ترجماتسلايدر

لن يشارك الفلسطينيون في مؤتمر جاريد كوشنر للشرق الأوسط.. ومن المرجح ألا تشارك فيه إسرائيل أيضًا

لن يحضر أيَّ مؤتمر استثماري، تدعمه الولايات المتحدة لحشد/ استقطاب رجال الأعمال لصالح الفلسطينيين، ممثلون عن الحكومة الفلسطينية، ويبدو  أن من غير المرجح أن يحضره مسؤولون إسرائيليون، تاركين الشكوك حول إمكانية أن تجمع الجلسة أموالًا أو دعمًا سياسيًا كبيرًا، لجهود الرئيس ترامب للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

يتضمن التجمع الاستثماري والتنموي الذي افتتح، يوم الثلاثاء 25 حزيران/ يونيو في المنامة، البحرين، قائمةً من الشخصيات الثرية والقوية من رجال الأعمال والمال الدوليين، والعديد منهم على صلة بجاريد كوشنر، مساعد وصهر ترامب، الذي نظم الجلسة.

لكن الجلسة مقتصرة على قادة الأعمال الإقليميين، وهم جمهور أساسي لرسالة كوشنر التي مفادها أن التمكين الاقتصادي المحلي يمكن أن يقدم الكثير للفلسطينيين أكثر مما يراه كقيادة سياسية محتضرة تستند إلى أفكار قديمة ومطالب غير واقعية.

بحسب ما هو مخطط، لن تنظر جلسة “السلام والازدهار” التي تستمر يومين في أصعب عناصر تسوية سلام محتملة بين إسرائيل والفلسطينيين، مثل الحدود والمطالبات بالأراضي ومستقبل القدس.

ستشهد مجموعة من المقترحات الاقتصادية المتفائلة التي صدرت يوم السبت، والتي تقترح نحو 50 مليار دولار من أجل الاستثمارات والبنية التحتية والسياحة في الضفة الغربية وقطاع غزة الفلسطيني، وفي الدول المجاورة مثل مصر والأردن ولبنان.

ربما تكون الفكرة الأكثر طموحًا هي ممرّ عبور جديد عبر إسرائيل، يصل بين المنطقتين الفلسطينيتين، وهو أمر من غير المرجح أن يقبله الائتلاف السياسي الإسرائيلي الحالي.

وقال كوشنر، في بيان أصدره البيت الأبيض: “لمدة طويلة جدًا، ظل الفلسطينيون محاصرين في أطر غير فعالة من الماضي. خطة السلام من أجل الازدهار هي إطار لمستقبل أكثر إشراقًا وأكثر ازدهارًا للشعب الفلسطيني والمنطقة، ورؤية لما هو ممكن إذا كان هناك سلام”.

لكن قلة المشاركة الفلسطينية والإسرائيلية في المؤتمر هي آخر دليل على الصعوبة التي يواجهها كوشنر والإدارة، في بناء أي زخم لجهود السلام التي تواجهها شكوك عميقة في المنطقة وفي الولايات المتحدة.

منيب المصري، 85 عامًا، الملياردير الصناعي المعروف بأنه أغنى فلسطيني، قال إنه رفض على الفور دعوته. وقال: “مشكلتنا مشكلة سياسية وليست اقتصادية. لدينا كرامة ولدينا قيادة ولا يريدون الذهاب، لأنهم يعتقدون أن أميركا ليست وسيطًا نزيهًا”. وأضاف: من دون تمثيل فلسطيني، فإن المبادرة محكوم عليها بالفشل. وتابع قائلًا: “إنه مثل الذهاب إلى العرس، من دون العروس والعريس”.

من المرجح أن تظل مسودة ترامب، لتسوية النزاع المستمر منذ عقود، سريّةً حتى الخريف على الأقل. ومن المحتمل أن توصي بحكم ذاتي أكبر للفلسطينيين الذين يعيشون في جزء كبير من الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل، لكن كوشنر لم يلتزم علنًا بالهدف الأميركي طويل الأمد المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة.

في هذه الأثناء، يأمل المفاوضون الأميركيون إعطاء الفلسطينيين لمحة عمّا يمكن أن يقدمه تدفق رؤوس الأموال الدولية والشراكات الجديدة بين الشركات الإسرائيلية والعربية.

تحدد المقترحات أكثر من 175 مشروعًا، وكلها تقريبًا تتطلب موافقة الزعماء الفلسطينيين الذين يرفضون مقابلة فريق كوشنر. لقد قامت إسرائيل بالفعل بحظر أو إبطاء المشروعات الاقتصادية الفلسطينية الأصغر، على أساس أنها تُعرّض أمن إسرائيل للخطر.

رفض الزعماء الفلسطينيون المقاربة الأميركية.

حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قالت في مقابلة أجريت معها الأسبوع الماضي: “القضية ليست حقيقة أن الفلسطينيين سيحتاجون إلى استثمارات أو دعم. المشكلة هي أننا لسنا مسؤولين عن أرضنا أو مواردنا الخاصة أو حدودنا أو مجالنا الجوي أو مياهنا الإقليمية أو حرية تنقلنا أو أي شيء”.

تقاطع السلطة الفلسطينية، التي تحكم ضمن حكم ذاتي محدود في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، جلسة البحرين. ولم تتم دعوة حماس، الفصيل الفلسطيني المتشدد الذي يتمتع بالسيطرة الكاملة على غزة.

في اجتماع مع الصحافة الدولية، يوم الأحد 23 حزيران/ يونيو، قال محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، إنه يشكُّ في أن المبادرة التي تقودها الولايات المتحدة في البحرين سوف تسفر عن نتائج ملموسة، وقال إن الخطط لا تقدم أفكارًا جديدة.

وقال: “تعيد أميركا اختراع العجلة مرة أخرى. لماذا أحتاج إلى أميركا لأن تطلب من الدول العربية المال؟ يمكنني أن أذهب وأطلب منها بنفسي هذا التمويل”. وعندما سُئل هل قرأتَ الاقتراح؟ كان عباس غامضًا، ولكنه ظل مصرًا على أنه لا يوجد شيء جديد في خطة كوشنر.

صرح ديفيد فريدمان، سفير ترامب في إسرائيل، لموقع الجزيرة العربية الإخباري يوم السبت، بأن الجلسة يمكن أن تنجح من دون السلطة الفلسطينية. وقال: “سيكون هناك عرض مهم من مجتمع الأعمال الفلسطيني، وسنعمل معهم بأفضل ما نستطيع. لا أعرف أن للسلطة الفلسطينية الكلمة الأخيرة حول كيفية خلق حياة أفضل للفلسطينيين. يجب أن يكون للفلسطينيين أنفسهم رأي في ذلك”.

لقد تخلى عباس عن كل اتصالاته مع ترامب ومبعوثيه، بسبب قرار ترامب لعام 2017 بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

بدأ ذلك بسلسلة من التحركات الأميركية للضغط على عباس، ومنها إغلاق المكتب الدبلوماسي الفلسطيني في واشنطن وإغلاق المكتب الدبلوماسي لوزارة الخارجية للفلسطينيين في القدس. كما خفضت إدارة ترامب التمويل للفلسطينيين، وحاولت تهميش وكالة الأمم المتحدة (أونروا) التي توفر الأموال للمدارس والمستشفيات والبنية التحتية الأخرى.

من المقرر عقد مؤتمر كوشنر في الوقت الذي يعقد فيه اجتماع لتلك الوكالة، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين، كنقطة تعارض متعمدة. قالت إدارة ترامب إنها تريد إعادة صياغة المناقشات حول مستقبل الفلسطينيين بعيدًا عن بنية يطلق عليها كوشنر أعمالًا خيرية.

وعد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بمراجعة الخطة الكاملة عند عرضها، على الأرجح بعد الجولة الثانية من الانتخابات الإسرائيلية هذا العام. لقد تم تأجيل الخطة مرارًا وتكرارًا، وكان آخرها عندما كان نتنياهو يتجهز لإعادة انتخابه. وقال نتنياهو يوم الأحد إن إسرائيل ستتعامل معها بعقل متفتح. و”سوف نسمع الاقتراح الأميركي بطريقة عادلة ومنفتحة. لا أستطيع أن أفهم كيف رفض الفلسطينيون الخطة قبل أن يسمعوا ما فيها!”.

تحدث نتنياهو أثناء قيامه بجولة في وادي الأردن -الجزء من الضفة الغربية المحتلة المتاخمة للأردن- مع جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي. وكان نتنياهو مدافعًا قويًا عن تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين إسرائيل والخليج الفارسي، وهي فكرة تدعم خطة كوشنر.

داني دانون، السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، قال إنه يشجع النقاش العام حول كيف يمكن للتجارة والتعاون الاقتصادي الإسرائيلي العربي أن يفيد الجميع، وكيف من وجهة نظره يعيقها القادة الفلسطينيون. وقال دانون عن المسؤولين العرب: “أخبروا شعبكم بالضبط أن الزعماء الفلسطينيين، ليسوا مستعدين للتعاون. أخبروهم أننا على استعداد لفعل الكثير للفلسطينيين وللتعاون ضد إيران من أجل الأمن العالمي. أعتقد أن القادة يجب أن يكونوا أقوى وأن يخبروا الناس بما يفكرون به بالفعل”.

كانت مشاركة الحكومة الإسرائيلية في حالة تغير مستمر، حتى أواخر الأسبوع الماضي، مع عدم تأكيد إسرائيل كاتز، وزير الخارجية الإسرائيلي، ولا موشيه كحلون، وزير المالية علانية.

قال نتنياهو، يوم الثلاثاء: “سوف يشارك الإسرائيليون بالطبع” في المؤتمر، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا أكان يشير إلى ممثلي قطاع الأعمال الذين يتوقع حضورهم، أم لا.

وقال إيتامار أيشنر، رئيس جمعية المراسلين الدبلوماسيين الإسرائيليين: إن الارتباك “كبير” في الفترة التي سبقت الحدث. كانت الجمعية تضغط على وزير المالية لأخذ وفدٍ صحفي، قبل أن يدرك “أنهم كانوا محرجين لدرجة أنهم لم يعرفوا أهم ذاهبون أم لا”.

كان لدى منظمي المؤتمر معدل قبول أقل مما كان متوقعًا من الشخصيات التجارية الإسرائيلية والفلسطينية والعربية الأخرى، كما تشير المقابلات التي أجريت مع المدعوين.

وقال رجل أعمال فلسطيني بارز رفض الدعوة إن الاجتماع مهين. وقال: “إن محاولتهم لإنشاء مؤتمر حول الاستثمار في فلسطين هي محاولة أخرى من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل لإغراء الشعب الفلسطيني، من خلال الاستثمارات الواعدة، والتي هي في الأساس كلمة أخرى لرشوة”.

تلقى رجل الأعمال البارز، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمشاركة تفاصيل الجلسة التي لم يتم نشرها علنًا، دعوةً ثانيةً بعد تجاهل الأولى.

كتب منظمو المؤتمر: “أنت تتلقى هذا البريد الإلكتروني كمتابعة لدعوة الوزير ستيفن منوشين إلى ورشة السلام والازدهار. نتطلع إلى رؤيتك في المنامة”.

يسرد جدول تمهيدي تم إرساله إلى المشاركين المحتملين أسماء كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات الطاقة والبناء الأميركية، فضلًا عن كريستين لاجارد، المدير الإداري لصندوق النقد الدولي، وستيفن شوارزمان، الرئيس التنفيذي لشركة بلاكستون الاستثمارية، من بين المتحدثين.

يقوم توماس باراك الابن، وهو مؤيد لترامب ومقرب منه، بالتخفيف من حدة النقاش حول “تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال”.

لم يستجب الملياردير المستثمر ورئيس لجنة حملة ترامب لطلبات التعليق على أهدافه من الاجتماع أو وجهات النظر حول السلام في الشرق الأوسط.

وصف كوشنر الاجتماع بأنه “ورشة عمل” بدلًا من مؤتمر تعهد، لكن الهدف الأساسي هو تنسيق الدعم المالي الدولي والاهتمام الاستثماري بالمشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

الرعاة الرئيسون للمؤتمر هم سماسرة القوة في الخليج الفارسي، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لكنهم لم يحددوا بعد ما قد يدفعونه لضمان خطط كوشنر. تتخيل وترجو خططه أيضًا شراكات استثمارية أوروبية في أفريقيا وآسيا، وفقًا للأشخاص الذين تحدثوا مع كوشنر.

ترسل دول الخليج الفارسي الغنية وفودًا وممثلين عن الاستثمار، لكن مصر والأردن، وهما الشريكان التقليديان للولايات المتحدة في المنطقة، انتظرا حتى يوم السبت، للإفصاح عن إرسال كل منهما نائب وزير المالية. وقال الأردن إنه سوف يوجه رسالة في المؤتمر تؤكد الالتزام بالسيادة الفلسطينية.

وقال مسؤول حكومي بحريني رفيع (طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة المناقشات الدبلوماسية بحرية) إن الجلسة لا ينبغي أن تُفسَر على أنها موافقة البحرين على مقاربة كوشنر. وقال المسؤول:

“يرتبط هذا فقط بالأعمال التجارية وليس بالسياسة. حقيقة أن ورشة العمل ستُعقَد في البحرين لن تغير أيًا من سياستنا أو موقفنا تجاه القضية. لا نزال ندعم خطة الملك عبد الله للسلام، وفكرة أن القدس الشرقية ستكون عاصمة دولة فلسطينية”.

كانت هذه إشارة إلى خطة السلام العربية لعام 2002 التي اقترحها العاهل السعودي الراحل، وهي ترسم طريقًا للاعتراف العربي بإسرائيل، لكنها تصر على المطالب الفلسطينية الأساسية بإعادة إسرائيل للأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

أكد ستيف والز، المتحدث باسم مركز شيبا الطبي أن البروفيسور يتسحاق كريس، مدير المركز، سيكون من بين الحاضرين عن القطاع الخاص الإسرائيلي. وقال: “يشرفه أن تتم دعوته وهو يتطلع لحضور القمة. لا نعرف بالضبط ما الذي سيحدث هناك حتى الآن”.

تم إدراج شخصيات بحرينية وسعودية وروسية وتركية تعمل في مجال الاستثمارات في البرنامج، ومنهم ذلك الشخص الذي لعب دورًا مهمًا في تقرير المستشار الخاص السابق روبرت موللر الثالث حول التدخل الروسي في انتخابات عام 2016.

خصص موللر 12 صفحة لجهود كيريل ديمترييف للقاء أعضاء في إدارة ترامب مباشرة بعد انتخابات عام 2016. يصف تقرير موللر كيف عمل ديمترييف عن كثب، مع جورج نادر، مستشار المحكمة الملكية لدولة الإمارات العربية المتحدة، لمحاولة إنشاء قناة خلفية مع ترامب أثناء اجتماع مع إريك برنس، وهو مقاول عسكري، في منتجع في سيشيل في يناير 2017. كان برنس مقربًا من ستيفن بانون، مستشار ترامب السابق، وتم ترشيح شقيقته من قبل ترامب ليكون وزيرًا للتعليم.

كما عمل ديميترييف مع صديق لـ كوشنر، مدير صندوق احتياط بنيويورك يدعى ريك جيرسون، لكتابة خطة للمصالحة بين الولايات المتحدة وروسيا، ضمن فيها ديميترييف دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقًا للتقرير. قبل مدة وجيزة من تنصيب ترامب، أعطى جيرسون الخطة لكوشنر، الذي نقلها إلى بانون وريكس تيلرسون، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون، وهو الذي سيصبح أول وزير خارجية لترامب. ثم ضغط ديميترييف على جيرسون، فخاطبه عبر البريد الإلكتروني بعد ستة أيام من تولي ترامب منصبه بأن “رئيسه” بوتين “كان يسأل عن إمكانية وجود أي رد على الاقتراح”.

وصف مولر ديميترييف بأنه “على صلة وثيقة ببوتين”، وكتب أن ديميترييف تلقى رسالة نصية من شخص آخر، تم حذف اسمه من التقرير، وورد في النص: “لقد فاز بوتين”.

لم يقدم البيت الأبيض قائمة كاملة بالحضور لورشة عمل كوشنر. وقال مسؤول أوروبي كبير رفض الحضور: إن بولندا، التي تعد حكومتها اليمينية مفضلة لدى حكومة ترامب، قد تكون الدولة الأوروبية الوحيدة التي ترسل وفدًا رفيع المستوى.

تعهدت دول أوروبا الغربية بحل الدولتين للنزاع، وهي تعارض إعلان ترامب في القدس.

قال مسؤول شرق أوسطي رفيع المستوى (طلب أيضًا عدم الكشف عن هويته للتعبير عن شكوكه في المؤتمر) إنّ كوشنر بدا، خلال زياراته للمنطقة، “غير منفتح للاستماع إلى أشخاص لديهم آراء مختلفة، أو يقولوا له إن مقاربته تتجاهل الحقائق التاريخية ومشاعر الفلسطينيين أو العرب”.

وقال المسؤول: “تخيل لو أننا نحن العرب أخبرنا الإسرائيليين والأميركيين، بأننا سننظم مؤتمرًا ونجمع 3 تريليونات دولار، هل ستعيدون يا رفاق القدس؟” “كيف كانوا سيرون ذلك؟”. قال آخرون إنهم كانوا يأملون في دعوتهم لكنهم لم يكونوا ولم يتمكنوا من الحصول على معلومات حول الحدث.

ديفيد سيمشا، رئيس غرفة التجارة الإسرائيلية الفلسطينية، قال: “نحن نؤيد الفكرة كثيرًا ولكن للأسف لم تتم دعوتنا. حاولنا الحصول على بعض المعلومات، حول من سيكون هناك، ولكننا لم نتمكن من ذلك”.

اسم المقالة الأصلي Palestinians won’t show up for Jared Kushner’s Mideast conference. Israel is likely to sit it out, too.
الكاتب أني جيران، سعاد ميخينت و لافداي موريس،Anne Gearan, Souad Mekhennet and Loveday Morris
مكان النشر وتاريخه واشنطن بوست،The Washington Post، 24/6
رابط المقالة https://www.washingtonpost.com/politics/investment-conference-is-latest-example-of-trump-administrations-struggle-to-advance-mideast-peace-plan/2019/06/22/c0c94764-936e-11e9-aadb-74e6b2b46f6a_story.html
عدد الكلمات 1914
ترجمة وحدة الترجمة والتعريب/ أحمد عيشة

صورة الغلاف: جاريد كوشنر يقود جهود الرئيس ترامب لوضع خطة سلام في الشرق الأوسط. (جابين بوتسفورد/ واشنطن بوست)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق