آخر الأخبارسورية الآن

الغارات الجوية الروسية تُجبر أهالي مدينة جسر الشغور على النزوح

شهدت مدينة جسر الشغور في الريف الغربي لإدلب، صباح اليوم، حركة نزوح كبيرة من الأهالي نحو المخيمات والقرى الحدودية الأكثر أمنًا، وذلك بعد أن تعرضت المدينة فجر اليوم لعدّة غارات جوية من قبل طائرات روسيا، أدت إلى مقتل مدني وإصابة آخرين بجروح.

وفي هذا الشأن، قال دريد حاج حمود، ناشط من جسر الشغور، لـ (جيرون): “إن أكثر من 70 بالمئة من سكان مدينة جسر الشغور والنازحين إليها، غادروا المدينة صباح اليوم إلى المناطق الحدودية، بعد أن تناوبت ثلاث طائرات روسية، فجر اليوم، على قصف الأحياء السكنية، متسببة في مقتل مدني كحصيلة أولية وإصابة 5 آخرين، بينهم حالات حرجة”.

وأضاف: “طالت إحدى الغارات الروسية مؤسسة السكر، ومركز الدفاع المدني النسائي، وأسفرت عن دمار جزئي في المباني والمعدات، فضلًا عن الدمار الكبير الذي أحاق بمنازل المدنيين والممتلكات”.

وكان (المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور) قد أعلن، في 12 تموز/ يوليو، المدينة منكوبة، نتيجة تعرضها للقصف من قبل طائرات النظام وروسيا، التي أحدثت دمارًا هائلًا في الممتلكات العامة والخاصة والبنى التحتية، مطالبًا كافة المنظمات الإنسانية بتقديم يد العون للمدينة وتحمل مسؤولياتها الإنسانية.

وسبق أن ارتكبت طائرات النظام مجزرة، في مدينة جسر الشغور في 11 تموز/ يوليو، راح ضحيتها 7 قتلى من المدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، وأدت إحدى الغارات إلى خروج (مشفى الجسر الجراحي) الوحيد في المدينة عن الخدمة.

يشار إلى أن طائرات النظام وروسيا بدأت حملتها الجوية والصاروخية على مناطق ريفي إدلب وحماة، منذ نيسان/ أبريل حتى الآن، متسببة في مقتل 967 مدنيًا، ونزوح أكثر من 654717 نسمة، بحسب (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) إلى مناطق أكثر أمنًا في ريف إدلب الشمالي، ومناطق (درع الفرات – غصن الزيتون) في ريف حلب الشمالي، وسط ظروف إنسانية صعبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق