آخر الأخبارسورية الآن

النظام يقصف منشآت طبية في ريف إدلب ويخرجها عن الخدمة

استهدفت قوات النظام، اليوم الثلاثاء (مشفى دار الحكمة) في مدينة كفرنبل، و(المركز الصحي للرعاية الأولية) في بلدة ركايا بريف إدلب الجنوبي، براجمات الصواريخ وغارات جوية، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وقال نذير أبو عمر، ناشط في المنطقة، لـ (جيرون): “تعرضت (مشفى دار الحكمة) وسط مدينة كفرنبل لأكثر من 15 صاروخًا من قبل قوّات النظام المتمركزة في (معسكر بريديج) بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى دمار واسع في المعدات الطبية وخروج مبنى المشفى عن الخدمة بشكل كامل، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات بشرية”.

وكذلك، تعرّض (المركز الصحي للرعاية الأولية) في بلدة ركايا بريف إدلب الجنوبي، لعدّة غارات جوية من قبل طائرات تابعة للنظام طراز (SU22)، أسفرت عن دماره وخروجه عن الخدمة وتوقف الخدمات التي يقدمها للمدنيين.

في السياق ذاته، قُتل ثلاثة أطفال في قصف لطائرات النظام، بصواريخ فراغية شديدة الانفجار، على بلدة إحسم جنوبي إدلب، كما قُتلت سيدة وطفلها، من جرّاء استهداف طائرات النظام بلدة معاتر، في حين قُتل ثلاثة مدنيين (رجل وسيدتان) في حصيلة أولية، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة على إثر تعرض بلدة سفوهن لعدّة براميل متفجرة من طائرات النظام المروحية، كما قُتلت طفلة وأصيب 10 آخرون بقصف لطائرات النظام بصواريخ فراغية على بلدة خان السبل بريف إدلب الجنوبي.

كما تعرضت مدن وبلدات (خان شيخون، كفر سجنة، ترملا، النقير، الشيخ مصطفى، كفرنبل، حزارين، الدار الكبيرة) لعشرات الغارات الجوية من طائرات النظام الحربية طراز (SU22-SU24)، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.

وفي سياق القصف التي تتعرض له قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، أعلن (المجلس المحلي في حزارين) أن البلدة منكوبة بشكل كامل، من جرّاء تعرضها لعشرات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، أسفرت عن دمار منازل المدنيين والمرافق الحيوية فيها. وطالب المجلس “جميع المنظمات الإنسانية العاملة في إدلب بتحمّل مسؤولياتها، تجاه مدنيي البلدة الفارين من القصف، وتقديم الدعم اللازم لهم”.

وسبق أن أصدرت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان) تقريرًا في 8 أيّار/ مايو الجاري، قالت فيه إن هجمات قوات الحلف السوري الروسي على منطقة خفض التصعيد الرابعة، منذ 26 نيسان حتى 7 أيّار/ مايو، تسببت في ما لا يقل عن 82 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، من بينها 11 على أماكن عبادة، و28 على مدارس، و18 على منشآت طبية، و9 على مراكز للدفاع المدني.

وتواصل طائرات النظام حملتها الجوية على ريف إدلب، منذ 26 نيسان/ أبريل حتى الآن، وسط صمت دولي عن المجازر التي ترتكبها بحق مئات المدنيين وتهجيرهم من بلداتهم، فضلًا عن استهداف المراكز الحيوية (مراكز دفاع مدني، منشآت طبية، منشآت تعليمية) وإخراجها عن الخدمة بشكل كامل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق