آخر الأخبارسورية الآن

منتدى إعلامي في كفرتخاريم لتسليط الضوء على احتياجات النازحين

عُقد يوم أمس الأحد، في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي، منتدى إعلامي بهدف تعزيز دور الإعلام في مناصرة قضايا النازحين، وتسليط الضوء على احتياجات المهجرين وبخاصة الطارئة منها، وذلك بحضور العديد من الجهات الإعلامية والصحفيين المستقلين.

قال محمد لبن، منسق في (شبكة أمان) المنظمة للمنتدى، لـ (جيرون): “إن الهدف الرئيس من هذا المنتدى هو تعزيز دور الإعلام في مناصرة القضايا المجتمعية، وتبادل الخبرات والتشبيك بين المؤسسات الإعلامية المختلفة، ومناصرة النداء الإنساني الصادر عن منتدى (منظمات مدينة كفر تخاريم) بريف إدلب الغربي”.

وأشار لبن إلى أن “تنسيق العمل الإعلامي مع المنظمات الفاعلة هو وسيلة جيدة لتلبية احتياجات المهجرين، وذلك ضمن خطة عمل يقوم بها الإعلامي برصد المخيمات العشوائية، والبحث عن أبرز احتياجات قاطنيها، ومن ثم توجيه رسالة إعلامية إلى المنظمات الإنسانية، لتقوم الأخيرة بدورها في تلبية مطالب الأهالي، بحسب المستطاع”.

وقال زكي العالق، عضو منتدى (استجابة كفر تخاريم) لـ (جيرون): “نسعى كمنتدى (استجابة كفرتخاريم) من خلال هذا اللقاء، لتحسين وضع الاستجابة للأهالي المهجرين الذين وفدوا إلى الريف الشمالي في الآونة الأخيرة، والعمل على التشبيك والمناصرة ما بين جميع الجهات المجتمعية والمنظمات الفاعلة، بغية إيصال المساعدات الإنسانية وتلبية احتياجات المهجرين، وتوفير الخدمات والرعاية الصحية لهم”.

وتابع: “تمكنا خلال الفترة الماضية في (منتدى استجابة كفرتخاريم) من تأمين أبسط احتياجات المهجرين في المدينة ومحيطها، ونطمح إلى توسيع هذا العمل، بالاعتماد على وسائل الإعلام الفاعلة على الأرض، لإيصال صوت المهجرين في مدينة كفر تخاريم ومحيطها إلى الداخل والخارج، بغية تأمين الخدمات الأساسية لهم في أوقات الأزمات، ونقل عجز المنظمات الإنسانية المحلية عن تغطية احتياجات المهجرين لكثافة عددهم”.

إلى ذلك، قال محمد يزن، ناشط إعلامي مشارك في المنتدى، لـ (جيرون): “كان للمنتدى فوائد جيدة، أهمها الاطلاع على واقع المهجرين واحتياجاتهم، وكشف بعض القضايا المهمشة كغياب بعض الأدوية في مشافي المدينة التي تخدم المهجرين، وعدم وجود عيادات طبية متنقلة للمهجرين الذين يقيمون في العراء خارج المدينة، إضافة إلى افتقارهم إلى أدنى الخدمات”.

وبحسب إحصائية صادرة عن (منتدى استجابة كفرتخاريم)، فقد بلغت حصيلة النازحين إلى المدينة، منذ بدء الهجمة العسكرية، من قبل قوات النظام وروسيا، على ريفي إدلب وحماة، في 26 نيسان/ أبريل حتى الآن، نحو 475 عائلة بمعدل 2850 شخصًا، معظمهم بحاجة إلى أماكن للإيواء.

وحدد (منتدى استجابة كفرتخاريم) أبرز احتياجات المهجرين كالمخيمات، وتوفير غرف مسبقة الصنع تحوي حمامات تراعي الخصوصية للنساء والرجال، وتلبي الاحتياجات لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، وتوفير الخدمات الأساسية من صرف صحي ومياه وكهرباء وصحة، وتأمين فريق طوارئ صحي يقوم بتوعية صحية في المخيمات، والعمل على بخ المخيم والمدينة بالمبيدات الحشرية لمنع انتشار حبة اللشمانيا، وتوفير الدعم للمشافي والنقاط الطبية في مدينة كفرتخاريم، لعدم قدرتها على استيعاب الأعداد والمراجعين والحالات المرضية المختلفة، وخاصة بعد توقف دعم القطاع الصحي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق