آخر الأخبارسورية الآن

ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في إدلب إلى 11 ضحية

ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين إلى 5 ضحايا، بينهم طفل وسيّدة، يوم أمس الأحد، من جرّاء استهداف طائرات النظام شارع الكورنيش وسط مدينة معرة النعمان، إضافة إلى مقتل 6 آخرين في قصف النظام على مناطق متفرقة في ريف إدلب الجنوبي.

وقال محمد الضاهر، ناشط من معرة النعمان، لـ (جيرون): “إن طائرات النظام طراز (MIG23) استهدفت السوق الشعبي، أو كما يُعرف بـ (شارع الكورنيش) المكتظ بالمدنيين وسط مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، بغارتين جويتين بصواريخ شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين بينهم طفل وسيّدة، في حصيلة ليست نهائية، وإصابة ما يزيد عن 40 آخرين بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في المباني السكنية والمحال التجارية”.

إلى ذلك، قُتل مدنيّان اثنان بقصف لطائرات النظام على الأوتوستراد الدولي المحيط ببلدة حيش جنوبي إدلب، كما قتل اثنان آخران، نتيجة الغارات الجويّة التي شنّتها طائرات النظام على مدينة خان شيخون وبلدة أم الزيتون المحيطة ببلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، في حين قُتل مدنيّان من جرّاء استهداف طائرات النظام بلدتي “سفوهن، والشيخ مصطفى” جنوبي إدلب، بعدّة بغارات جوية تحوي قنابل حارقة، أدت إلى نشوب حرائق في الممتلكات.

وبحسب (مراصد حركة تتبع الطائرات) شوهدت، أمس الأحد، قنابل انشطارية من نوع (KAB-500) المحرمة دوليًا، أُطلقت ولأول مرّة من طائرات النظام طِراز (SU22) على بلدات “القصابية، عابدين، سفوهن، الشيخ مصطفى” بريف إدلب الجنوبي، وتسببت في أضرار كبيرة في ممتلكات المدنيين، وأدت إلى احتراق مساحات واسعة في المحاصيل الزراعية.

وفي السياق ذاته، طال قصف طائرات النظام وحليفه الروسي ومدفعيته الثقيلة مدن وبلدات (خان شيخون، أرنيبة، كفرنبل، الهبيط، عابدين، القصابية، حرش باتنته، كفرسجنة، محيط الفطيرة، النقيّر، كرسعة) بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجروح ودمار واسع في الممتلكات.

وسبق لطائرات النظام طراز (L39) أن ارتكبت مجزرة في (شارع الكورنيش) وسط مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، يوم الأربعاء الماضي، راح ضحيتها 11 مدنيًا جلّهم تحولت أجسادهم إلى أشلاء، وإصابة نحو 20 مدنيًا آخر ما يزال بعضهم في حالة حرجة حتى الآن.

يُشار إلى أن معظم سكّان قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي والنازحين إليها من ريف حماة الشمالي والغربي، نزحوا إلى مناطق ريف إدلب الشمالي والمخيمات المحاذية للحدود السورية التركية، نتيجة حملة التصعيد الجوي والصاروخي التي بدأتها روسيا والنظام عقب انتهاء الجولة الثانية عشرة من مباحثات أستانا، في 26 نيسان/ أبريل الماضي، من دون توصل الأطراف الضامنة (تركيا- روسيا- إيران) إلى اتفاق حول اللجنة الدستورية بشأن سورية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق