آخر الأخبارسورية الآن

شبكة حقوقية تطالب مجلس الأمن بالتحرك العاجل لوقف التصعيد في إدلب

اتهمت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان) في بيان أصدرته اليوم الجمعة، قوات النظام وروسيا بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيِّز التَّنفيذ في 12 حزيران/ يونيو الماضي، مشيرة إلى استمرار الهجمات العنيفة، وتوسيع دائرة المناطق التي تستهدفها الغارات الجوية، لتشمل أطراف مدينة إدلب وبلدة معرة مصرين ومدينة سراقب في ريف إدلب الشمالي، ومناطق في ريف حلب الغربي، بعد أن كانت معظم هجماتها تركز على مناطق ريفي حماة الشمالي والجنوبي.

استعرض التقرير أبرز الانتهاكات التي سبّبها التصعيد العسكري لقوات النظام وروسيا، وسجل مقتل 606 مدنيين، بينهم 157 طفلًا، و111 سيدة (أنثى بالغة) وارتكاب 27 مجزرة، منذ 26 نيسان/ أبريل 2019 حتى 12 تموز/ يونيو، و521 مدنيًا، بينهم 136 طفلًا و97 سيدة قُتلوا على يد قوات النظام السوري، من خلال ارتكابه 23 مجزرة، في حين ارتكبت القوات الروسية أربع مجازر قتلت خلالها 85 مدنيًا، بينهم 21 طفلًا و 14 سيدة.

وأشار التقرير إلى مقتل ما لا يقل عن ثمانية من الكوادر الطبية، بينهم سيدة واحدة، جميعهم قُتلوا على يد قوات النظام السوري، إضافة إلى مقتل أربعة من كوادر الدفاع المدني على يد القوات الروسية، ووقوع ما لا يقل عن 294 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، من بينها 87 حادثة كانت على مدارس، و62 على أماكن عبادة، و43 على منشآت طبية، و30 على مراكز للدفاع المدني (مراكز وآليات) و10 على أسواق و4 على مخيمات.

طالبت الشبكة، في نهاية تقريرها، مجلس الأمن بالتحرك العاجل، بعد 11 أسبوعًا من القصف العشوائي على محافظة إدلب، واتخاذ إجراءات فاعلة، وعدم الاكتفاء بالإدانات الخجولة إزاء الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق