آخر الأخبارسورية الآن

درعا.. مجهولون يغتالون مختار بلدة في ريف درعا الغربي

أقدم شخصان مجهولان يركبان دراجة نارية، مساء أمس، على اغتيال يوسف محمد القدسي (مختار بلدة اليادودة) في ريف درعا الغربي، وذلك بعد أن قاما باقتحام منزل القدسي وإطلاق النار عليه وإصابته بثماني طلقات، وتابع المسلحان إطلاق النار حين خروجهما ما أدى إلى إصابة مدني، بحسب ما أفاد شهود عيان، لـ (جيرون)، كما أكد الشهود أن منفذي العملية لم يكونا ملثمين، ويُعتقد أنهما من خارج البلدة، إذ لم يتعرف إليهما أحد.

وقال محمد الخليل، وهو من أقارب القدسي، لـ (جيرون): “كان القتيل يوسف القدسي يقيم في دمشق، إبان سيطرة المعارضة على محافظة درعا، وكان يزور البلدة باستمرار، لأنه يملك أرضًا زراعية قربها، وبعد سيطرة النظام عاد لبلدة اليادودة، وعيّنه النظام مختارًا لها”. وأوضح الخليل أن “القدسي لم يكن له أعداء داخل البلدة، وعلى الرغم من ميوله للنظام، لم يتسبب في الأذى لأي من أبناء بلدته، وكان يزورها من دون أن يتعرض له أحد من مقاتلي المعارضة”.

من جهة ثانية، قال علي الأحمد، وهو ناشط من ريف درعا الغربي، لـ (جيرون): “إن القدسي هو أحد أبرز عرابي المصالحات، وكان من مؤيدي سيطرة جيش النظام على المحافظة، وقد ظهر في شريط مصور في أثناء دخول جيش النظام بعد التسويات، وهو يمجّد النظام السوري”.

وأضاف الأحمد أن “القدسي، بعد عودته إلى درعا، أصبح من مؤسسي ما يُعرف بـ (جمعية القائد الخالد) المدعومة من إيران، وهي تعمل في مدينة درعا على الدعوة للتشيع علانية، كما أن له ابنًا يعمل ضابطًا برتبة ملازم أول، في فرع المعلومات بالمخابرات العسكرية”.

يذكر أن هذه هي عملية الاغتيال الثالثة في بلدة اليادودة، إذ سبق أن اغتيل رئيس البلدية (محمد المنجر)، وأحد رجال الدين (علاء الزوباني)، وتتباين الآراء بين أبناء المنطقة، بين من يعتقد أن عمليات الاغتيال تهدف إلى إشعال الفتنة، وبين من يعتقد أنها عمليات تصفية بين النظام والمعارضة، تستهدف أتباع الطرفين.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق