آخر الأخبارسورية الآن

السوريون يُشيّعون حارس الثورة السورية إلى مثواه الأخير

شيّع مئات من السوريين، صباح اليوم الأحد، الشهيد عبد الباسط الساروت الملقب بـ “حارس الثورة السورية” في مدينة الريحانية جنوبي تركيا على الحدود السورية.

وقام المشيعون بالصلاة على جثمان الفقيد في جامع التوحيد، في حي العادلية بمدينة الريحانية التركية، ليتم نقله بعد ذلك إلى الأراضي السورية، حيث سيوارى الثرى في (مقبرة الدانا الجديدة) بريف إدلب الشمالي بجانب قبر أخيه، بحسب وصيته.

وشهدت مدينة سلقين بريف إدلب الغربي، مساء أمس، وقفة حداد على روح الشهيد عبد الباسط الساروت، شارك فيها ممثلون عن الهيئة السياسية في إدلب، وعدد من المهجرين قسرًا من أنحاء المحافظات السورية، تكريمًا للساروت ومسيرته في الثورة السورية.

بدأت الوقفة بإقامة صلاة الغائب على روح الشهيد، أنشد بعدها الحاضرون أنشودة (يا يمّا.. توب جديد) التي كان يغنيها الساروت، تمجيدًا لشهداء الثورة ومواساة لأمهاتهم. وحمل المشاركون صور الشهيد، وإلى جانبها شموعًا ولافتات كتب عليها (سوف تبقى حنجرتك خنجرًا في أعناق الشبيحة، ستبقى حارسًا للثورة، وإنّا على دربك لسائرون).

واستشهد عبد الباسط الساروت، القائد العسكري في (جيش العزّة) يوم أمس السبت، بعد إصابته بجروح بالغة، في المعارك الدائرة بين فصائل المعارضة وقوات النظام، في ريف حماة الشمالي.

وينحدر الساروت من حي البياضة في مدينة حمص، وكان حارس مرمى في منتخب نادي الكرامة السوري، ومع اندلاع الثورة السورية قاد الساروت التظاهرات السلمية في مدينة حمص، واشتهر آنذاك باسم ( بلبل الثورة) لإطلاقه عدّة أناشيد ثورية، أبرزها (جنة جنة، حانن للحرية، لأجلك يا حمص ونقدم الأرواح)، ومن ثم انتقل إلى العمل العسكري، وعمل على تشكيل كتيبة (شهداء البياضة) وقاتل قوات النظام في أحياء حمص القديمة، إلى أن هُجّر منها قسرًا إلى محافظة إدلب، في أيار/ مايو عام 2014، ومن ثم التحق بالعمل العسكري مع (جيش العزّة) العامل بريف حماة، وعمل قائدًا عسكريًا فيه، وشارك في العديد من المعارك، كان آخرها معركة (كسر العظام) في ريف حماة الشمالي.

تشييع الساروت في الريحانية

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق