آخر الأخبارسورية الآن

مقتل ضابط كبير للنظام في درعا، وهجوم يستهدف الروس لأول مرة

شهدت محافظة درعا، يوم أمس السبت، عدة هجمات شنها مسلحون مجهولون، استهدفت قوات النظام السوري وأجهزته الأمنية والقوات الروسية، بعد هدوء استمر نحو أسبوعين في المحافظة.

وقال مصدر خاص لـ (جيرون) إن “هجومًا بعبوة ناسفة استهدف سيارة تقلّ العقيد حافظ عز الدين، وهو قائد في لواء دبابات في المحافظة، قرب بلدة بصر الحرير، ما أدى إلى مقتله على الفور، تبع ذلك استنفار أمني كبير لقوات النظام شمل حملة تفتيش على الطرق الواصلة للبلدة”.

وأضاف المصدر أن “العقيد عز الدين هو من الضباط الرئيسيين للنظام في المنطقة، بعد استعادة النظام السيطرة على درعا العام الماضي”، موضحًا أن “المعلومات التي يتداولها ناشطون حول مقتل العميد حافظ مخلوف (شقيق رامي مخلوف) رئيس فرع أمن الدولة رقم 285، هي غير صحيحة.

من جهة ثانية، تعرضت دورية عسكرية روسية لهجوم بعبوة ناسفة، على الطريق الواصلة بين بلدة السهوة ومدينة بصرى الشام، يوم أمس، من دون أن يسفر الهجوم عن وقوع ضحايا، بحسب أحمد الحوراني من (تجمع أحرار حوران).

وأشار الحوراني، في حديث إلى (جيرون)، إلى أن “المعلومات التي حصل عليها التجمع تشير إلى أن موالين للميليشيات الإيرانية هم من يقفون خلف هذا الهجوم”، وأكد أن “ما يُعرف بـ (سرايا الجنوب) أصدرت بيانًا يشير إلى هذه المعلومات، وقد حصلت (جيرون ) على نسخة منه.

وفي سياق متصل، تعرّض حاجز لقوات النظام في ريف درعا الغربي لهجوم بالسلاح الخفيف، أدى إلى مقتل عنصر وسقوط آخر، كما شن مسلحون هجومًا يوم أمس الأول على حاجز تابع للمخابرات الجوية، جنوبي بلدة بصر الحرير، بالسلاح الخفيف والمتوسط؛ ما أدى إلى سقوط جرحى بين عناصر الحاجز.

يذكر أن الأوضاع الأمنية في محافظة درعا تمر بمرحلة حرجة، حيث تشهد العديد من الهجمات وحالات الاغتيال، من دون التأكد من خلفية منفذي هذه الهجمات، ما يعيد الناس في المحافظة إلى حالة الخوف والترقب من حدوث عمليات عسكرية وأمنية واسعة النطاق من قبل النظام، يكون المدنيون هم الضحية الأكبر فيها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق