آخر الأخبارسورية الآن

ريف حماة: مقتل جندي تركي في قصف للنظام على نقطة المراقبة التركية

قُتل جندي تركي، وأصيب اثنان آخران، مساء أمس الخميس، من جرّاء استهداف قوات (الفيلق الخامس) المدعوم من قبل روسيا، بالمدفعية الثقيلة، نقطة مراقبة خفض التوتر العاشرة، في بلدة شيرمغار غربيّ حماة.

وقال مصدر محلي لـ (جيرون): “إن قوات الفيلق الخامس التي تتلقى دعمًا من (قاعدة حميميم الروسية) في بلدة الكريّم بسهل الغاب في ريف حماة الغربي، استهدفت بشكل مباشر نقطة مراقبة خفض التوتر التركية في بلدة شيرمغار، بعشرات القذائف المدفعية، ما أدى إلى مقتل جندي تركي وإصابة اثنين آخرين بجروح، فضلًا عن الدمار الجزئي داخل النقطة”، لافتًا إلى أن “النقطة تعرضت للقصف ثلاث مرات، في أوقات مختلفة من يوم أمس، إحداها أثناء مرور رتل تركي من جانب النقطة، من دون أن يلحق الضرر فيه”.

وأضاف المصدر: “تم إجلاء الجندي المقتول والمصابين من قبل 3 مروحيات تتبع للقوات التركية، أقلعت بالقرب من منطقة كفرلوسين على الحدود السورية التركية شماليّ إدلب، باتجاه نقطة المراقبة في بلدة شيرمغار بريف حماة الغربي، وسط غياب تام لطائرات روسيا والنظام في أجواء المنطقة”.

في المقابل، استهدفت القوات التركية المتمركزة في نقطة مراقبة خفض التوتر، في شيرمغار بريف حماة الغربي، مواقع قوات الفيلق الخامس في بلدة الكريّم بريف حماة، بأكثر من 10 قذائف مدفعية، فيما ردّ الأخير بقصف براجمات الصواريخ على النقطة التركية، من دون ورود أنباء عن إصابات بين الطرفين.

ونعت وزارة الدفاع التركية الجندي الذي قُتل في القصف الذي استهدف نقطة المراقبة في بلدة شيرمغار، وقالت في بيان لها: “إن قوات النظام السوري في منطقة خفض التصعيد في إدلب، استهدفت بشكل متعمد نقطة المراقبة التركية العاشرة”، مضيفة أنها استدعت “الملحق الروسي في أنقرة إلى رئاسة الأركان العامة، وتم إبلاغه بضرورة معاقبة المهاجمين بأقصى شكل”.

وسبق أن تعرضت نقطة مراقبة خفض التوتر، في شيرمغار بريف حماة الغربي، في 13 حزيران/ يونيو، لعدّة قذائف مدفعية مصدرها قوات النظام بريف حماة، أدت إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح، ودمار جزئي في المعدات والآليات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق