آخر الأخبارسورية الآن

19 قتيلًا بينهم أطفال وسيدات بقصف النظام على إدلب

ارتفعت حصيلة قتلى القصف الجوي الذي استهدف مدينة أريحا غربي إدلب، مساء أمس الاثنين، إلى 11 ضحية في حصيلة غير نهائية، فيما تسبب قصف لطائرات النظام على قرى وبلدات متفرقة في ريف إدلب الجنوبي، في سقوط 8 قتلى آخرين.

وقال يزن المحمد ناشط في المنطقة، لـ (جيرون): “إن طائرات النظام طراز (MIG23) استهدفت عصر أمس الاثنين (سوق البازار الشعبي) وسط مدينة أريحا، بعدّة غارات جوية بصواريخ فراغية شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل 11 مدنيًا، بينهم 3 أطفال و5 سيدات، وإصابة ما يزيد عن 15 آخرين، بعضهم في حالات بالغة الخطورة، إضافة إلى دمار واسع في الأبنية السكنية”.

في السياق ذاته، قُتل 7 مدنيين، بينهم طفلان وسيدتان، في قصف لطائرات النظام على بلدتي حزارين وكرسعة، في حين تعرضت بلدة معرحرمة بريف إدلب الجنوبي لأكثر من 40 برميلًا متفجرًا، ألقتها 9 طائرات مروحية تابعة للنظام دفعة واحدة، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

كما تعرضت مدن وبلدات (معرة النعمان، خان شيخون، حيش، الهبيط، سفوهن، النقير، كفرعويد، كفرسجنة، ارينبة، باتنته، احسم، البارة، الشيخ مصطفى، القصابية، عابدين، كنصفرة) لأكثر من 300 قذيفة مدفعية وأخرى صاروخية محملة بقنابل عنقودية، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى المدنيين ودمار كبير في الممتلكات.

وفي ساعات متأخرة من يوم الاثنين، استهدفت قوات النظام المتمركزة في معسكر بريديج بريف حماة الشمالي، قرية أم زيتونة المحيطة ببلدة الهبيط، بصواريخ محملة بقنابل “النابالم الحارق” المُحرم دوليًا، أدت إلى نشوب حرائق كبيرة في منازل المدنيين والمحاصيل الزراعية المحاذية للبلدة.

وصعّدت طائرات النظام، أول أمس الأحد، من عمليات القصف على المناطق الواقعة ضمن (المنطقة المنزوعة السلاح) والبلدات المحيطة بها في محافظة إدلب، بشكل غير مسبوق، منذ بدء حملتها الجوية عقب انتهاء الجولة الثانية من محادثات أستانا في 26 نيسان/ أبريل الماضي، متسببة بسقوط عشرات القتلى والجرحى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق