آخر الأخبارسورية الآن

قصف للنظام على جسر الشغور يوقع قتلى ويُخرج مشفى عن الخدمة

قُتل ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، في حصيلة أولية، وأصيب آخرون بجروح، من جرّاء استهداف طائرات النظام الأحياء السكنية ومشفًى جراحيًا، وسط مدينة جسر الشغور، بعدّة غارات جوية، أدت إلى خروج المشفى عن الخدمة بشكل كامل.

وقال مصطفى أبو عاكف، ناشط من جسر الشغور، لـ (جيرون): “إن طائرات النظام من طراز (SU22) استهدفت الأحياء السكنية لمدينة جسر الشغور بغارة جوية تحوي ثلاثة صواريخ متفجرة، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة، وإصابة 10 آخرين بينهم حالات خطرة”.

وأضاف: “ثم استهدفت تلك الطائرة (مشفى الجسر الجراحي) بصاروخين متفجرين، ما أسفر عن دمار المعدات الطبية التي بداخلها، إضافة إلى دمار آليات الإسعاف، وإخراجها عن الخدمة بشكل كامل”.

وفي السياق ذاته، قُتل ثلاثة مدنيين، وأصيب آخرون، بقصف لطائرات النظام على بلدة مرديخ جنوبي إدلب، كما أصيب مدني آخر بجروح في قصف مماثل، استهدف مدينة أريحا وإحدى مدارسها التعليمية وسط البلدة، في حين أصيب مدنيّان على إثر استهداف بلدة كنيسة نخلة غربي إدلب بالبراميل المتفجرة. كما استهدفت طائرات النظام مدينة سراقب شرقي إدلب بغارات جوية، نتج عنها ثلاث إصابات من المدنيين، وسط تحليق مكثف لطائرات النظام الحربية والمروحية، في أجواء ريفي إدلب الجنوبي الشرقي والغربي.

وتعرّضت كل من (كفرسجنة، الركايا، محيط جسر الشغور، تلمنس، معرشمارين) بريفي إدلب الجنوبي والغربي، لعشرات الغارات الجوية من قبل طائرات النظام، تسببت في دمار واسع بالممتلكات.

يأتي قصف النظام على مناطق متفرقة في ريف إدلب، ولا سيما مدينة جسر الشغور القريبة من مناطق ريف اللاذقية، انتقامًا لعناصره الذين قُتلوا، يوم أمس الثلاثاء، بعد أن استهدفت فصائل المعارضة المشاركة في عمليات (وحرّض المؤمنين) الخطوط الدفاعية الأولى لهم في جبل التركمان، ودمرت العديد من آلياتهم الثقيلة والمتوسطة، فضلًا عن اغتنامها أسلحة أخرى.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق