آخر الأخبارسورية الآن

رسّام الجرافيتي عزيز الأسمر ينضم إلى حملة “الأمعاء الخاوية”

أعلن الرسام الجرافيتي عزيز الأسمر، من مدينة بنّش في ريف إدلب الشرقي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) يوم أمس الأحد، إضرابه عن الطعام، وانضمامه إلى حملة (الأمعاء الخاوية) التي أطلقها ناشطون خارج البلاد الشهر الماضي، تعبيرًا عن تضامنهم مع أهالي إدلب وريف حماة لتعرضهم للقصف من قبل النظام وحلفائه.

وكتب الأسمر، على صفحته الشخصية في (فيسبوك): “أنا عزيز الأسمر من مدينة بنش في إدلب الخضراء، أعلن إضرابي المفتوح عن الطعام، وانضمامي إلى الإخوة والأخوات المضربين عن الطعام، في حملة (الأمعاء الخاوية) للمطالبة بحماية المدنيين السوريين في إدلب وريف حماة، وإيقاف العدوان (السوري والإيراني والروسي) على الشعب السوري الحر”.

وقال الأسمر في حديث إلى (جيرون): “أعلنت إضرابي عن الطعام، تضامنًا مع إخوتنا المُضربين في خارج وداخل البلاد، بهدف إيصال رسالتنا إلى العالم الذي تغافل عن جرائم النظام وحلفائه طيلة سنوات الحرب بحق أهلنا المدنيين في إدلب وحماة، فضلًا عن اتباعه سياسة التهجير وتدمير القرى والبلدات”. وأضاف: “قد يرى البعض أن فكرة الإضراب غير مجدية، إلا أننا نعتبرها كـ (القشّة) التي يتعلق بها الغريق، علّنا نستطيع تحريك ضمائر العالم”.

ونبّه الأسمر إلى أن “الإضراب لن يؤثر على عمله في رسم لوحات جدارية”، مُعتبرًا أن هوايته في رسم الجرافيتي هي سلاحه، ولا يمكنه التخلي عنها، وأن “الإضراب عن الطعام هو دافع معنوي للمضربين، وتحديدًا الأجانب منهم، لشعورهم بالتضامن مع الأهالي القاطنين تحت القصف، لأن القضية السورية تستحق التضحية”.

ينحدر عزيز الأسمر (46 عامًا) من مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي، والتحق بركب الثورة منذ البداية، وقام برسم العديد من اللوحات المناهضة للنظام على جدران وأسقف المنازل والأبنية التي دمرتها طائرات النظام وروسيا، لتتحول إلى لوحة فنيّة”.

وكان عدد من المثقفين والناشطين من خارج البلاد قد أعلنوا، الشهر الماضي، إضرابهم عن الطعام ضمن حملة سُميّت (الأمعاء الخاوية) تعبيرًا عن تضامنهم مع أهالي إدلب وريف حماة الذين يتعرضون بشكل يومي لقصف مكثف من طائرات النظام وروسيا، بهدف لفت أنظار المجتمع الدولي إلى ما يحدث في مناطق شمال غرب سورية، من قتل مئات المدنيين وتهجير الآلاف منهم، مطالبين بوقف هجمات النظام وحلفائه وإنقاذ المدنيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق