آخر الأخبارسورية الآن

فصائل المعارضة تشن هجومًا معاكسًا على كفرنبودة شمال حماة

شنّت فصائل المعارضة، ليل أمس الأحد، هجومًا معاكسًا على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، بهدف إعادة السيطرة عليها، بعد ساعات قليلة من سيطرة قوات النظام على البلدة.

وقال مصدر محلي لـ (جيرون): “إن فصائل المعارضة (هيئة تحرير الشام، الجبهة الوطنية للتحرير، جيش العزّة) العاملة في ريف حماة، شنّت هجومًا مُعاكسًا على بلدة كفرنبودة من جهتي (القصابية، والهبيط) وتمكنت من كسر خطوط الدفاع الأولى لقوات النظام في الحي الشمالي لبلدة كفرنبودة، وأودت بهم بين قتيل وجريح، فضلًا عن تدمير أسلحتهم العسكرية الثقيلة والمتوسطة، واغتنام عدد منها”.

وأكد المصدر أن “الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام ما زالت مستمرة بشكل متقطع، في الأحياء الشمالية لبلدة كفرنبودة، بالتزامن مع استهداف طائرات روسيا مواقع الفصائل، لإجبارهم على الانسحاب، وعودة قوات النظام إلى الحي الشمالي للبلدة الذي بات تحت سيطرة فصائل المعارضة”.

يأتي الهجوم المعاكس لفصائل المعارضة على بلدة كفرنبودة (بحسب المصدر) بعد اتباع روسيا والنظام سياسة الأرض المحروقة، واستخدام الطائرات الحربية لقصف الحي الشمالي للبلدة والطرقات المؤدية إليها، بأكثر من 400 غارة جوية وما يزيد عن 600 قذيفة مدفعية وصاروخية، لمنعهم من استقدام تعزيزات عسكرية، الأمر الذي أجبر فصائل المعارضة على الانسحاب إلى محور البلدة من الجهة الشمالية والشرقية، وإعلان النظام من السيطرة عليها كاملًا”.

وفي السياق ذاته، أعلنت فصائل المعارضة على معرفاتها الرسمية، تدمير عدّة آليات عسكرية ثقيلة داخل بلدة كفرنبودة من بينها (دبابتان، عربة بي أم بي، عربة شيلكا، مدفع عيار 23 مم، مدفع عيار 57 مم، مدفع عيار 130 مم) بصواريخ مضادة للدروع، إضافة إلى اغتنام دبابة، ومقتل ما يزيد عن 20 عنصرًا من قوات النظام، بينهم ضبّاط برتب مختلفة”.

كما استهدفت (الجبهة الوطنية للتحرير) مواقع النظام، في مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، بأكثر من 20 صاروخًا نوع (غراد)، وسط أنباء عن وقوع عشرات القتلى والجرحى بين صفوف النظام.

وكانت فصائل المعارضة قد استعادت السيطرة على بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي، يوم الأربعاء الماضي، بعد ساعات من إعلانها العمل العسكري على البلدة، وتمكّنها من قتل أكثر من 120 عنصرًا لقوات النظام بينهم ضبّاط، وأسر ضابط برتبة (عقيد) يعمل قياديًا في غرفة العمليات العسكرية التابعة للنظام في كفرنبودة، فضلًا عن تدمير عشرات الآليات العسكرية والأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

تعدّ بلدة كفرنبودة نقطة فصل بين مناطق ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، ولها أهمية استراتيجية في رصد الطريق الواصل بين مناطق ريف حماة الشمالي ومناطق سهل الغاب وقلعة المضيق في ريف حماة الغربي، كما تعدّ خط الدفاع الأول لفصائل المعارضة عن محافظة إدلب”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق