تحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

إيران: عقوبات واشنطن الجديدة نهاية الدبلوماسية

عدّت طهران أن العقوبات الأميركية الجديدة ضدها هي “نهاية الدبلوماسية”، في حين رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العقوبات الجديدة التي استهدفت المرشد الإيراني خامنئي ومسؤولين آخرين هي “رد قوي ومتناسب على تصرفات إيران الاستفزازية بشكل متزايد”.

وكان ترامب قد وقّع أمس قرارًا يفرض عقوبات جديدة على إيران، تستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي ومكتبه، إضافة إلى ثمانية من كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين، ومن المتوقع أن تفرض واشنطن عقوبات جديدة، الأسبوع المقبل، تطال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وآخرين.

وقال ترامب أمس: “أوقّع اليوم عقوبات تمنع المرشد الإيراني ومكتبه من النفاذ إلى الأموال، ولن يكونوا بعيدين من العقوبات، ردًا على هذه التصرفات الاستفزازية الإيرانية وسلسلة الأعمال العدوانية، والجميع رأى ذلك”.

وعدّ ترامب أن “هذه الإجراءات تمثل ردًا قويًا ومناسبًا على تصرفات إيران الاستفزازية بشكل متزايد”، وشدد على أنه “لن يكون لإيران سلاح نووي، وعليهم وقف دعم الإرهاب بالأموال التي حصلوا عليها من الإدارة الأميركية السابقة”، وأكد: “سنواصل زيادة الضغوط على طهران”، لكنه أشار إلى أن بلاده مستعدة للتفاوض مع طهران. 

 ووفق وزارة الخزانة الأميركية، فإن العقوبات تستهدف -فضلًا عن خامنئي- المسؤولين عن إسقاط الطائرة الأميركية العسكرية المسيرة قبل أيام، وهم ثلاثة مسؤولين في القوات البحرية والجوية الإيرانية، ومسؤول في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى 5 مسؤولين عسكرين آخرين، بحسب صحيفة (الشرق الأوسط).

من الجانب الآخر، عدّت طهران اليوم الثلاثاء أن “قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على الزعيم الأعلى للبلاد، وكبار المسؤولين الآخرين، أغلق بشكل دائم طريق الدبلوماسية بين طهران وواشنطن”، بحسب ما ذكرت وكالة (رويترز). 

وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي في (تويتر) أن “فرض عقوبات غير مجدية على الزعيم الأعلى الإيراني (آية الله علي خامنئي) وزعيم الدبلوماسية الإيرانية وزير الخارجية (محمد جواد ظريف) يمثل إغلاقًا دائمًا لمسار الدبلوماسية”، وزعم أن “إدارة ترامب اليائسة تدمر الآليات الدولية الراسخة للحفاظ على السلام والأمن العالميين”.

في السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، إن بلاده “ستبذل كل ما في وسعها لمنع إيران من حيازة سلاح نووي”، وأضاف خلال لقائه مسؤول مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف، أن “إسرائيل لن تسمح لإيران التي تدعو لتدميرنا بأن تتمركز على حدودنا، وسنبذل كل ما في وسعنا لمنعها من حيازة سلاح نووي”، بحسب ما نقلت وكالة (فرانس برس).

وتستمر في القدس المحتلة اليوم الاجتماعات الأميركية الروسية الإسرائيلية، بعد أن عُقدت أمس اجتماعات ثنائية بين الجانب الإسرائيلي والجانبين الأميركي والروسي، وتأتي على رأس الأجندة الأميركية الإسرائيلية مواجهة طهران في الشرق الأوسط، في الوقت الذي استبعد فيه خبراء أن تسفر هذه الاجتماعات “غير المسبوقة” عن إنجاز تقدم كبير في هذا الملف، مرجحين أن تكون بداية لتعاون أطول بين الأطراف، من أجل حل القضايا المشتركة بينهم.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق