آخر الأخبارسورية الآن

فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على بلدة كفرنبودة في الريف الشمالي لحماة

تمكنت فصائل المعارضة، فجر اليوم الأربعاء، من استعادة السيطرة على بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي، بعد ساعات من إعلانها هجومًا عسكريًا على مناطق عدّة في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بهدف استعادتها من قوات النظام التي سيطرت عليها قبل أيام.

وأفاد مصدر عسكري خاص لـ (جيرون) أن “فصائل المعارضة العاملة في ريف حماة الشمالي: (الجبهة الوطنية للتحرير، هيئة تحرير الشام، جيش العزة) استعادت السيطرة على بلدة كفرنبودة الخاضعة لسيطرة النظام، بعد ساعات من بدء هجومها العسكري، وكبّدت عناصرَ النظام خسائر بشرية وصلت إلى نحو 50 قتيلًا، وذلك أثناء الاشتباكات التي دارت بين الطرفين وسط البلدة، إضافة إلى تدمير عدّة آليات ثقيلة وسيارات ذخيرة، واغتنام عدد كبير من المدرعات والآليات الثقيلة والأسلحة المتوسطة، فضلًا عن أسر عنصرين وضابط برتبة (عقيد) يعمل قياديًا في غرفة العمليات العسكرية التابعة للنظام في كفرنبودة”.

وأشار المصدر إلى أن “فصائل المعارضة شنّت هجومًا معاكسًا من محور الحميرات، على تل هواش الذي تُسيطر عليه قوات النظام بريف حماة الشمالي الغربي، وتمكنت من استعادة السيطرة عليه بعد أن تمكن مقاتلوها من قتل وجرح العشرات من عناصر قوات النظام، إلا أن طائرات الأخير ومدفعيته الثقيلة أجبرت مقاتلي فصائل المعارضة على الانسحاب، نتيجة شدّة القصف”.

وبعد استعادة فصائل المعارضة السيطرة على بلدة كفرنبودة، أكد المصدر ذاته أنها “تُرتب صفوف مقاتليها لمتابعة التقدم باتجاه مناطق (الحويز، وعين الطاقة، والشيخ إدريس) التي تُسيطر عليها قوات النظام، بغية استعادة السيطرة عليها”.

وسبق العملَ العسكري الذي شنّته فصائل المعارضة على مواقع قوات النظام، أمس الثلاثاء، تمهيد صاروخي ومدفعي على بلدات (كفرنبودة، والمغير، وتل هواش، والشيخ ادريس) في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما سيّرت (هيئة تحرير الشام) عربة مفخخة إلى مواقع قوات النظام وسط بلدة كفرنبودة، تركتهم بين قتيل وجريح.

وكتب العقيد مصطفى بكّور، قائد غرفة عمليات (جيش العزّة) على صفحته في موقع (فيسبوك): “إن القوات الخاصة الروسية والفيلق الخامس التابع لسهيل الحسن، أطلقت النار بشكل مباشر على عناصر المصالحات، وأودت بهم بين قتيل وجرح لمحاولتهم الانسحاب من بلدة كفرنبودة، بسبب هجوم فصائل المعارضة عليها”.

ويأتي العمل العسكري الذي أعلنته فصائل المعارضة أمس الثلاثاء، بعد أن رفضت هدنة الـ 72 ساعة التي طرحتها روسيا على تركيا، يوم السبت الماضي، بوقف إطلاق النار بين فصائل المعارضة وقوات النظام والقصف على (المنطقة المنزوعة السلاح) مقابل بقائها في المناطق التي سيطرت عليها قبل 20 يومًا في ريفي حماة الشمالي والغربي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق