تحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

مخاوف في تل أبيب وواشنطن من “حرب ظل” يقودها “حزب الله” ضدّ مصالحهما في العالم

"الموساد": طهران فعلت شبكات (حزب الله) في الخارج، وبريطانيا تكشف عن تخزين عناصر تابعة له متفجرات قرب لندن

أكدت سلسلة تقارير استخباراتية، نُشرت قبل أيام قليلة، مصدرها جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي “الموساد”، أنّ نظام الملالي في طهران، بأوامر من المرشد علي خامنئي، فعّل شبكة تضم خلايا من ميليشيا “حزب الله” الإرهابية في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى ثلاثمئة مقاتل من سورية والعراق تم نقلهم إلى عدد من البلدان الإفريقية، ليكونوا جاهزين لضرب المصالح الإسرائيلية والأميركية والغربية، وكذلك لاستهداف المعارضين الإيرانيين، بعد تصاعد التوتر الأميركي – الإيراني في المنطقة من جهة، ومن جهة ثانية القصف الإسرائيلي المتواصل للأهداف الإيرانية في سورية بعد اجتماع القدس الثلاثي الأمني، الذي تُّوج الإثنين الماضي بتهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرب إيران في عقر دارها وفي أيّ مكان في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب على الحزب الطائفي الشيعي اللبناني عقوبات جديدة يوم الثلاثاء الماضي، طالت مسؤولًا أمنيًا كبيرًا في الميليشيا، ونائبين برلمانيين تابعين للحزب.

وفقًا لأحدث تقرير نشره جهاز “الموساد” في الصحف الصادرة في تل أبيب، هذا الأسبوع، فإنّ الحوادث التي شهدتها السعودية ومياه الخليج العربي أخيرًا، تمثل عينة صغيرة من قدرات النظام الإيراني. حيث “بنى الإيرانيون شبكة واسعة من الوكلاء، تمتد إلى ما وراء الشرق الأوسط، وفيها يوجد جيوش هرمية مثل “حزب الله”، المسلح بترسانات هائلة من الصواريخ، ولديه خلايا نائمة، كامنة في أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية”.

وفي هذا السياق، قالت (القناة الإسرائيلية الثانية)، مساء الثلاثاء، إنّ الاستخبارات الخارجي “الموساد”، وجهاز الاستخبارات الإسرائيلية العسكري “أمان”، نجحا في إحباط 50 عملية إرهابية لكل من إيران وتنظيم “داعش” الإرهابي في حوالي 50 دولة حول العالم، خلال الثلاث سنوات الأخيرة فقط، مشيرةً إلى أنّ “الموساد” و”أمان” أحبطا في تركيا وحدها نحو 12 عملية إرهابية، وأنّ “إسرائيل” نقلت هذه المعلومات للأجهزة الاستخباراتية في تلك الدول، وبخاصّة تركيا. وأوردت القناة على موقعها الإلكتروني أنّه على الرغم من توتر العلاقات التركية الإسرائيلية خلال السنوات القليلة الماضية، فإنّ تل أبيب أبلغت أنقرة أنها أحبطت أكثر من 12 عملية إرهابية على الأراضي التركية، لكل من إيران وتنظيم “داعش”.

كما كشفت صحف إسرائيلية في أكثر من تقرير، في الأسابيع القليلة الماضية، عن المخاوف والقلق في “إسرائيل” من أذرع طهران الإرهابية في المنطقة، وعن حالة غير مسبوقة من الاستنفار الداخلي والتأهب على الحدود اللبنانية مع شمال فلسطين المحتلة.

تجنيد 300 سوري وعراقي لضرب أهداف في أفريقيا

موقع (ألغماينر) اليهودي النيويوركي، سلط الضوء في تقرير له الأسبوع الماضي، على دور “إسرائيل” في تحديد هجمات “حزب الله” ورصدها ومنعها، بالإضافة إلى تنبيهها في المدة الأخيرة لواشنطن ووكالات الاستخبارات الغربية من الخطط التي تُحاك في الكواليس من شبكات إرهابية تابعة لنظام طهران في أنحاء العالم. وشارك جهاز “الموساد” ودوائر المخابرات الإسرائيلية بعمق، وفق الموقع، في الجهود المبذولة لإحباط هذه التهديدات. تقرير (ألغماينر) رأى، أنّ إعلان الشرطة البريطانية عن اكتشاف مصنع متفجرات لـ “حزب الله” في لندن، الإثنين، يفسر تصريحات رئيس جهاز “الموساد” يوسي كوهين، التي أطلقها في الأول من الشهر الحالي، في كلمة له في مؤتمر “هرتسليا للأمن القومي الإسرائيلي”، عن ما سمّاه “حرب الظل” التي يقودها النظام الإيراني لزعزعة الاستقرار والأمن في العالم. كوهين، قال حينها: إنّ “الحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات الإيرانية مسؤولتان عن العمليات الإرهابية في الخارج”. مشيرًا إلى أنّ وزارة الاستخبارات الإيرانية مسؤولة عن تشكيل فرق القتل، التي تستهدف شخصيات المعارضة الإيرانية في الخارج، في حين يسعى الحرس الثوري، مع (حزب الله)، إلى ضرب أهداف إسرائيلية، فضلًا عن أهداف يهودية”. كوهين زعم يومها قيام “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، بتجنيد 300 مقاتل في سورية والعراق، ونقلهم إلى القارة الإفريقية لإنشاء شبكة إرهابية قادرة على ضرب أهداف غربية عبر البلدان الإفريقية. وحذر من أنّ عملاء إيرانيين بما فيهم “حزب الله” جمعوا “معلومات استخبارية عن المعارضة الإيرانية، وعن أهداف إسرائيلية في أذربيجان والولايات المتحدة والدنمارك، وهذه ليست سوى قمة جبل الجليد”. على حدِّ تعبيره.

المعلومات التي كشف عنها رئيس جهاز “الموساد”، تضمنت خططًا إيرانية تنطوي على إعداد هجمات على المصالح الأميركية الخارجية. وإعطاء الأوامر بمهاجمة أهداف أوروبية وإسرائيلية في أيّ وقت.

وذكرت تقارير صحفية أميركية متقاطعة، في الأسابيع القليلة الماضية، أنّ التصعيد العسكري الأميركي الذي بلغ ذروته في أيار/ مايو الماضي في المنطقة، والمتمثل بإرسال حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وقاذفات القنابل إلى الخليج، جاء بعد انتشار أنباء تُفيد بأنّ جهاز “الموساد” نقل إلى واشنطن تحذيرات، بشأن وجود مؤامرة يجهز لها النظام الإيراني. وأنّ هذه المعلومات تم طرحها قبل نحو أسبوعين من التصعيد العسكري، خلال مباحثات عقدت في البيت الأبيض، بين وفد إسرائيلي يرأسه مستشار الأمن القومي الإسرائيلي ميربن شبات ونظيره الأميركي جون بولتن.

موقع (أكسيوس) الأميركي، كشف آنذاك، أنّ المعلومات المذكورة تم تسليمها للبيت الأبيض، قبل إعلان بولتون، قرار واشنطن بعث “رسالة” لطهران، متمثلة بمجموعة سفن ضاربة، على رأسها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، ومجموعة تكتيكية من القاذفات إلى منطقة المسؤولية العملياتية للقيادة المركزية الأميركية والتي تشمل، في المقام الأول، منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وكان موقع (Cns News) الأميركي، قد أشار يومها إلى أنّ “إسرائيل” حذرت بولتون من أنّ ضربة إيرانية على المصالح الأميركية في العراق كانت وشيكة. لكنّ الإدارة الأميركية لديها مخاوف من وقوع انتقام في دول أخرى، من ضمنها الأراضي اللبنانية.

وكشف تقرير نشره موقع (مونيتور) الأميركي مؤخرًا، أنّ مقاتلين من ميليشيا “حزب الله” تم نقلهم من لبنان إلى جزيرة كيش الإيرانية، التي هي مقصد سياحي بالقرب من مضيق هرمز. وأن يمكن للجزيرة أن تكون بمثابة نقطة انطلاق لشنِّ هجومٍ في المضيق، الذي يُعدّ البوابة التي تتدفق عبرها جميع صادرات النفط من دول الخليج، والذي هدد قادة كبار من الحرس الثوري الإيراني بإغلاقه أكثر من مرة.

مجلة (فورين بوليسي)، أشارت في الوقت نفسه، إلى أن استخدام إيران وحدات “حزب الله” في سورية، التي تتولى قيادة شبكة واسعة من المقاتلين، لمهاجمة القوات الأميركية بشكل مباشر أو غير مباشر. كما أشارت المجلة الأميركية إلى أنّ “حزب الله” هو المرشح الرئيسي لاستهداف المدنيين الأميركيين في الخارج، من خلال القيام بعمليات اختطاف للمقاولين الأميركيين، وأعضاء مجتمع الاستخبارات العاملين في المنطقة، أو من خلال القيام بهجمات مباشرة على البنية التحتية الأميركية.

مراقبون رأوا أنّ خوف جهاز “الموساد” ينبع من مدى قدرة خلايا “حزب الله” على التحرك والضرب في الخارج. مشيرين أنّ هناك حوادث لم يتطرق إليها موقع (ألغماينر) اليهودي المؤيد للكيان الصهيوني، بالتفصيل، لكنها ما زالت تؤرق الأجهزة الاستخبارية في تل أبيب، وأهمها إدانة محكمة قبرصية في عام 2013 عميل لـ “حزب الله”، يُدعى حسام يعقوب، يحمل جنسيتين سويدية ولبنانية، بالتخطيط لمهاجمة مصالح إسرائيلية لصالح الحزب.

ولفت هؤلاء إلى أنّ الحادثة الأبرز هي تفجير حافلة “بورغاس” في بلغاريا عام 2012، التي خلّفت خمسة قتلى إسرائيليين وسائقهم البلغاري، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي، لإدراج الجناح العسكري لميليشيا “حزب الله” على لائحته السوداء كـ (منظمة إرهابية).

وكان النظام الإيراني وميليشيا “حزب الله” قد استهدفا في سنوات سابقة المصالح الأميركية وأهداف إسرائيلية، من ذلك ما حصل عام 2012، من موجة هجمات على أهداف إسرائيلية في قبرص والهند وكينيا إضافة إلى بلغاريا.

كما شهدت الحوادث الماضية قيام عناصر “حزب الله” بتوسيع نطاق الأهداف الإسرائيلية في دول بعيدة مثل البيرو. ولا تنسى الإدارة الأمريكية ما حدث في لبنان عام 1983، حين قاد شخص شاحنته المليئة بالمتفجرات إلى مبنى مشاة البحرية الأميركية، الخاضعة لحراسة مشددة جنوب بيروت، حيث كان المئات من الجنود الأميركيين نائمين. وكانت هذه القوات جزءًا من قوة حفظ السلام المتعددة الجنسية، التي ضمت أيضًا قوات من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا. وتسبب الانفجار، الذي اتهمت واشنطن “حزب الله” بتنفيذه، بمقتل العشرات من أفراد البحرية الأميركية، وقد سبقته هجمات على قوات المارينز الأميركي في لبنان. وكذلك حادثة اختطاف ديفيد س. دودج، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت. الذي أمضى سنة في الأسر لدى “حزب الله”، بعضها كان في طهران.

هذا ويُشار إلى أنّ آلاف المقاتلين من “فيلق القدس” الذي يترأسه اللواء قاسم سليماني، وميليشيات شيعية عراقية وأفغانية وباكستانية ولبنانية تتقدمها ميليشيا “حزب الله” التي يتزعمها حسن نصر الله، يقاتلون إلى جانب قوات نظام بشار الأسد علنيًا، منذ عام 2013، وقد ارتكبت هذه الميليشيات المدعومة بالسلاح والمال من نظام الملالي في طهران، خلال السنوات الماضية عشرات المجازر بحق الشعب السوري المنتفض ضدّ استبداد وطغيان الأسد الابن وحكمه الطائفي البعثي الدموي.

إرهاب “حزب الله” يصل إلى لندن وتورنتو

في السياق ذاته، كشفت صحيفة (ديلي تلغراف)، الإثنين 8 من الشهر الحالي، أنّ المخابرات البريطانية كشفت مؤامرة تورط بها “متطرفون على علاقة بـ (حزب الله) المدعوم من إيران، حيث خزنوا عناصر تدخل في صناعة قنابل في لندن عام 2015، في قضية ظلت مخفية عن العامة”؛ تفاديًا، كما يبدو، لعدم إفشال المفاوضات النووية مع إيران آنذاك. وقالت مصادر الصحيفة البريطانية: إنّ “الشرطة البريطانية وجهاز المخابرات الداخلية (إم آي – 5) اكتشفوا آلافًا من عبوات الثلج التي تستخدم لمرة واحدة، تحتوي على ثلاثة أطنان من نترات الأمونيوم”، مؤكدة أنّ “التحقيقات السرية التي قادتها المخابرات وجهاز مكافحة المتفجرات البريطاني لأكثر من 3 سنوات، خلصت إلى وجود علاقة بين ميليشيا (حزب الله)، وعناصر تم اعتقالهم عام 2015، أثناء تخزينهم أطنانًا من المواد المتفجرة في مصنع للقنابل، على مشارف العاصمة لندن”.

ووصفت صحيفة “ديلي تلغراف” النتائج التي توصلت إليها السلطات بـ “المروعة”، ونقلت عن المصادر الأمنية قولها: إنّ “ميليشيا (حزب الله)، المصنفة إرهابية في بريطانيا، جمعت الآلاف من الطرود الصغيرة المتفجرة، واحتوت كل واحدة منها على نترات الأمونيوم (عنصر شائع في القنابل اليدوية الصنع)، وبعد أكثر من 3 سنوات من كشف مؤامرة مصنع القنابل في لندن سرًا، وجهت السلطات الاتهام رسميًا لميليشيا (حزب الله) لضلوعها في دعم وتمويل تلك العناصر”.

الصحيفة أضافت: “إنّ عملاء من جهاز المخابرات، وضباطًا من شرطة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة لندن، قاموا بعملية سرية لكشف التآمر الإيراني على العاصمة الأوروبية، باستخدام عناصر من ميليشيا (حزب الله) الإرهابية”.

وبحسب تقرير (ديلي تلغراف)، فإنّ السلطات القبرصية “اعتقلت شابًا لبنانيًا – كنديًا، خزَّن أكثر من 65 ألف علبة تبريد في قبو، وهي تعادل 8.2 طن من نترات الأمونيوم، وخلال التحقيق، اعترف بأنّه عضو في الجناح العسكري لميليشيا (حزب الله)، قائلًا إنّه تدرب ذات مرة على استخدام بندقية هجومية من طراز كلاشينكوف”. وأضاف الشاب أنّ “هذه الكمية من نترات الأمونيوم المخزنة في قبوه كانت معدة للقيام بهجمات إرهابية، وحكم عليه بالسجن 6 أعوام في يونيو (حزيران) 2015، كما عثرت الشرطة في أمتعته على صورتين لجواز سفر بريطاني مزور، وسرعان ما أشركت السلطات القبرصية نظيرتها البريطانية في التحقيقات”.

الإعلان البريطاني عن مخزن المتفجرات، رجّح جهاز “الموساد” أنّه كان يجهز فيه القنابل من قِبل خلايا (حزب الله) لمهاجمة أهداف إسرائيلية في بريطانيا.

وحدث سابقًا أن قامت وزارة الاستخبارات الإيرانية بتنشيط شبكاتها في أوروبا وفي الدول الإسكندنافية، كما قامت في السنوات الأخيرة بقتل شخصيات معارضة إيرانية في تركيا وهولندا، بينما تم إحباط مؤامرة اغتيال أخرى في الدنمارك والسويد.
وسبق الإعلان البريطاني، ما كشفت عنه وسائل الإعلام الكندية، الشهر الماضي، عن قيام أحد نشطاء “حزب الله” بجمع معلومات مفصلة عن مطار بيرسون، في تورنتو في عام 2017.

وكانت (هيئة أمن النقل الجوي الكندية) أعدت تحقيقًا حول عميل خلية نائمة لميليشيا “حزب الله” يُدعى علي كوراني، كان عضوًا في “الوحدة 910” التابعة لميليشيا الحزب، وهي المسؤولة عن تنفيذ عمليات في كل أنحاء العالم.

وتحدثت وسائل إعلام أميركية في أوقات سابقة عن كوراني بشكل مكثف، لكنّ دوره في كندا بقي خفيًا حتى الشهر الماضي، حين ورد للمرة الأولى أنّه زار بيرسون سبع مرات، قبل القبض عليه، واعترف أن “الوحدة 910” كانت أكثر نشاطًا في كندا منها في الولايات المتحدة. وأنّها تحاول تهريب متفجرات إلى الولايات المتحدة من كندا.

جدير بالذكر، أنّ وزارة الخزانة الأميركية فرضت، الثلاثاء 9 من الشهر الحالي، عقوبات على مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق المدعو وفيق صفا، وعلى النائبين البرلمانيان أمين شري، ومحمد رعد.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنّ “مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة وضع شخصيات سياسية بارزة تابعة لـ(حزب الله)، تستغل مناصبها السياسية لتسهيل عمل أجندة الحزب الخبيثة ودعم إيران”.

ودعت (الخزانة الأميركية)، المجتمع الدولي إلى إدراج “حزب الله” بجناحيه السياسي والعسكري على قوائم الإرهاب، منوهةً أنّه لا يجب التمييز بين الجناحين.

وسبق أن أعلنت الإدارة الأميركية، في شهر نيسان/ أبريل الماضي، فرض عقوبات محدّدة الأهداف على شبكة لبنانية متّهمة بتبييض أموال “بارونات مخدّرات” والمساهمة في تمويل “حزب الله”، الذي تصنّفه واشنطن (منظمة إرهابية).

وكان البرلمان البريطاني، صادق مطلع شهر آذار/مارس الماضي، على قرار حكومي يعدّ “حزب الله” بجناحيه العسكري والسياسي، (منظمة إرهابية).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق