الكوادر الانسانية في المنطقة”.

ودعا البيان “المجتمع الدولي إلى إلزام كافة الجهات باحترام القانون الدولي وحماية العمال الإنسانيين والعمل على توقيع اتفاقية القانون الإنساني، وتجنيب المدنيين والعمال الإنسانيين عمليات الاستهداف”.

وسبق أن استهدفت طائرات روسيا، خلال حملتها الجوية التي بدأتها في شباط/ فبراير، أماكن عمل الدفاع المدني في ريف إدلب الجنوبي، متسببة في مقتل 5 متطوعين وإصابة 5 آخرين، إضافة إلى مقتل ثلاثة متطوعين من طاقم منظومة الإسعاف التابعة لـ (منظمة بنفسج)، فضلًا عن الاستهداف المباشر الذي طال معظم مراكز الدفاع المدني في المنطقة، وأدى إلى إخراجها عن الخدمة بشكل كامل.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق