آخر الأخبارسورية الآن

الدفاع المدني في إدلب يحصي ضحايا القصف خلال حزيران

أحصت مديرية (الدفاع المدني السوري) في محافظة إدلب، أمس الخميس، مقتل 196 مدنيًا، بينهم 36 سيدة و36 طفلًا واثنان من طاقمها، إضافة إلى إصابة 424 مدنيًا، بينهم 71 سيدة و138 طفلًا و9 من متطوعي الدفاع المدني، من جرّاء الحملة الجوية والصاروخية التي شنها النظام وروسيا على مناطق ريف إدلب، خلال حزيران/ يونيو الماضي.

وبحسب إحصائية الدفاع المدني، استهدف النظام وروسيا مناطق ريف إدلب بـ 9478 صاروخًا من راجمات الصواريخ، و1871 غارة من الطائرات الحربية، و862 قذيفة مدفعية، و234 هجومًا بأسلحة حارقة محرمة دوليًا، و180 صاروخًا محملًا بالقنابل العنقودية، إضافة إلى 12 صاروخًا (أرض-أرض) بعيد المدى، و22 عبوة ناسفة. وأشارت الإحصائية إلى أن “النظام وروسيا استهدفا، خلال الشهر الماضي، 827 منزلًا للمدنيين، و7 مدارس، ومركزين للدفاع المدني، و7 أسواق شعبية، و5 مساجد، ومخيمين اثنين للنازحين، إضافة إلى 272 حقلًا زراعيًا في مناطق ريف إدلب.

في السياق ذاته، أدى القصف الجوي والصاروخي من قبل النظام وروسيا على مناطق ريف إدلب الجنوبي، يوم أمس الخميس، إلى مقتل 6 مدنيين، من بينهم طفل وسيدة، في حصيلة ليست نهائية، وإصابة 15 آخرين بينهم متطوع في الدفاع المدني.

وقال سليمان عبد الغني، ناشط في ريف إدلب الجنوبي، لـ (جيرون) إن “أكثر من 9 طائرات حربية ومروحية تابعة لقوات النظام، تناوبت على قصف مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، بأكثر من 15 غارة جوية تحوي قنابل عنقودية وبراميل متفجرة، إضافة إلى صواريخ (أرض-أرض) بعيدة المدى استهدفت الأحياء السكنية وسط المدينة، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة 4 آخرين، بينهم متطوع في الدفاع المدني، فضلًا عن الدمار الكبير الذي أصاب منازل المدنيين والممتلكات”.

وفي بلدة حاس جنوبيّ إدلب، قُتلت سيّدة وأصيب ثمانية آخرون، من بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان، بقصف طائرات النظام (الحربية والمروحية) على البلدة، كما قُتل مدنيّان وأصيب آخر في مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، في إثر استهدافها بثلاث غارات جوية من قبل طائرات النظام الحربية، في حين قُتل رجل وطفل من جرّاء استهداف طائرات النظام محيط بلدة كنصفرة وكفرسنجة بريف إدلب الجنوبي.

وطال قصف طائرات النظام (الحربية والمروحية) وروسيا كلًا من بلدات (كنصفرة، ركايا، وسجنة، محمبل، أم زيتونة، الشيخ مصطفى، معرة الصين، محيط حيش، جزارين، معرة حرمة، الفطيرة، عابدين، كفرعين، مدايا، كفرسجنة، أنب) بعشرات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، فضلًا عن قذائف مدفعية من قبل قوات النظام المتمركزة في ريفي حماة الشمالي والغربي، ما أدى إلى إصابة مدني، واندلاع الحرائق في الممتلكات الخاصة، فضلًا عن دمار جزء كبير منها على إثر تعرضها المباشر للقصف.

وبدأت الحملة العسكرية لطائرات النظام وروسيا على (المنطقة المنزوعة السلاح) ومحيطها في ريفي إدلب وحماة، منذ بداية شباط/ فبراير، وتسببت -بحسب (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)- في مقتل 859 مدنيًا، ونزوح أكثر من (606272) نسمة إلى مناطق أكثر أمنًا في ريف إدلب الشمالي، ومناطق (درع الفرات – غصن الزيتون) في ريف حلب الشمالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق